المصوّر عند المعاتيق لا تكفيه الأشياء كما تظهر، لأنّه يبحث عن زاوية خاصّة تكشف ما لا يراه الآخرون، وهذه السياسة تجاه التّفاصيل تتقاطع مع عمل الشّاعر الذي يبحث داخل المشهد عن إحساس أو فكرة أو علاقة خفية، لذلك فإنّ الصّورة عند المعاتيق ليست منفصلة عن القصيدة، فهي طريق آخر للوصول إلى المعنى نفسه.
وقال الشّاعر المعاتيق، إنّ ارتباطه بالقصيدة كان نتيجة ارتباطه بالإنشاد والعزاء، مبيّنًا أثر البيئة في ذلك، مؤكّدًا أنّ هذه التّجربة أتاحت له اختبار قدرته على صياغة المعاني والتّفاعل مع الإيقاع، مكتشفًا أنّ كتابة النّصوص ليست بعيدًا عن متناول يده، وهكذا كانت الأناشيد وقصائد العزاء ببساطتها وإيقاعها المباشر المدخل الأوّل للمعاتيق إلى الكتابة الشّعريّة
الأمسية التي حملت العنوان: (بين ضفّتين) احتضنها متحف ومطعم الدّار القديمة في المنصورة بالأحساء، وخلالها قدّم المناوس مجموعة من نصوصه الشّعرية التي تنوّعت في موضوعاتها وأبعادها الوجدانيّة والإنسانيّة، برفقة عزف نغميّ جميل لفاضل معتز، الأمر الذي جمع بين إيقاع القصيدة واللّحن الموسيقي، في تجربة هدفت إلى المزاوجة بين الكلمة والنّغم.
ضمن برنامجه (حديث الثّلاثاء) نشر مؤخرًا الشّاعر زكي السّالم عبر وسائل التّواصل الاجتماعيّ، حلقة جديدة بعنوان: (حين تصبح رهينة لدى المليّكين والمليّكات) ناقش فيها طبيعة العلاقة بين الأديب وجمهوره، متسائلاً عمّا إذا كان الأديب أو الشّاعر يكتب نتيجة ما يطلبه المتابعون، أو نتيجة قناعته الخاصّة، موضحًا أنّ القارئ يحضر دائمًا في ذهن المبدع حتّى وإن كان النّص نابعًا من ذاته وتجربته الخاصّة.
الفعاليّة التي احتضنها مقرّ الجمعيّة، تضمّنت مجموعة من الأركان شملت التّطعيمات للأطفال والبالغين، والصّحّة المدرسيّة، وصحّة الفم والأسنان، وبرنامج «اعرف أرقامك» لقياس المؤشّرات والعلامات الحيويّة، إضافة إلى العلاج الطبيعيّ، والمدرّب الصحيّ والتّوعية بالسّلامة المنزليّة.
الورشة التي نظّمتها جمعيّة أدباء الأحساء، جرت خلالها الإضاءة على الملاحم الأدبيّة والمسرح الشّعريّ وسبل تطوير أدوات الكتابة فيهما، وقد تطرّق الحرابة إلى تاريخ شعر الملاحم مقدّمًا أبرز نماذجه في التّجربة الأدبيّة، قبل أن يتتبّع المراحل الّتي مرّ بها هذا الفنّ والنّتاجات التي أسهمت في تشكيل ملامحه وتطورّه.
الأمسية التي قدّم لها وأدارها الشّاعر ناجي حرابة، حضرها عدد من الشّعراء والأدباء والنّقّاد والمسرحيّين والمهتمّين بالشّأن الثّقافيّ بشكل عامّ، وخلالها جرى التّطرّق إلى واقع المسرح الشّعريّ وتحوّلاته التّاريخيّة، وأسباب تراجع حضوره أمام النّثر والفنون البصريّة الحديثة، وإمكانيّة استعادة مكانته بصيغ معاصرة تستفيد من التّقنيّات الحديثة وتواكب التّحوّلات الرّقميّة.
مجسّات النص الشّعري وكبسولات الرّؤيا
هادي رسول
نكِّروا لها عرشها
الشاعر هادي رسول
الميتافيزيقا المثلومة
محمود حيدر
نوح الحقيقة والمعنى وسفينة النّجاة
السيد محمد حسين الطهراني
معنى (لفت) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
من المقصود بقوله تعالى: ﴿رَبَّنَا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانَا﴾؟
الشيخ محمد صنقور
شيخ المترجمين حنين بن إسحاق وتطوير العلوم الطبية
عدنان الحاجي
الإمام الرّضا (ع) وعلم التّفسير
الشيخ جعفر السبحاني
العدل في المدينة المهدويّة
الشيخ عبد الله الجوادي الآملي
الجبهة والجهاد الأكبر: التوكل على الله
الشيخ حسين مظاهري
غواية ثبات وذريعة حضور
محمد أبو عبدالله
حفرة معدن الطّيب
علي الخويلدي
نغم محطّم
زكي السالم
ضوضائي العظمى
حبيب المعاتيق
أولى انتصاراتي أن أريدا
أحمد الرويعي
السّيّدة المعصومة: كريمة بيت العصمة
حسين حسن آل جامع
مقام الحبّ
فريد عبد الله النمر
معارج الشّوق
زهراء الشوكان
لا تقتلوه
إبراهيم بوشفيع
المعبد الشّعريّ
الشاعر هادي رسول
جاسم المشرّف: ما رأيت إلّا جميلًا
الميداليّة الفضّيّة لجاسم آل سعيد في مهرجان دوليّ في تركيا
غواية ثبات وذريعة حضور
الخاطر، قائد الفكر في الموارد البشريّة
باحثان من صفوى يشاركان في مؤتمر صيدلانيّ في البرتغال
(حارس القلاع) ذاكرة الشّاعر شفيق العبادي الإبداعيّة بين الصّفحات
(هنا الحسين) الدّيوان الشّعريّ الإلكترونيّ العاشر لعبدالشّهيد الثّور
أحمد آل سعيد يسلّط الضّوء على اختبار الأفكار اللّاعقلانيّة
حفرة معدن الطّيب
نغم محطّم