نشر مؤخرًا مأتم بقيّة الله بسيهات، عبر وسائل التّواصل الاجتماعيّ، الحلقة الأولى من بودكاست (حسن يتحدّث)، وخلال الحلقة يجري (حسن) مجموعة من اللّقاءات مع عدد من الأطفال الذين حضروا ويحضرون مجالس المأتم، ليعبّروا عن حبّهم الفطريّ للإمام الحسين عليه السّلام
وانطلق الحمد بالقول إنّ الشّخصيّة الموضوعيّة، تعني القدرة على التّفكير بشكل محايد، واتّخاذ قرارات ومواقف بعيدة عن العاطفة والمصلحة الشّخصيّة، ضمن دائرة العدالة، مستشهدًا بكلام الله تعالى: (يا أيها الذين آمنوا كونوا قوامين لله شهداء بالقسط) ومبيّنًا أنّ الموضوعيّ هو الذي يقصد في أفعاله دائمًا رضا الله عزّ وجلّ
يتابع الشّاعر زكي السّالم عبر وسائل التّواصل الاجتماعيّ، خلالَ شهر محرّم بثّ مجموعة من المقطوعات الشّعريّة والأدبيّة الحسينيّة، ومن جمله ما تطرّق إليه مؤخرًا، بيتان للسيّد رضا الهندي يصف فيهما وداع السّيّدة زينب عليها السلام لجثمان أخيها الحسين عليها السّلام، كما سلّط الضّوء على أشهر بيت يقال في عليّ الأكبر عليه السّلام: يا كوكبًا ما كان أقصر عمره، وكذا تكون كواكب الأسحار
وكانت مشاركة للشّاعر حبيب المعاتيق الذي انطلق بمقطوعة في الإمام الحسين عليه السّلام جاء فيها: حسين وإنّي بعد لم أذكر الهوى، إذا هبّ هذا الاسم هبّت نسائمه... لنا في معاني العشق عشق مدجّج، يهاجمنا طورًا وطورًا نهاجمه، قبل أن يجود بأربع مقطوعات شعريّة متنوّعة حملت الأولى عنوان (هو) والثّانية جاءت بعنوان (الممتدّ أبدًا) أمّا الثّالثة فكانت بعنوان (مشّاية) والرّابعة كانت بعنوان (دلال ناحية الشّطّ).
وأشارَ إلى أنّه من خلال الهندسة الاجتماعيّة يمكن التّحايل عبر روابط عبر الواتس آب، كذلك يمكن من خلالها انتحال شخصيّة من خلال بعض البيانات الشّخصيّة المتاحة عبر وسائل التّواصل الاجتماعيّ، وقال إنّ أكثر المستهدفين يكونون من كبار السّنّ والأطفال والمراهقين الذين لا يعرفون شيئًا عن الأمن السّيبراني.
بعد ذلك قدّم الخليفة مدخلاً إلى السّعادة، مسلّطًا الضّوء على مجموعة من النّظريّات العلميّة في القرن التّاسع عشر، فقال إنّ داروين نزع القداسة عن الإنسان بنظريّة التّطوّر، أمّا فرويد فركّز على الغرائز الجنسيّة كمحرّك أساس للسّلوك، فيما قام كارل يونغ بنقد فرويد، قائلاً إنّ الإنسان مدفوع أيضًا بالمعنويّات والرّوحانيّات.
ابن سيهات الذي ولد في العام 1352 ه، طوى برحيله آخر صفحة من كتاب مسيرته الحسينيّة الزّاخرة، التي امتدّت لأكثر من خمسة وستّين عامًا، وهو يرتقي منابر المنطقة، صادحًا بملء حنجرته باسم النّبيّ صلّى الله عليه وآله، وأهل بيته عليهم السّلام، ناعيًا وخطيبًا وواعظًا ومربّيًا.
أداء الشعراء: الشاعر الحسيني القدير الحاج محمد علي حسين المؤمن بوخالد رحمه الله، الأديب الشاعر مفيد علي المؤمن، الأديب الشاعر محمود فهد المؤمن، الشاعر الحسيني عبدالله خيرالله المؤمن، الخطيب الشاعر نعيم الشيخ ياسين المؤمن، الشاعر الحسيني حسين علي عبدالعزيز المؤمن، الشاعر الحسيني قصي ملا عبدالرزاق المؤمن
وطرح الغانم مجموعة من الأسئلة التّربويّة، ثمّ قدّم عددًا من الإجابات والحلول العمليّة لكلّ سؤال، وكان من بين تلك الأسئلة: كيف أتعامل مع عناد طفلي الذي يزداد كلّما نهرته؟ ما الطّريقة لتشجيع طفلي على الحديث مع الآخرين؟ وما هو الحلّ لكذب الأطفال؟ وغير ذلك.
وفي هذه المقاطع المختلفة والمتنوّعة، يقدّم الجشّي مجموعة من الومضات الكربلائيّة التي تعكس بعضًا من معاني العزّة والإباء والكبرياء، ومعاني الألم والحزن والفقد، إضافة إلى مفاهيم الصّبر والتّجلّد في مواجهة حرّ السّيوف. وتقدّم المقاطع الفنّيّة صورًا ومشاهد لا تحتاج إلى الشّرح أو التّفصيل خلال قراءة مفاهيمها، فالمشاهد كفيلة بأن تشرح نفسها بنفسها، وأن تحدّث للرّائي أخبارها، مستنطقة منه دموع الإباء والولاء.
كما سلّط الضّوء في مقطع آخر على أشهر قصيدة للسيّد جعفر الحليِّ الميميّة، التي يرثي فيها العبّاس عليهِ السّلام، والتي يقول في مطلعها: وجه الصّباح عليّ ليل مظلم، وربيع أيّامي عليّ محرّم، قائلاً إنّه نظمها خلال ساعتين حين كان يتمشّى في الصّحنِ العلويِّ، مؤكّدًا إنّه أجاد فيها أيّما إجادة في تركيب معانيها...
وأشار الضّامن إلى أنّ الفنّ هو اللّغة البصريّة التي يتقبّلها الجميع حتّى وإن لم يفهموها، قبل أن يتحدّث عن أثر المنبر الحسينيّ على الفنّان التّشكيليّ عالميًّا، مستشهدًا بأعمال الفنّان التّشكيليّ الإيرانيّ محمود فرشتشيان، الذي اشتُهر بأعمال حسينيّة كثيرة، مبيّنًا مدى تأثير أعماله الحسينيّة على مستوى العالم.
نكِّروا لها عرشها
الشاعر هادي رسول
الميتافيزيقا المثلومة
محمود حيدر
نوح الحقيقة والمعنى وسفينة النّجاة
السيد محمد حسين الطهراني
معنى (لفت) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
من المقصود بقوله تعالى: ﴿رَبَّنَا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانَا﴾؟
الشيخ محمد صنقور
شيخ المترجمين حنين بن إسحاق وتطوير العلوم الطبية
عدنان الحاجي
الإمام الرّضا (ع) وعلم التّفسير
الشيخ جعفر السبحاني
العدل في المدينة المهدويّة
الشيخ عبد الله الجوادي الآملي
الجبهة والجهاد الأكبر: التوكل على الله
الشيخ حسين مظاهري
نتائج المواجهة مع الأعداء.. ما الذي ينطبق علينا اليوم؟ (2)
السيد عباس نور الدين
يعلق الحافر في أضلع الصّدى
أحمد الرويعي
الأربعون: نور عيني يا حسين
حسين حسن آل جامع
فيوض العودة
زهراء الشوكان
باسم الحسين؛ وجدت الله في قلبي
محمد أبو عبدالله
لا تقتلوه
إبراهيم بوشفيع
أسباب الحبّ
حبيب المعاتيق
المعبد الشّعريّ
الشاعر هادي رسول
جرح في عيون الفجر
فريد عبد الله النمر
من لركن الدين بغيًا هدما
الشيخ علي الجشي
يا جمعه تظهر سيدي
علي الخويلدي
يعلق الحافر في أضلع الصّدى
الأربعون: نور عيني يا حسين
منصور بن جمعة: رجل من ذاكرة القطيف
الهفوف القديمة: شاهد على الحياة قبل التّحوّلات
سوق الهفوف: نبض واحة الأحساء وذاكرة القوافل
الهفوف القديمة، السّوق وأسوار القلعة العثمانيّة
من (أبو مغوّي) إلى (أمّ الخضر واللّيف)... حين كان الخوف وسيلة تربية وتعليم
(رحلة في الفكر الإداري وصناعة المؤسسات) باكورة أعمال الدكتور جعفر أحمد قيصوم
(زيارة الأربعين... مسيرة نور ووعي) جديد الكاتب رضي العسيّف
عبّاس الحايك: لماذا القصّة أهمّ من الأسلوب؟