أيّها السيّد! أيّتها السيّدة! إذا أردتم التنازع أو التخاصم، أو ما شابه، فما عليكما إلّا أن تُخرجا ابنكما الذي هو في المهد وتضعاه خارج منزلكما، كي لا يتعلّم منكما الكلام البذيء، أفضل من أن تموت روحه؛ لذا عليكما أن تفكّرا قليلاً في الجيل القادم قبل أن تشرعا في كلّ مرّة بالتعرّض للآخرين بالسوء، أو بالتحدّث بما لا يرتضيه الشرع المقدّس.
تتناول الخطبة نقدًا للفكر الوضعي التجريبي، وتبيّن مخاطره حين يُؤخذ كمرجعية حصرية للمعرفة، من دون الاعتراف بالبعد الروحي والغيبي الذي يُشكّل جزءًا جوهريًّا من الكيان الإنساني. وتعرض الخطبة موقف أهل البيت (ع) من المعارف، وتدعو إلى التمسك بمنهجهم كسبيل للنجاة.
ونادرًا ما تواجه الأسر عاملًا واحدًا من عوامل الضغط في كل مرة. ولكن غالبًا ما تتراكم الضغوط، وغالبًا ما تتداخل صعوبات رعاية الأطفال والضغوط المالية وغيرها من الصعوبات، ما من شأنه أن يجعل معرفة العوامل الأكثر أهمية وتأثيرًا في تطور ونمو الدماغ في مراحل الطفولة المبكرة أكثر صعوبة.
فكلّ حمدٍ في أيّ موضعٍ لأيّ محمودٍ كان فهو من الفضائل والفواضل، وهي جميعاً أظلال فضائل الله تعالى وفواضله، إذ كلّ كمالٍ وجمالٍ وجلالٍ رشحٌ وفيضٌ من كماله وجماله وجلاله، وهو مبدؤها ومنتهاها. وكما أنّ المحموديّة مختصّة به تعالى، فكذا الحامديّة لأنّ أيّ حمد صدر عن حامد فهو بحوله وقوته تعالى، إذ لا حول ولا قوّة إلّا بالله العلي العظيم.
لولا حرب الجمل لما كانت حرب صفّين والنّهروان، ولا مذبحة كربلاء ووقعة الحرّة، ولا رميت الكعبة المكرمة بالمنجنيق أكثر من مرّة، ولا كانت الحرب بين الزّبيريين والأمويين، ولا بين الأمويين والعبّاسيين. ولما افترق المسلمون إلى سنّة وشيعة، ولما وجد بينهم جواسيس وعملاء يعملون على التّفريق والشتات، ولما صارت الخلافة الإسلاميّة ملكًا يتوارثها الصّبيان، ويتلاعب بها الخدم والنّسوان.
ومن جهة أخرى، فيجب الالتفات إلى أنّ الله تعالى يريد الكمال لجميع الذين يمكنهم أن يتكاملوا باختيارهم، وإنّ كثيرًا من الأمور التي ظاهرها الشرّ هي ألطاف إلهيّة يرسلها الله على شكل بلاءات تدعو إلى التوجّه إليه سبحانه، وهو أمر يساعد على تمهيد أرضيّة أفضل لتقبّل الناس دعوة الأنبياء (ع).
الدّيوان الذي عرّف به المؤمن عبر وسائل التّواصل الاجتماعيّ بقوله: (كَتَبتُ الوَلاءَ لا لأُعرَفَ مِن خِلالِهِ، بَلْ لأُطهِّرَ قَلْبِي بِهِ) هو ديوان ولائيّ بديع، وسفرٌ كُتِبَ بِمِدادِ المَحبَّةِ، مَضى بَيْنَ أَسمائِهِمْ (أهل البيت عليهم السّلام) كَما تَمضي الصَّلاةُ بَيْنَ الأَذانِ وَالتَّسليمِ، وبحسب المؤمن فإنّه لَم يكتبه ليضيفَ عنوانًا إِلى رفّ، بل ليضع قلبه حيث يجب أن يكون.
مدى تأثير الأوضاع الماليّة للأسرة في نموّ دماغ الرضيع وتطوّر قدراته الإدراكيّة؟
عدنان الحاجي
من آثار فتنة الجمل
الشيخ محمد جواد مغنية
مقام العقل السّامي
الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
معنى (سعد) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
التأسيس الَّلاهوتي لفلسفة الحرب (2)
محمود حيدر
ثوراتٌ تمهيديّة للظهور المبارك
الشيخ عبد الله الجوادي الآملي
{وَمَا تِلْكَ بِيَمِينِكَ يَا مُوسَى}
الشيخ مرتضى الباشا
الحكم أمانة
الشيخ جعفر السبحاني
الغضب نار تأكل صاحبه
السيد عبد الحسين دستغيب
حروب عليٍّ (ع) كانت بأمر الرسول (ص) (2)
الشيخ محمد صنقور
الإمام الصادق: مستودع أسرار العلوم
حسين حسن آل جامع
أفق من الأنوار
زكي السالم
تجلّـيت جلّ الذي جمّـلك
الشيخ علي الجشي
فانوس الأمنيات
حبيب المعاتيق
أيقونة في ذرى العرش
فريد عبد الله النمر
سأحمل للإنسان لهفته
عبدالله طاهر المعيبد
خارطةُ الحَنين
ناجي حرابة
هدهدة الأمّ في أذن الزّلزال
أحمد الرويعي
وقف الزّمان
حسين آل سهوان
سجود القيد في محراب العشق
أسمهان آل تراب
مدى تأثير الأوضاع الماليّة للأسرة في نموّ دماغ الرضيع وتطوّر قدراته الإدراكيّة؟
شرح سورة الفاتحة
أربعة من شعراء المملكة، يزيّنون أمسيات مهرجان الشّارقة للشّعر العربيِّ
المركز الرّابع للشّاعر على النّاصر في مسابقة أبي تراب في البحرين
من آثار فتنة الجمل
مقام العقل السّامي
معنى (سعد) في القرآن الكريم
الأساس العلمي لوجود المحلات التجارية المتنافسة قريبة من بعضها
التأسيس الَّلاهوتي لفلسفة الحرب (2)
النسل الصالح: رعاية وصيانة