وقد استنتج بعضهم من هذه الآية أموراً أخرى وهي أنّه بعد أن بقيَ الحقّ كامناً بسبب بروز الباطل مدّة من الزمن، فإنّه عندما ينبري لحرب الباطل يأتي باندفاع شديد يقتلع بنيان الباطل من أساسه، وهذا ما يفعله الله على يد البشر أنفسهم، فيرون الحقّ كالإعصار المفاجئ يُداهم الباطل فيُحطّمه تحطيماً ويُلقي به بعيداً.
العالِم الواقعيّ هو الذي تقترنُ فيه الرّوح العلميّة مع علمه، فما المقصود من الروح العلميّة؟ المقصود هو أنّ العلم في أساسه ينبع من غريزة طلب الحقيقة، الله عزّ وجلّ خلق الإنسان طالباً للحقيقة، يعني أنّ الإنسان يريد أن يعرف الحقائق ويدركها كما هي. وهذا فرع أن يكون الإنسان محايداً بالنسبة إلى الحقائق
وأساساً الآية تشير إلى استقلال العقل والفكر، وأنّ الفكر هو الذي يجب أن يقوم بعملية الغربلة، وأنّ الإنسان ينبغي له أن يمتحن مسموعاته، ويُميّز بين الجيّد والرديء والحسن والقبيح، وينتخب الأحسن ويتبعه. {أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَاهُمُ اللَّهُ} فالقرآن الكريم يُعبّر عن هذه الهداية مع أنّها هداية عقلية بأنّها هداية إلهية.
وكما يقال في الفقه فإن الملكية ليست لازمة للثروة والمالية، فيمكن أن يكون هناك مال ليس له صاحب أو تكون الأموال من النوع الذي يعود نفعه إلى العموم، مثل الأراضي المفتوحة عنوة، أو التي تتعلق بطبقة خاصة مثل الأوقاف. ومن جانب آخر يمكن أن يكون شيء ما مملوكاً ولكن لأنه لا يرفع حاجة معينة للإنسان من خلال الشراء، لا يعد حينها ثروة أو مالاً، مثل حبَّة القمح.
فعلم الاقتصاد بالمعنى الأوّل له أصول ومبادئ. ولا يوجد لأي واحد من القوانين والمقرّرات في علم الاقتصاد بالمعنى الثاني تأثير على الأول، إلا عندما تأتي مرحلة العمل والواقعية العينية، فالأمور الاعتبارية من حيث هي اعتبارية لا تؤثر مطلقاً على الأمور العينية والواقعية إلا بعد أن تنزل إلى مرحلة العمل.
تنقسم العلاقات الاقتصادية إلى نوعين: العلاقات التكوينية والطبيعية والعلاقات الاعتبارية والقانونية (أو الاقتصاد الطبيعي والاقتصاد المبرمج). والعلاقات الطبيعية عبارة عن سلسلة من العلاقات والروابط العلية والمعلولية التي تتدخل في الأمور الاقتصادية شئنا أو أبينا، كالعلاقات المرتبطة بالعرض والطلب والقيمة في الاقتصاد الحر والتبادل،
لو فرضنا زماناً يعيش الإنسان فيه وحيداً، ولا يوجد أي نوع من المساعي المشتركة بين الناس، كل فردٍ يؤمن لنفسه ما تحتاجه في الحياة، فإن هذا الزمان لا موضوع فيه للاقتصاد. كما لو فرضنا اثنين من الحيوانات التي تعيش معاً، ولكننا لا نجد بينهما أي نوع من الروابط الاجتماعية أو الاقتصادية.
الميتافيزيقا المثلومة
محمود حيدر
نوح الحقيقة والمعنى وسفينة النّجاة
السيد محمد حسين الطهراني
معنى (لفت) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
من المقصود بقوله تعالى: ﴿رَبَّنَا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانَا﴾؟
الشيخ محمد صنقور
شيخ المترجمين حنين بن إسحاق وتطوير العلوم الطبية
عدنان الحاجي
الإمام الرّضا (ع) وعلم التّفسير
الشيخ جعفر السبحاني
العدل في المدينة المهدويّة
الشيخ عبد الله الجوادي الآملي
الجبهة والجهاد الأكبر: التوكل على الله
الشيخ حسين مظاهري
نتائج المواجهة مع الأعداء.. ما الذي ينطبق علينا اليوم؟ (2)
السيد عباس نور الدين
الإقرار بنعم الله عزّ وجلّ
الشيخ علي رضا بناهيان
يوم المباهلة: وأشرقت الأرض بنوركم
حسين حسن آل جامع
حتى تغاضيت
محمد أبو عبدالله
لقد حرمني الشّعر!
أحمد الرويعي
أسباب الحبّ
حبيب المعاتيق
المعبد الشّعريّ
الشاعر هادي رسول
جرح في عيون الفجر
فريد عبد الله النمر
من لركن الدين بغيًا هدما
الشيخ علي الجشي
يا جمعه تظهر سيدي
علي الخويلدي
شربة من كوز اليقين
أسمهان آل تراب
وجهة
ناجي حرابة
(مخاض الأمل) فوز دوليّ جديد لأمين الحباره في إيطاليا
(مرجعيّة القرآن) جديد الباحث الشّيخ علي الفرج
يوم المباهلة: وأشرقت الأرض بنوركم
الحدث بين القصّة والمسرح، أمسية حواريّة لنادي صوت المجاز
(صدى اليامال) كتاب جديد للباحث سلمان العيد
الإمام الكاظم (ع): معراج حوائج السّائلين
(الباذل مهجته) الديوان الإلكترونيّ الخامس لعبدالشّهيد الثّور
بيعة من نهج الغدير
(الأدب الشّفهيّ: ذاكرة الشّعوب الحيّة) محاضرة للحسن في (كوب كتاب)
أنت السّبيل إلى الإله