
في معنى الصدق: الصدق بحسب الأصل مطابقة القول والخبر للخارج، ويوصف به الإنسان فيكون صادقاً إذا طابق خبره الخارج، ثم توسّع في معناه فعُدَّ الإنسان صادقاً إذا عمل بما اعتقده، وصادقاً إذا أتى بما يريده ويعزم عليه على الجدّ.
في معنى الكذب: الكذب خلاف الصدق وهو عدم مطابقة الخبر للخارج.
في معنى الصدق في القول: الصدق القولي هو مطابقة القول لما في الواقع.
في معنى الصدق في الفعل: الصدق الفعلي هو مطابقة الفعل للقول، لأنه حاكٍ عن الاعتقاد، فإذا صدق في حكايته كان حاكياً لما في الضمير من غير تخلّف، وحيث كان القول نفسه من الفعل بوجهٍ، كان الصادق في فعله لا يُخبر إلا عمّا يعلم صدقه وأنّه حق.
في معنى الصدّيق: الصدّيق هو المبالغ في الصدق، فهو كثير الصدق لا يكذب أبداً، فلا يفعل إلا ما يراه حقّاً من غير اتباعٍ لهوى النفس، ولا يقول إلّا ما يرى أنّه حق، ولا يرى شيئاً إلّا ما هو حقٌ، فهو يشاهد حقائق الأشياء، ويقول الحق، ويفعل الحق.
في أنّ الصدق وصفٌ جامعٌ لجميع الفضائل: الصدق وصفٌ جامعٌ لجُمل فضائل العلم والعمل، فإنّ الصدق خُلقٌ يصاحب جميع الأخلاق من العفة والشجاعة والحكمة والعدالة وفروعها.
فإنّ الإنسان ليس له إلا الاعتقاد والقول والعمل، وإذا صدق تطابقت الثلاثة، فلا يفعل إلّا ما يقول، ولا يقول إلا ما يعتقد، والإنسان مفطورٌ على قبول الحق والخضوع له باطناً وإنْ أظهر خلافه ظاهراً، فإذا أذعن بالحقّ وصدّق فيه، قال ما يعتقده وفعل ما يقوله، وعند ذلك تمَّ له الإيمان الخالص والخُلق الفاضل والعمل الصالح.
في معنى إضافة الشيء إلى الصدق: إنّما يُضاف الشيء إلى الصدق نحو "وعدَ صدقٍ" و"قدمَ صدقٍ" و"لسانَ صدقٍ" و"مدخلَ صدقٍ" و"مخرجَ صدقٍ" للدلالة على أنّ لوازم معنى هذا الشيء وآثاره المطلوبة منه موجودةٌ فيه صدقاً، من غير أن يكذب في شيء من آثاره ولوازمه.
فـ "وعد صدقٍ" مثلاً هو الوعدُ الذي سيفي به واعده، ويُسَرُّ بالوفاء به موعوده، ويحقّ أن يطمع فيه ويرجى وقوعه، فإن لم يكن كذلك فليس بوعد صدق، بل وعد كذب، كأنه يكذب في معناه ولوازم معناه.
و{مُبَوَّأ صِدْقٍ} هو المسكن الذي يوجد فيه جميع ما يطلبه الإنسان من مقاصد السكنى، كطيب الماء والهواء وبركات الأرض ووفور نعمها والاستقرار فيها وغير ذلك.
الميتافيزيقا المثلومة
محمود حيدر
نوح الحقيقة والمعنى وسفينة النّجاة
السيد محمد حسين الطهراني
معنى (لفت) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
من المقصود بقوله تعالى: ﴿رَبَّنَا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانَا﴾؟
الشيخ محمد صنقور
شيخ المترجمين حنين بن إسحاق وتطوير العلوم الطبية
عدنان الحاجي
الإمام الرّضا (ع) وعلم التّفسير
الشيخ جعفر السبحاني
العدل في المدينة المهدويّة
الشيخ عبد الله الجوادي الآملي
الجبهة والجهاد الأكبر: التوكل على الله
الشيخ حسين مظاهري
نتائج المواجهة مع الأعداء.. ما الذي ينطبق علينا اليوم؟ (2)
السيد عباس نور الدين
الإقرار بنعم الله عزّ وجلّ
الشيخ علي رضا بناهيان
أسباب الحبّ
حبيب المعاتيق
الإمام الرّضا (ع): رؤوف آل محمّد (ص)
حسين حسن آل جامع
حين ينبض القلب مسكا
محمد أبو عبدالله
جزيرة تاروت، ومَن أنت؟
أحمد الرويعي
المعبد الشّعريّ
الشاعر هادي رسول
جرح في عيون الفجر
فريد عبد الله النمر
من لركن الدين بغيًا هدما
الشيخ علي الجشي
يا جمعه تظهر سيدي
علي الخويلدي
شربة من كوز اليقين
أسمهان آل تراب
وجهة
ناجي حرابة
القمبار: ذاكرة البحر وذكرياته في القطيف
الخلاص والشيشيّ والخنيزي.. تجذُّرٌ في واحتي الأحساء والقطيف
(واتريمبوه واليومي)… حكاية أهزوجة قطيفيّة
الميتافيزيقا المثلومة
نوح الحقيقة والمعنى وسفينة النّجاة
مقام الرضا الأعظم
معنى (لفت) في القرآن الكريم
من المقصود بقوله تعالى: ﴿رَبَّنَا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانَا﴾؟
أسباب الحبّ
آل ربح والسّيهاتي يوقّعان في القطيف إصدارَيهما الجديدين