وتصاعدت أعداد المشاركين في اليوم الثّالث، فتقدّم للتّبرّع مئة وتسعة وسبعون مشاركًا، قُبل منهم مئة وثمانية وخمسون، فيما جرى استبعاد واحد وعشرين منهم، ليتقدّم في اليوم الأخير، مئة وستّة وسبعون متبرّعًا، جرى قبول مئة وستّة وعشرين منهم، فيما استُبعد عشرون وفق المعايير الصحية المعتمدة.
الأمسية التي قدّم لها وأدارها القاصّ علي التّتّان، شهدت حضور نخبة من الشّعراء والأدباء والقاصّين، والمهتمّين بالأدب والسّرد بشكل عامٍّ، وخلالها قدّم المشاركون مجموعة من النّصوص السّرديّة التي سلّطت الضّوء على موضوعات مختلفة كالذّاكرة والذّكريات، والطّفولة والقرية والمكان، والغياب والحضور، ومشكلات العصر ومؤرّقاته، وذلك بأسلوبَيّ القصّة والقصّة القصيرة جدًّا.
وقد جرى تتويج الفائزين بحضور كثير من المهتمّين بالعمل الاجتماعيّ والجهات الدّاعمة، بعد أن تأهّلت 10 فرق من أصل 28 إلى المرحلة النّهائيّة، شاركت في تقديم مبادرات في مسارات رئيسة هي: المسار البيئيّ، والمسار الصحيّ، والمسار الرياضيّ، والمسار الترفيهيّ، والمسار الثقافيّ.
ووجّه السّالم خطابه إلى هؤلاء الذين لا يدعون إلى المشاركة في الأمسيات والملتقيات، قائلاً إنّه للأسف هذا واقع لا يمكن التّعامل معه، وربّما لن يتغيّر أبدًا، لذلك يجب عليهم الاهتمام بمواهبهم الأدبيّة والشّعريّة وتنميتها وتطويرها، والاستمرار في تقديم الإبداع بعيدًا عن اللّوم والعتاب والانتظار والحزن، والتسليم بأنّ هذه من الأرزاق التي يوزّعها الله عزّ وجلّ.
وبيّن آل سعيد أنّه من حقّ الأهل رؤية أبنائهم يصلون إلى أعلى مستويات الانضباط السّلوكي والأخلاقيّ والتّميّز العلميّ، لكنّ الخوف من تحوّل هذه النّظرة إلى هاجس يؤثّر على الأبناء، وذلك من خلال تعظيم وقع الأخطاء البسيطة التي يرتكبونها، الأمر الذي يؤدّي إلى هدم بنيان شخصيّة الطّفل.
وهدفت الورشة إلى تمكين المشاركين من مهارات التّصميم الغرافيكي باستخدام الهاتف الجوّال، ولهذه الغاية، سلّط الدّمستانيّ الضّوء على أبرز تطبيقات التّصميم، شارحًا خظوات الانتقال من الفكرة إلى الشّكل النّهائيّ، وذلك بأسلوب سلس، ناسب جميع الحاضرين من مختلف الفئات العمريّة.
أقام مؤخرًا ملتقى (أطياف) الأدبيّ، في جمعيّة البرّ بالمبرّز بالأحساء، أمسية سرديّة بعنوان: (الإنسان وحيدًا في حضرة السّرد)، قدّمها القاصّ الأستاذ عبدالله النّصر، بحضور عدد من المثقّفين والمهتمّين بالشّأن السرديّ والقصصيّ.
المعرض الذي شارك فيه كلّ من الفنّانين الكويتيين، وليد سراب وفضيلة عيادة، إضافة إلى فنّاني القطيف، منير الحجي، وسعاد وخيك، وفايزة المسعود، وأفراح الحساوي، شهد عرض مجموعة من اللّوحات الفنّيّة الإبداعيّة، التي حملت الطّابع الخليجيّ، في محاولة للإضاءة على أبرز مفاهيم الأصالة والتّراث، والاطّلاع على التّجارب المختلفة، والأساليب الفنّيّة المتنوّعة.
الأمسية التي قدّم لها وأدارها القاصّ هاني الحجّي، حضرها عدد من المثقّفين والمهتمّين بالشّأنين السّرديّ والتّراثيّ، وخلالها سلّطت الحسن على تميّز الأحساء بالحكايات الشّعبيّة التي يتناقلها الآباء والأجداد، معرّفة إيّاها بأنّها كما يقول الباحث أحمد رشدي صالح: فنّ القول التّلقائيّ العريق، المتداول بالفعل، المتوارث جيلًا بعد جيل، المرتبط بالعادات والتقاليد.
نشر مؤخرًا الاختصاصيّ النّفسيّ أحمد آل سعيد، عبر وسائل التّواصل الاجتماعيّ، مقطعًا قصيرًا مصوّرًا حول مشكلة الخوف عند الأطفال، قائلاً إنّ من أبرز مصاديقها، اضطراب البيئة البيتيّة، وغياب الاستقرار المنزليّ، ومعايشة العنف الأسريّ الذي يؤثّر كثيرًا على صحّة الطّفل النّفسيّة.
التعرّف على الفائق (3)
محمود حيدر
حِلية المتّقين
الشهيد مرتضى مطهري
أهمية ترويج ثقافة الاعتذار
السيد عباس نور الدين
معنى (عصب) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
معنى: {وَلِسُلَيْمَانَ الرِّيحَ غُدُوُّهَا شَهْرٌ..}
الشيخ محمد صنقور
الأطفال في سن الشهرين يرون الأشياء بطريقة أكثر تعقيداً مما كان يعتقد قي السابق
عدنان الحاجي
في وداع الشهر الفضيل: ساحة الرحمة لها باب اسمه التوبة (2)
الشيخ محمد مصباح يزدي
لماذا تكررت قصة إبليس في القرآن الكريم؟
الشيخ مرتضى الباشا
ما الفرق بين الرحمانية والرحيمية؟
السيد عادل العلوي
في معنى مرض القلب وسلامته وتفاقمه وعلاجه
السيد محمد حسين الطبطبائي
المعبد الشّعريّ
الشاعر هادي رسول
عرجت روح عليّ وا أمير المؤمنين
حسين حسن آل جامع
جرح في عيون الفجر
فريد عبد الله النمر
من لركن الدين بغيًا هدما
الشيخ علي الجشي
كالبرق الخاطف في الظّلمة
أحمد الرويعي
يا جمعه تظهر سيدي
علي الخويلدي
شربة من كوز اليقين
أسمهان آل تراب
ما حدّثته أعشاش اليمامات
حبيب المعاتيق
وجهة
ناجي حرابة
أفق من الأنوار
زكي السالم
المعبد الشّعريّ
لفائف (إمكسين) النانوية قد تحسّن تخزين الطاقة وأجهزة الاستشعار الحيوية وغيرها
التعرّف على الفائق (3)
حِلية المتّقين
أهمية ترويج ثقافة الاعتذار
معنى (عصب) في القرآن الكريم
معنى: {وَلِسُلَيْمَانَ الرِّيحَ غُدُوُّهَا شَهْرٌ..}
الأطفال في سن الشهرين يرون الأشياء بطريقة أكثر تعقيداً مما كان يعتقد قي السابق
التعرّف على الفائق (2)
الفيلم القصير (عيديّة): أحلام الفقراء رهينة جيب مثقوب