الأحياء والشّوارع استحالت ساحات فرح ولقاء، فيها الكثير الكثير من المضائف التي حفلت بما لذّ وطاب من التّوزيعات بركةً على حبّ صاحب الأمر (عج)، والأطفال بكلّ حبّ وجمال، لابسين أبهى الملابس التّقليديّة، ساروا مردّدين الأهازيج والأناشيد، قبل أن يملأوا الأكياس بما اختلفت ألوانه وأنواعه من البركات.
وقدّم آل عبّاس مجموعة من النّصائح التي من شأنها تطوير بيئة العمل، كوضع الشّخص في موقعه الصّحيح، والتّكيّف الإيجابيّ مع الحياة الاجتماعيّة والمهنيّة، والتعرّف إلى نقاط القوّة ونقاط الضّعف، إضافة إلى تعزيز التّواصل مع الآخرين بمرونة وسلاسة.
الأمسية التي جرت في مقهى كوب كتاب بالأحساء، قدّم لها وأدارها الأستاذ عبد الله العطيّة، وخلالها تحدّث السّالم عن أدب الرّحلات، مسلّطًا الضّوء على بعض المفاهيم الخاصّة التي تميّزه، وأساليبه الفنّيّة، والدّوافع التي أدّت إلى إنتاج هذا النّوع من الأدب، كما استعرض قيمَه الجماليّة والأسباب التي جعلت له مكانة بين سائر الفنون الأدبيّة.
فازت مؤخرًا مجموعة الكاتب مرتضى الشّهاب القصصيّة المخطوطة التي تحمل العنوان: (ما تكتبه الأشياء في غيابنا)، بجائزة محمود تيمور للقصّة العربيّة في دورتها الأولى، التي جرت برعاية تطبيق تطبيق (سماوي) و(بيت الحكمة) في جمهوريّة مصر العربيّة.
وقالت الموسوي إنّ الحكمة لا تتأتّى من التجربة فقط، بل من القدرة على احتوائها بوعي، وفهم الذّات، وضبط المشاعر، مؤكّدة أنّ التّوازن يؤدّي إلى الحكمة، والحكمة تؤدّي إلى التّوازن، قبل أن تشير إلى موانع السّلوك الحكيم، كالمشاعر القويّة، والغيرة المفرطة، والأحكام المسبقة، وتحجيم مساحة طرح الأسئلة والاستفسار، والخوف من التّغيير، وسوى ذلك.
وشدّد آل سعيد على أنّ الأطفال مسؤوليّة الأمّ والأب بصورة حصريّة، فلا يصحّ تركهم في حالة (بين بين) إذا حصل الطّلاق، مؤكّدًا أنّ الجدّ أو الجدّة مهما قدّما من رعاية واهتمام، فإنّ ذلك لا يغني عن الوالدين شيئًا، ولا يعفيهما أبدًا من المسؤولية الملقاة على عاتقيهما.
وأوضح البرّاك أنّ الصّحّة النّفسيّة جزء أساس من الصحّة العامّة، تتمثّل في قدرة الفرد على التّكيّف مع ضغوط الحياة، وإدارة المشاعر، وبناء علاقات إيجابيّة مع المحيطَيْنِ الأسري والاجتماعي، قبل أن يصل بالحديث إلى أنّ مرحلة المراهقة مرحلة بالغة الحساسيّة، لما يشهده المراهقون خلالها من تغيّرات
التعرّف على الفائق (3)
محمود حيدر
حِلية المتّقين
الشهيد مرتضى مطهري
أهمية ترويج ثقافة الاعتذار
السيد عباس نور الدين
معنى (عصب) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
معنى: {وَلِسُلَيْمَانَ الرِّيحَ غُدُوُّهَا شَهْرٌ..}
الشيخ محمد صنقور
الأطفال في سن الشهرين يرون الأشياء بطريقة أكثر تعقيداً مما كان يعتقد قي السابق
عدنان الحاجي
في وداع الشهر الفضيل: ساحة الرحمة لها باب اسمه التوبة (2)
الشيخ محمد مصباح يزدي
لماذا تكررت قصة إبليس في القرآن الكريم؟
الشيخ مرتضى الباشا
ما الفرق بين الرحمانية والرحيمية؟
السيد عادل العلوي
في معنى مرض القلب وسلامته وتفاقمه وعلاجه
السيد محمد حسين الطبطبائي
المعبد الشّعريّ
الشاعر هادي رسول
عرجت روح عليّ وا أمير المؤمنين
حسين حسن آل جامع
جرح في عيون الفجر
فريد عبد الله النمر
من لركن الدين بغيًا هدما
الشيخ علي الجشي
كالبرق الخاطف في الظّلمة
أحمد الرويعي
يا جمعه تظهر سيدي
علي الخويلدي
شربة من كوز اليقين
أسمهان آل تراب
ما حدّثته أعشاش اليمامات
حبيب المعاتيق
وجهة
ناجي حرابة
أفق من الأنوار
زكي السالم
المعبد الشّعريّ
لفائف (إمكسين) النانوية قد تحسّن تخزين الطاقة وأجهزة الاستشعار الحيوية وغيرها
التعرّف على الفائق (3)
حِلية المتّقين
أهمية ترويج ثقافة الاعتذار
معنى (عصب) في القرآن الكريم
معنى: {وَلِسُلَيْمَانَ الرِّيحَ غُدُوُّهَا شَهْرٌ..}
الأطفال في سن الشهرين يرون الأشياء بطريقة أكثر تعقيداً مما كان يعتقد قي السابق
التعرّف على الفائق (2)
الفيلم القصير (عيديّة): أحلام الفقراء رهينة جيب مثقوب