لو اتَّخذنا مَساراً تفكيريّاً مُفارِقاً للتقليد في النَّظر إلى الحداثة بأحقابها المُختلفة، ربّما لَظَهرَ لنا بيُسرٍ ما يُمكن أن ننعته بالذهنيّة الإقصائيّة. فلقد شكَّلت هذه الذهنيّة علاماتٍ فارِقة لمُجمل أزمنة الحداثة وما بعدها. بل ثمّة مَن يذهب أبعد من ذلك ليرى أنّ ذهنيّة الإقصاء لم تكُن حالةً عارِضة، وإنّما تَجِدُ مرجعيّتها في القاع العميق لفلسفة التنوير.
لو شعرت بأنك محاصر، وغير منتج، وقلق وغير قادر على التركيز، فهذا في الواقع رد فعل بشري طبيعي، يشبه سلوك الناس وتصرفهم عندما يضلون طريقهم في غابة أو في صحراء. عندما يتوه المرء، غالبًا ما يصاب بالذعر ويستمر في التحرك دون خطة واضحة، على أمل إيجاد مخرج، لكن هذا عادةً ما يزيد الأمور سوءًا
العالِم الواقعيّ هو الذي تقترنُ فيه الرّوح العلميّة مع علمه، فما المقصود من الروح العلميّة؟ المقصود هو أنّ العلم في أساسه ينبع من غريزة طلب الحقيقة، الله عزّ وجلّ خلق الإنسان طالباً للحقيقة، يعني أنّ الإنسان يريد أن يعرف الحقائق ويدركها كما هي. وهذا فرع أن يكون الإنسان محايداً بالنسبة إلى الحقائق
ذاك أنّ استكشاف المجهول - سواء أكان نصّاً أم شخصاً أم كينونةً حضاريّة- مسألة دونها صبر وحذر ودرجة عليا من الاستبصار. وما هذا إلّا لأنّ كلّ مجهول ينطوي على سرّ، وكلّ سرٍّ محمول على جاذبيّة الانكشاف والمُساءلة. أمّا السؤال الذي تثيره الأنا من أجل فَهم الآخر، فإنّه غالِباً ما يحملها على الاستفهام عن ماهيّته كإنسان، وتالياً كنظير لها في الانسانيّة
عادةً، عندما نفكر في تأثير الحرارة والضوء على التبخر، نفهم أنّ الطاقة الحرارية تُسرّع تحوّل الماء إلى بخار. وقد ركّزت الدّراسات السابقة على هذا التأثير في مجال حصاد الطاقة عالية الجهد، لكنّ باحثي المعهد الفدرالي السويسري للتقنية في لوزان (EPFL) أدركوا أن إنتاج الطاقة المتسارع الذي لاحظوه لم يكن ناتجًا عن التبخر وحده.
هل استخدام الذكاء الاصطناعي آمن للطلاب الصغار؟ وهل يُحسّن من مستوى نتائج التعلّم مقارنةً بالتعليم التقليدي؟ وهل يُساعد المعلمين على تخفيف أعباء العمل التدريسي؟ حيث من المعروف أن تقنيات الذكاء الاصطناعي تساعدهم على تخفيف العبء وذلك بتولي المهام التي تستغرق وقتًا طويلاً، مثل تصحيح الواجبات المدرسية البسيطة، وتصميم خطط التدريس
كلاهما تعبيران عن شخصية واحدة تجمع بين صفاء الباطن وزهد في ظاهر الحال. وإنما يقال له (الصّوفي) باعتبار تقشّفه في الحياة والاقتصار على أقل المعيشة وفي جشوبة في المأكل والملبس، وكان من مظاهرها ملابس الصّوف الخشنة تجاه الحرير النّاعمة. فكان هذا النعت كناية عن تنسكه وتزهده في المزاولة الحياة ...
وهذا الاستخلاف الجعلي من الله للإنسان أولد أول قيمة إنسانية، وهي (الخلافة)؛ والخلافة كقيمة تعني أن الإنسان ليس مالكًا مستقلًّا.. بل هو مستأمن على ما استُخلف، وهنا تأتي القيمة الإنسانية الثانية (الأمانة) كقيمة تفرض بمنطقها دلالة أن في الإنسان طاقات هائلة تؤهّله لنيل الثقة الإلهية وتحمله بنفس الوقت القيمة الكبرى الثالثة، وهي (المسؤولية)
أهمية هذه الدراسة: في وقت يُعترف فيه بالعزلة الاجتماعية باعتبارها خطرََا صحيًّا جسيمََا، وتُفهم فيه حالات، مثل الاكتئاب والفصام، على أنها تنطوي على اضطرابات في التواصل الاجتماعي، تُقدم نتائج، مثل هذه النتائج، أفكارََا جديدة لفهمنا لعملية اتخاذ القرار الاجتماعي وتماسك الجماعة بشكل عام
بعبارة أخرى، بعد تحفيز الدماغ صناعيًّا، ازدادت الفجوة بين ما يعتقدون بعدم أخلاقيته وبين ما يمارسونه على أرض الواقع. فمثلََا، قبل التحفيز الصناعي لتلك المنطقة الدماغية، (يعتبر هؤلاء عدم أخلاقية الكذب) لكنهم يكذبون أحيانًا، لكن بعد التحفيز، ما يزالون يعتقدون بعدم أخلاقية الكذب، لكنهم أصبحوا يكذبون أكثر.
وأنها بمقتضى المبدأ الأول فإنها تنقل الحضارة من القصور والتبعية إلى الرشد والاستقلال كما الإبداع. وبمقتضى المبدأ الثاني، فإنها تؤمّن الانتقال من حال الاعتقاد إلى الانتقاد القائم على ركنين: التعقيل، والعقلنة هي التفصيل في الأمور للتمييز بينها. أما بمقتضى المبدأ الثالث، فإن الأصل في الحداثة الإخراج من حال الخصوص إلى حال الشمول؛ والمقصود من الخصوص، حدود مجال المعلومة، وحدود المجتمع
كونوا مؤمنين حقًّا وسيكون النصر حليفكم
الشهيد مرتضى مطهري
معنى (مشج) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
فلسفة الإنكار، نقد نظر هيغل إلى الإسلام والشرق (4)
محمود حيدر
دراسة تكشف أسبابًا غير تقليدية للنوبات القلبية التي تصيب الشابّات بشكل خاص
عدنان الحاجي
سعة جامعة الإمام الصادق (عليه السلام)
الشيخ جعفر السبحاني
في معنى الصدق
السيد محمد حسين الطبطبائي
نحن لا نخشى غير الله (2)
الشيخ علي رضا بناهيان
اختلاف الألسن واللّغات
الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
طريق الجهاد (5)
الأستاذ عبد الوهاب حسين
الموت ثقافة حياة لا تنقطع
الشيخ شفيق جرادي
الإمام الصادق: بهاء مزّقه السّمّ
حسين حسن آل جامع
مشقّة تحتمل السّقوط
محمد أبو عبدالله
جزيرة تاروت، ومَن أنت؟
أحمد الرويعي
المعبد الشّعريّ
الشاعر هادي رسول
جرح في عيون الفجر
فريد عبد الله النمر
من لركن الدين بغيًا هدما
الشيخ علي الجشي
يا جمعه تظهر سيدي
علي الخويلدي
شربة من كوز اليقين
أسمهان آل تراب
ما حدّثته أعشاش اليمامات
حبيب المعاتيق
وجهة
ناجي حرابة
على الجميع أن يرجع إلى مبدأ النور
كونوا مؤمنين حقًّا وسيكون النصر حليفكم
معنى (مشج) في القرآن الكريم
فقاعات نانوية مُحفَّزة بالموجات فوق الصوتية قادرة على اختراق (حصن) الكولاجين في الأورام السرطانية
فلسفة الإنكار، نقد نظر هيغل إلى الإسلام والشرق (4)
من آيات الجهاد في القرآن الكريم (17)
(التّوحّد والإنسانيّة) فعاليّة في القطيف بمناسبة اليوم العالميّ للتّوحّد
نوح هذه السفينة هو الإمام المهدي (عج)
معنى (برد) في القرآن الكريم
فلسفة الإنكار، نقد نظر هيغل إلى الإسلام والشرق (3)