يقوم دماغك بمعالجة سريعة للتجارب السابقة والذكريات المخزنة والإشارات الحسية الدقيقة دون إدراك واعٍ لهذه العملية. ولأن هذه المعالجة تحدث دون مستوى التفكير الواعي، فإننا لا نشعر بخطوات التفكير، بل نشعر فقط بالإشارة النهائية. فالحدس إذن هو التعرف السريع واللاواعي على الأنماط
حين نكون مستيقظين، يبدو أننا نشعر بسيل متواصل من الأحاسيس والتأملات والذكريات والانطباعات التي تُشكّل حياتنا الذهنية. ومع ذلك، يُفيد بعض الناس عن لحظات لا يُفكّرون فيها بشيء على الإطلاق. هل هذا ممكن بالفعل؟ أم أنه مجرد وهم ناتج عن تحيّز في الذاكرة
ونادرًا ما تواجه الأسر عاملًا واحدًا من عوامل الضغط في كل مرة. ولكن غالبًا ما تتراكم الضغوط، وغالبًا ما تتداخل صعوبات رعاية الأطفال والضغوط المالية وغيرها من الصعوبات، ما من شأنه أن يجعل معرفة العوامل الأكثر أهمية وتأثيرًا في تطور ونمو الدماغ في مراحل الطفولة المبكرة أكثر صعوبة.
يلعب الفص الجبهي الحجاجي دورًا محوريًّا في هذه العملية. فهو يُقيّم القرارات السابقة، ويُحاكي النتائج البديلة، ويُوازن بين المكاسب والخسائر الممكنة لـ (الخيارات التي لم تُتخذ)، ما يجعل السيناريوهات البديلة المتخيلة تحمل ثقلًا عاطفيًّا يكاد يُضاهي التجارب والخيارات الواقعية. ومن خلال ذلك، يُساعد في تفسير سبب الشعور بالندم بهذه الحدة وتأثيره في الخيارات المستقبلية
قد يكون المرء واعيًا حسيًّا تمامًا بشيء دون أن يوليه انتباهًا (مثلًا، قد يسمع موسيقى في الخلفية أثناء انشغاله بحديث مع شخص أو أشخاص). كما يمكنه أيضًا أن يولي انتباهاً تامًّا لأحد الأشياء دون أن يصبح واعيًا بصريًّا بها (مثلًا، قد ينتبه إلى إشارة مرور حمراء قبل أن يدركها بصريًّا).
يقول البعض إنهم يشعرون بالإرهاق من سنوات قضوها في القراءة الإلزامية في المدارس فأصبحت القراءة بالنسبة لهم عملًا غير ممتع. بينما لا يملك آخرون الوقت الكافي، أو يُفضلون تصفح مواقع التواصل الاجتماعي لمجرد التصفح لا غير. ولذا فقد الكثيرون عادة القراءة وعزفوا عنها، لا كرهًا، لكن لم تعد من الروتين اليومي الذي اعتادوا عليه.
يكمن جوهر تدهور الصحة النفسية والعاطفية في إفراغ البنية الاجتماعية الواقعية (غير الانترنتية)، التي تدعم النمو الاجتماعي السليم والتفاعل الاجتماعي الجيد مع الآخرين، وبذلك تضعف تدريجيًّا، ما يُقلل من فرص النمو الاجتماعي السليم والمباشر حين أصبحت حياتهم الاجتماعية هشة وضعيفة
يتمتع البشر بقدرة على التكيف بسرعة مع المعلومات الجديدة والصعوبات غير المألوفة بسهولة نسبية وذلك باستخدام معرفتهم القبلية لمعرفة أشياء جديدة، مثلًا، بإمكانهم تعلم برامج وتطبيقات حاسوبية جديدة، أو الطبخ وفقًا لوصفة طبخ جديدة، أو تعلم لعبة جديدة - بينما تجد أنظمة الذكاء الاصطناعي صعوبة في تعلم الأشياء على الطاير (سريعًا أو تلقائيًّا)، [وذلك لعدم قدرتها على استخدام المعرفة القبلية وحاجتها إلى التدريب على بيانات هائلة جديدة].
افترض الباحثون أن الرُضّع سيبدأون في تذكّر ألعابهم بمستوى أفضل من الألعاب الأخرى غير المخصصة لهم فقط بعد أن يتطور مفهوم الذات لديهم (الهوية أو بدء الأطفال إحساسهم بذواتهم). وهذا يعني أن الأطفال قبل تكوينهم إحساسهم بذواتهم يتذكرون الألعاب التي تخص غيرهم أكثر من تذكرهم الألعاب المخصصة لهم.
لإيقاف الاعتماد المفرط على العادة واسترجاع القدرة على التحول من العادة إلى الفعل الموجه. قد يكون نافعاً في علاج نظام الإيندوكانابينويدات وعليه يمكن التقليل من سيطرة العادة على السلوك. العلاج قد يتضمن علاجًا دوائيًّا، أو قد يكون علاجًا سلوكيًّا، وهذا يتطلّب بحوثًا إضافية.
الأيديولوجيا: شريعة المتحيِّز (2)
محمود حيدر
معنى (كدر) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
انفجار البحار في القرآن الكريم
الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
الدّين وعقول النّاس
الشيخ محمد جواد مغنية
ذكر الله: أن تراه يراك
السيد عبد الحسين دستغيب
الصدقات نظام إسلاميّ فريد (2)
الشيخ عبد الله الجوادي الآملي
التجلّيات السّلوكية والعمليّة لذكر الله تعالى
الشيخ محمد مصباح يزدي
الأساس العصبي للحدس: هل يستطيع دماغك فعلًا أن يعرف قبل أن تعرف أنت
عدنان الحاجي
الإمام السابع
الشيخ جعفر السبحاني
أربع قواعد ألماسية في علاج المشاكل الزوجية
الشيخ مرتضى الباشا
أزليّة في موسم العشق
فريد عبد الله النمر
المبعث الشريف: فاتحة صبح الجلال
حسين حسن آل جامع
في حنينٍ وفي وجد
الشيخ علي الجشي
وجهة
ناجي حرابة
أفق من الأنوار
زكي السالم
فانوس الأمنيات
حبيب المعاتيق
سأحمل للإنسان لهفته
عبدالله طاهر المعيبد
هدهدة الأمّ في أذن الزّلزال
أحمد الرويعي
وقف الزّمان
حسين آل سهوان
سجود القيد في محراب العشق
أسمهان آل تراب
الأيديولوجيا: شريعة المتحيِّز (2)
من غار حراء إلى الرسالة: ميلاد البعثة المباركة
البعثة والنبوّة
أزليّة في موسم العشق
المبعث الشريف: فاتحة صبح الجلال
معنى (كدر) في القرآن الكريم
انفجار البحار في القرآن الكريم
الدّين وعقول النّاس
العلماء تحدثوا إلى الناس في أحلامهم… فأجابوا!
الأيديولوجيا: شريعة المتحيِّز (1)