الورشة التي قدّمت لها وأدارتها الأستاذة حليمة بن درويش، تناول فيها العبدالجبّار الفرق بين الصّورة المنفردة والمجموعة القصصيّة، مسلّطًا الضّوء على كيفيّة بناء السّرد البصريّ في التّصوير الفوتوغرافيّ، عارضًا لطرائق اختيار الكادرات في سبيل خلق إيقاع دراميّ بديع.
الأمسية التي جرت في مقرّ النّادي في مقهى إنوفيشن في القطيف، قدّمت لها وأدارتها الأستاذة نور علي، منطلقة بعبارات يعتمل فيها البوح والتّأمّل، قبل أن يسبح الضّيفان في محيط من المشاعر المغلّفة بجميل العبارات والصّور البديعة، آخذَين بالحاضرين إلى عوالم خياليّة ساحرة.
وبيّن آل سعيد، أنّ الأولاد بطبيعتهم حسّاسون للغاية، وبالتّالي فهم يتأثّرون سريعًا بكلّ ما يعاني منه الأهل، كالتّوتّر والخوف والقلق، وهي مشاعر قد تنتقل إليهم سريعًا إذا لم يمتلك الأهل قدرة على ضبطها أمامهم، تجنّبًا للتّأثير على استقرارهم الدّاخليّ.
وأشار الرّاشد إلى أنّ التّغاضي عن بعض المطالب البسيطة قد يخلق بين الزّوجين تنافرًا وتباعدًا، فوردة صغيرة تحمل كلّ عبق للألفة والحبّ والمودّة، كفيلة بأن تبقي مشاعر الأمان الأسريّ متوقّدة، وإنّ القيمة ليست بسعرها، بل بقيمتها المعنويّة التي تحملها من حبّ وحنان وتقدير.
وسلّطت الهميلي الضّوء على مجموعة من المحاور بينها: اللّغة والإنسان والارتباط الوثيق بينهما، والمرأة واللّغة، وقدرتها على التّحدّث والكلام ضِعف قدرة الرجل بسبب الاختلاف الفيسولوجيّ، وتفوّق النّساء في الذّاكرة واللّغات، والتّذكير والتّأنيث في اللّغة، إضافة إلى حضور المرأة شعريًّا عبر العصور.
وقام الشّاعر أحمد الحسين بتوقيع باكورة أعماله الشّعريّة (ضلال شهي) التي تضمّ بين طيّاتها عددًا من القصائد الوجدانيّة، فيما وقّعت الكاتبة خيرية الحكيم كتابها الذي يحمل العنوان: (موهوب في منظّمتي)، ووقّع الكاتب والمدرّب الصّوتي أحمد آل قريش صاحب كتابه (لا بأس يا صديقي).
أقامت مؤخرًا جمعيّة البرّ الخيريّة بسنابس، ورشة بعنوان: (فنّ الدّيكوباج) قدّمتها المدرّبة هدى آل رضوى، بحضور عشرين سيّدة من ذوات الإعاقة، وذلك بهدف تمكينهنّ إبداعيًّا وفنّيًا، وتعليمهنّ طرائق إعادة تدوير الخامات القديمة إلى منتجات خلّاقة.
وقدم الحايك خلال الدّورة مجموعة من التّطبيقات العمليّة والنماذج التّفاعليّة، وقد تفاعل الحاضرون مع كلّ ما قدّمه من معلومات قيّمة من شأنها تعزيز مهارات التّعامل مع المشاعر واتّخاذ القرارات بوعي واتّزان، الأمر الذي ينعكس إيجابًا على جودة الأداء وروح الفريق.
الميتافيزيقا المثلومة
محمود حيدر
نوح الحقيقة والمعنى وسفينة النّجاة
السيد محمد حسين الطهراني
معنى (لفت) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
من المقصود بقوله تعالى: ﴿رَبَّنَا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانَا﴾؟
الشيخ محمد صنقور
شيخ المترجمين حنين بن إسحاق وتطوير العلوم الطبية
عدنان الحاجي
الإمام الرّضا (ع) وعلم التّفسير
الشيخ جعفر السبحاني
العدل في المدينة المهدويّة
الشيخ عبد الله الجوادي الآملي
الجبهة والجهاد الأكبر: التوكل على الله
الشيخ حسين مظاهري
نتائج المواجهة مع الأعداء.. ما الذي ينطبق علينا اليوم؟ (2)
السيد عباس نور الدين
الإقرار بنعم الله عزّ وجلّ
الشيخ علي رضا بناهيان
حتى تغاضيت
محمد أبو عبدالله
الإمام الحسين (ع): حجّ كربلائيّ المناسك
حسين حسن آل جامع
لقد حرمني الشّعر!
أحمد الرويعي
أسباب الحبّ
حبيب المعاتيق
المعبد الشّعريّ
الشاعر هادي رسول
جرح في عيون الفجر
فريد عبد الله النمر
من لركن الدين بغيًا هدما
الشيخ علي الجشي
يا جمعه تظهر سيدي
علي الخويلدي
شربة من كوز اليقين
أسمهان آل تراب
وجهة
ناجي حرابة
قوافل حجّاج القطيف والأحساء: رحلة شوق ولقاء
(الأمراض وطبقات وجود الإنسان) محاضرة للدكتور طاهر الأربش في مجلس الزهراء الثّقافيّ
رضا الوقفيّة تكرّم الفائزين في مسابقتها الفوتوغرافيّة (لوحة أحسائيّة)
حتى تغاضيت
الإمام الحسين (ع): حجّ كربلائيّ المناسك
ظلال الذاكرة الأولى
تمائم من الملاذ الباقر (ع)
مسجد أم مازن: جوهرة الأحساء التاريخية
الإمام الباقر (ع): مستودع علوم الإمامة
الكرورو بهار الأجداد وذاكرة الأبناء