إِيهِ يَا قَلبُ نُورُ زَيْنَبَ هَلَّا، فَاتَّخِذْ مَهدَهَا السَّنِيَّ مُصَلَّى، وَانْبُضِ الْحُبَّ فِي أَرَقِّ لِقَاءٍ، فَعَلَى حُسْنِهَا الْبَهَاءُ تَجَلَّى، أَيُّ أُنسٍ هَفَا لِبَيْتِ عَلِيٍّ، وَضِيَاءٍ عَلَى فِنَاهُ أَطَلَّا، فَزَهَتْ كُلُّ بُقعَةٍ كَالدَّرَارِي، وَانْهِمَارُ الْهَنَا دَنَا فَتَدَلَّى
أَمِنْ غُرْبَةِ الْمَولَى الرِّضَا أَوحَشَ الْعُمْرُ، فَلَمَّا يَعُدْ فِي الرُّوحِ أُنْسٌ وَلَا بِشْرُ، تَرَجَّلَ عَنْ دَارِ النُّبُوّاتِ عُنوَةً، وَفَارَقَ دَارًا حَفَّ أَبْوَابَهَا الفَخرُ، وَوَدَّعَ خَيْرَ الْخَلقِ قَهرًا وَإِنَّمَا، عَلَى مَا بِهِ حُزنًا بَكَى ذَلِكَ الْقَبْرُ، وَأَبْكَى فِرَاقًا مِنْ عَلِيٍّ حَرَائِرًا، وَقَدْ ضَاقَ مِمَّا نَالَ منْ قَومِهِ الصَّدرُ
أَشْرَعْتَ ذِكْرَاكَ أَفْرَاحًا وَعِيدَ وِلا، وَعُدْتَ تُلْبِسُ أَرْوَاحَ الوَرَى حُلَلَا، وَيَوْمَ أَسْفَرْتَ مِنْ عَلْيَاءِ مُؤْتَمَنٍ، أَزْهَرْتَ بَيْنَ حَنَايَا السَّادَةِ النُّبَلَا، قَدْ كَانَ بَيْتُ عَلِيٍّ مَهْرَجَانَ سَنًا، بَيْنَ البُيُوتَاتِ يَزْهُو رِفْعَةً وَعُلَا
مُحَمَّدٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ يَا وَلَهًا، صَلَّتْ عَلَى بَوْحِهِ الأَنْفَاسُ وَالمُقَلُ، مَوْلَايَ يَا سَيِّدَ الآمَالِ، مَا بَرِحَتْ، عَلَى مُصَلَّاكَ نَشْوَى وَهْيَ تَنْتَفِلُ، أَشْرَقْتَ مِنْ شُرُفَاتِ القُدْسِ ذَاتَ سَنًا، وَرَاحَ وَهْجُكَ فِي الأَنْوَارِ يَنْتَقِلُ، مُذْ كُنْتَ خَلْفَ مَطَاوِي الغَيْبِ مُدَّخَرًا، كانت تَحُفُّ بكَ الألطافُ والحُللُ
عَلَى مِثْلِ يَوْمِ الطَّفِّ يَطَّرِدُ الوَجدُ، وَمَا لِرَزَايَا السِّبطِ عَدٌّ وَلَا حَدُّ، أَطَلَّ عَلَى الدُّنيَا خُطُوبًا وَمَصرَعًا، وَأَقبَلَتِ الأَهْوَالُ مِنْ خَلفِهِ تَعدُو، تَجَرَّعَ وَجهُ الرَّملِ مِنْ هَاطِلِ الدِّمَا، فَعَادَ وَمِنْ حَرِّ النُّحُورِ لَهُ وَقْدُ
عَلَى قَلْبِكِ المَجْمُورِ يَا بَضْعَةَ الزَّهْرا، تُصَلِّي الرَّزَايَا السُّودُ فِي حالِكِ المَسْرَى، وَيَبْكِي عَلَيْكِ الطَّفُّ وَالنَّهْرُ وَالفَلَا، وَيَزفُرُ قلبُ الرَّمْلِ لَوْعَتَهُ الحَمْرَا، فَدَيْتُكِ كَمْ يَجثُو عَلَى رُوحِكِ الأَسَى، فَهَلْ نَالَتِ الأَحْزَانُ مِنْ زَيْنَبَ الكُبْرَى؟
فَرَشُوا جِرَاحَكَ فَوْقَ عَرْصَةِ كَربَلَا، عُريَانَ يَندُبُكَ الصَّعِيدُ مُزَمَّلَا، وَعَدَوْا عَلَيكَ فَكُنتَ نَهْبَ حَوَافِرٍ، حَتَّى تَنَاهَبَكَ الْجِهَاتُ مِنَ الْفَلَا، وَغَدَتْ تُكَفِّنُكَ الرِّمَالُ وَإِنَّمَا، أَمْسَيْتَ مِنْ عَطَشِ الوَرِيدِ مُغَسَّلَا، وَعَلَى خِبَاكَ أَغَارَ جَيْشُ عَدَاوَةٍ، فَأَرَاعَ أَفْئِدَةَ النِّسَاءِ وَأَذْهَلَا
وَجَاءَ إِلَى تَلَعَاتِ الطُّفُوفِ، وَقَدْ أَصْبَحَتْ بِالدِّمَا مِرْجَلَا، كَئِيبًا يَطُوفُ بِتِلْكَ الشُّمُوسِ، وَيَنْدُبُ أَحْبَابَهُ مُعْوِلَا، وَكَانَ بَنُو أَسَدٍ يَرْقُبُونَ، وَقَدْ لَمَحُوا فَارِسًا مُقْبِلَا، وَرَاحَ يَخُطُّ عُيُونَ التُّرَابِ، كَأَنَّ الثَّرَى مُصْحَفٌ فُصِّلَا
مجسّات النص الشّعري وكبسولات الرّؤيا
هادي رسول
نكِّروا لها عرشها
الشاعر هادي رسول
الميتافيزيقا المثلومة
محمود حيدر
نوح الحقيقة والمعنى وسفينة النّجاة
السيد محمد حسين الطهراني
معنى (لفت) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
من المقصود بقوله تعالى: ﴿رَبَّنَا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانَا﴾؟
الشيخ محمد صنقور
شيخ المترجمين حنين بن إسحاق وتطوير العلوم الطبية
عدنان الحاجي
الإمام الرّضا (ع) وعلم التّفسير
الشيخ جعفر السبحاني
العدل في المدينة المهدويّة
الشيخ عبد الله الجوادي الآملي
الجبهة والجهاد الأكبر: التوكل على الله
الشيخ حسين مظاهري
أجازف.. حتّى بانتباه الطّريدة!
محمد أبو عبدالله
لا يؤمن الدّهر
الشيخ علي الجشي
ميتافيزيقيا المصيبة!
أحمد الرويعي
السّيّدة زينب: جوهرة عقد الإمامة
حسين حسن آل جامع
حفرة معدن الطّيب
علي الخويلدي
نغم محطّم
زكي السالم
ضوضائي العظمى
حبيب المعاتيق
مقام الحبّ
فريد عبد الله النمر
معارج الشّوق
زهراء الشوكان
لا تقتلوه
إبراهيم بوشفيع
المكان في ذاكرة الإبداع: أمسية أدبيّة في الدّمّام
زيارة ثقافيّة سيهاتيّة من قِبل عرش البيان وغناتية سيهات إلى مجلس الحاجّ عبدالمحسن المسكين
العائد
«فنّ التّصوير تحت الماء» محاضرة للجشّي في ثقافة الدّمّام
العلي بأقلام محبّيه: لا ماء في الماء
رحيل محمّد العلي شاعر الضّوء والأسئلة
السّيّدة خديجة ومقبرة الحجون، والفروقات بين الأجيال: ومضة ومحاضرة في مجلس الزّهراء الثّقافيّ
أجازف.. حتّى بانتباه الطّريدة!
أجازف.. حتّى بانتباه الطّريدة!
«14 قانونًا للسّعادة» الشّيخ محمّد مدن عمير يعالج السّعادة وفق منظور إسلامي