ما مرَّ يدل على نحوٍ بيِّنٍ كيف استولت الحركة العقلانيّة على حضارة الغرب الحديث، ووضعت كلّ منجزاته في الفلسفة والفكر والتقانة تحت سطوة أجهزتها الأيديولوجيّة. ولقد كان من الطبيعي أن تسفر هذه الديناميّة الاستيلائيّة عن فرضيّتين أطلقهما التقدّم الاستثنائي للعلوم، ثم لتشكِّلا معاً أساساً لـ (نظريّة معرفة) للحداثة الغربية المعاصرة
فالرحمن هو المنعم الأوّل والآخر والظاهر والباطن، بجلائل النّعم وكرائم المنن، صغيرها وكبيرها، مباشرةً وبالواسطة كالإيمان والعافية والماء والكلأ، وهو الذي يزيل العلل، ويفرّج الكروب، وينجح الأسباب. والموفق في إنعامه بما لا يتصوّر صدوره من العباد، ومن ثمّ لا يطلق الرحمن على غير الله مطلقاً، إذ معناه لا يصلح إلّا له عزّ وجل
من أجل هذا عُدَّت فرضيّةُ المخاصمة بين العلم والدين، إحدى أبرز سلالات الحداثة كما هو حال العقلانيّة والعلمانيّة والإلحاد المعرفي. ولسوف يتبيَّن لنا أنّ هذه الفرضيّة لم تكن مجرّد موقفٍ فلسفيٍّ أقام الفِرقة بين عالمين متمايزين، وإنّما لتُعرب عن سيرورةٍ حضاريّةٍ طبعت الروح الغربيّة بطبعها سحابة قرونٍ متصلة.
أظهرت عيّنات قليلة من أنسجة دماغية مُستنبتة مخبريًّا برهانًا قويًّا على صحة المفهوم: يُمكن توجيه الدوائر العصبية الحيّة نحو حلّ مشكلة تحكم كلاسيكية من خلال تغذية راجعة مُهيكلة بدقة. وفي نظام ذي حلقة مغلقة يُقدّم تغذية راجعة كهربائية بناءً على الأداء، استطاعت العضيات القشرية تحسين تحكّمها تدريجيًّا في معيار هندسي كلاسيكي: موازنة قطب افتراضي غير مستقر.
وهذه الظاهرة ملاحظة كثيرًا وعلى نطاق واسع. حيث يُعاني الكثير من الناس من صعوبة النوم في أماكن جديدة، حتى لو كانوا مُرهقين بدنيًّا. السبب يكمن في عوامل بيولوجية ونفسية. الدماغ يصبح بطبيعته أكثر يقظةً في الأماكن غير المألوفة؛ فهو بيولوجيًّا ونفسيًّا يبقى في حالة تأهب جزئيًّا تحسبًا لأي خطر محتمل، مما يجعل الاسترخاء التام والخلود إلى النوم أكثر صعوبة.
ورغم هذا التاريخ الطويل، لا يزال العلم الحديث يُواجه صعوبة في فهم آليات مكافحة الالتهاب التي تُحفّزها المكونات النباتية. وتُظهر العديد من المركبات النباتية الفردية تأثيرات مضادة للالتهاب في التجارب المخبرية، ولكن فقط عند تركيزات أعلى بكثير من تلك التي يُمكن الوصول إليها من خلال نظام غذائي طبيعي.
طالما كان الباحثون يخلطون خطأً بين الاختلافات في أسلوب التواصل واضطراب نقص التقمّص الوجداني، مما تسبب في تضخيم حجم التأثير بشكل كبير، وأدّى إلى توهم وجود اضطراب نقص في التقمص الوجداني لدى المصابين بالتوحد، بينما في الواقع لم توجد لديهم هذه المشكلة.
يتمتع الذكاء الاصطناعي بإمكانية أن يصبح شريكًا إبداعيًّا للباحثين. وقد تكون الروبوتات مفيدة في توليد الأفكار ومناقشتها، وتصوير المفاهيم بطرق مبتكرة، أو استكشاف المعلومات في مجالات مختلفة. ومع ذلك، غالبًا ما يكون العكس هو الصحيح في الواقع العملي، إذ تُقلل الروبوتات من الإبداع.
كونوا مؤمنين حقًّا وسيكون النصر حليفكم
الشهيد مرتضى مطهري
معنى (مشج) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
فلسفة الإنكار، نقد نظر هيغل إلى الإسلام والشرق (4)
محمود حيدر
دراسة تكشف أسبابًا غير تقليدية للنوبات القلبية التي تصيب الشابّات بشكل خاص
عدنان الحاجي
سعة جامعة الإمام الصادق (عليه السلام)
الشيخ جعفر السبحاني
في معنى الصدق
السيد محمد حسين الطبطبائي
نحن لا نخشى غير الله (2)
الشيخ علي رضا بناهيان
اختلاف الألسن واللّغات
الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
طريق الجهاد (5)
الأستاذ عبد الوهاب حسين
الموت ثقافة حياة لا تنقطع
الشيخ شفيق جرادي
الإمام الصادق: بهاء مزّقه السّمّ
حسين حسن آل جامع
مشقّة تحتمل السّقوط
محمد أبو عبدالله
جزيرة تاروت، ومَن أنت؟
أحمد الرويعي
المعبد الشّعريّ
الشاعر هادي رسول
جرح في عيون الفجر
فريد عبد الله النمر
من لركن الدين بغيًا هدما
الشيخ علي الجشي
يا جمعه تظهر سيدي
علي الخويلدي
شربة من كوز اليقين
أسمهان آل تراب
ما حدّثته أعشاش اليمامات
حبيب المعاتيق
وجهة
ناجي حرابة
على الجميع أن يرجع إلى مبدأ النور
كونوا مؤمنين حقًّا وسيكون النصر حليفكم
معنى (مشج) في القرآن الكريم
فقاعات نانوية مُحفَّزة بالموجات فوق الصوتية قادرة على اختراق (حصن) الكولاجين في الأورام السرطانية
فلسفة الإنكار، نقد نظر هيغل إلى الإسلام والشرق (4)
من آيات الجهاد في القرآن الكريم (17)
(التّوحّد والإنسانيّة) فعاليّة في القطيف بمناسبة اليوم العالميّ للتّوحّد
نوح هذه السفينة هو الإمام المهدي (عج)
معنى (برد) في القرآن الكريم
فلسفة الإنكار، نقد نظر هيغل إلى الإسلام والشرق (3)