
إنّ الزواج من أكثر الموارد التي يخضع فيه لتدخل المشيئة الإلهية لتعلّقه بكل حياتنا.
فقد رَسَمَ اللهُ لنا الخطة التي نمشي عليها في كل حياتنا، ولا مجال بحالٍ من الأحوال لضربها أو تغييرها.
السعي لاختيار الزوج الأفضل هو تكليفنا، وله الأثر المباشر على حياتنا، لكن لا بدّ من العلم بأنّ هذا التكليف، وهذا الأثر المباشر، هو مظهر المشيئة الإلهية في نوع الامتحان الذي يمتحننا الله به في حياتنا الأسرية.
إذن، تكليفي في الاختيار له محلّه الخاص، ومسألة أن الله يفعل ما يشاء أيضاً لها محلّها الخاص، فأنت تختار (الشريك) وعلى أساس مجموعة من المصالح والمنافع، أما وصولك لهذه المصالح أو عدمها فهو موكول للسُنّة الإلهية...
الملاحظة الأخرى هي: قد يتصوّر البعضُ بأنّ المرء الجيّد لا بدّ وأنْ يكتب اللهُ له نصيباً جيّداً مثله!!
بيد أنّ الشواهد الكثيرة تنصُّ على خلاف هذا التصوّر، فقد استشهد بعض أئمتنا (عليهم السلام) على أيدي أزواجهم، وهذا التصور ناشئ من عقيدة خاصة وهي أن الزواج الصالح بمثابة الجائزة على أعمال المرء الصالحة، فأي إنسان يصلح باطنه وعمله وإيمانه، يحصل على زوج صالح مثله.
كلا! فليس الأمر هكذا، إنّ زوج المرء أرضيةٌ لرشده المعنوي، والله سبحانه هو وحده يُعيّن الزوج المناسب لرشدنا، فاختلاف زوجتك معك روحياً والمشاكل والمصادمات المترتبة على هذا الاختلاف قد تُشكّل لك أرضية الرشد المتزايد.
ولعله كلما ازدادت ظرفية الإنسان وسعته الوجودية، كان نصيبه زوجاً أقلّ مرافقة وموافقة وأكثر اختلافا!! أو لم يكن الإمام الحسن -عليه السلام- والإمام الجواد -عليه السلام- يستحقان المرأة المؤمنة الصالحة؟!...
وإنّ سعي المرء للحصول على زوجة صالحة لا يذهب جزافاً أبداً، كما أنّ دعاءه ودعاء أمه وأبيه بحقّه أيضاً مؤثرٌ حتماً، غير أنّ التقدير والمصلحة (الإلهيّين) مع هذا لها مكانتها وأهميتها الخاصة...
خلاصة القول: إنّ اختيار الزوج متعلقٌ بمصلحة العبد وخيره قبل كونه متعلقٌ بكفاءاته أو تقصيره.
معنى قوله تعالى: ﴿وَعَلَى اللَّهِ قَصْدُ السَّبِيلِ﴾
الشيخ محمد صنقور
معرفة الإنسان في القرآن (15)
الشيخ مرتضى الباشا
لأجل ليلة القدر، الأخلاق الفاضلة وقوة النفس
السيد عباس نور الدين
وقت الشاشة والمشكلات الانفعالية لدى الأطفال: حلقة مفرغة؟
عدنان الحاجي
معنى (نكل) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
مميّزات الصّيام
الأستاذ عبد الوهاب حسين
الدم الزاكي وأثره على الفرد والجماعة
الشيخ شفيق جرادي
البعث والإحياء بعد الموت
الشيخ محمد جواد مغنية
البعض لا يتغيّر حتّى في شهر رمضان المبارك، فماذا عنك أنت؟!
الشيخ علي رضا بناهيان
أبو طالب عليه السلام المظلوم المفترى عليه (3)
السيد جعفر مرتضى
عرجت روح عليّ وا أمير المؤمنين
حسين حسن آل جامع
جرح في عيون الفجر
فريد عبد الله النمر
من لركن الدين بغيًا هدما
الشيخ علي الجشي
كالبرق الخاطف في الظّلمة
أحمد الرويعي
يا جمعه تظهر سيدي
علي الخويلدي
شربة من كوز اليقين
أسمهان آل تراب
ما حدّثته أعشاش اليمامات
حبيب المعاتيق
وجهة
ناجي حرابة
أفق من الأنوار
زكي السالم
سأحمل للإنسان لهفته
عبدالله طاهر المعيبد
(عيسى) الإصدار الروائي الأول للكاتب علي آل قريش
معنى قوله تعالى: ﴿وَعَلَى اللَّهِ قَصْدُ السَّبِيلِ﴾
كاتبتان ناشئتان في القطيف تسلّطان الضّوء على إصدارَيهما الصّادرَين مؤخرًا
ليلة القدر الثانية واستشهاد أمير المؤمنين (ع) في المنطقة
الصيام والسلامة البدنية
معرفة الإنسان في القرآن (15)
شرح دعاء اليوم الحادي والعشرين من شهر رمضان
عرجت روح عليّ وا أمير المؤمنين
معنى: ﴿وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ ..﴾ والمقصود من الآخرين
لأجل ليلة القدر، الأخلاق الفاضلة وقوة النفس