
كان عمرُ العباس بن عليّ (ع) يوم استُشهد أربعاً وثلاثين سنة، لأنَّه وُلد كما يذكر المؤرِّخون في سنة ست وعشرين من الهجرة في الرابع من شعبان.
وكان له خمسة أولاد وهم عبيد الله، والفضل، والحسن، والقاسم، ومحمد، وبنت واحدة، وقد استُشهد من أولاده في كربلاء (محمد) كما ذكر ابنُ شهراشوب في المناقب (1).
ولعلَّ الشهيد محمد بن العباس هو عينُه العباس الأصغر الذي قيل إنَّه استُشهد في يوم عاشوراء، وذلك بقرينة ما نقله خليفة خياط العصفري (ت: 240ه) في تاريخ خليفة بن خياط أنَّ أُمَّه لبابة بنت عبيد الله بن العباس بن عبد المطلب (2).
حيث إن لُبابة كانت زوجةً للعباس بن أمير المؤمنين (ع) فلو صحَّ ذلك فإنَّه لا يُمكن أن يكون العباس ابنًا لعليِّ بن أبي طالب (ع) ويتعيَّن أن يكون ابنًا للعباس بن علي بن أبي طالب.
ولأنَّه لم يذكر المؤرِّخون أنَّ للعباس بن عليٍّ أكثر من ولدٍ استُشهد في كربلاء لذلك احتملنا اتِّحاد محمد بن العباس مع العباس الأصغر.
وثمة قرينة أخرى تُؤكِّد أنَّ العباس الأصغر الذي استُشهد في كربلاء ليس من أولاد أمير المؤمنين (ع) وهي ما رواه السبط بن الجوزي في تذكرة الخواص عن هشام بن محمد عن القاسم بن الأصبع المجاشعي قال: لـمَّا أُتي بالرؤوس إلى الكوفة إذا بفارسٍ أحسن الناس وجهًا قد علَّق في لبب فرسِه رأس غلام أمرد كأنَّه القمر ليلة تمامه، والفرس يمرح فإذا طأطأ رأسه لحق الرأس بالأرض، فقلتُ له: رأسُ مَن هذا؟ فقال: رأس العباس بن عليٍّ (ع) (3).
فيُمكن أنْ نستفيد من هذا الخبر أنَّ العباس المذكور لم يكن ابن أمير المؤمنين (ع) -كما ذكر خليفة خياط (4)- وذلك بقرينة ما ورد في وصفه أنَّه كان غلامًا أمردَ، فهو ليس العباس الأكبر قطعًا، وذلك لأنَّه لم يكن غلامًا أمردَ لأنَّ عمره الشريف كما ذكرنا قد تجاوز الثلاثين سنة، وأمَّا أنَّه ليس ابن أمير المؤمنين فلأنَّه لو كان ابن أمير المؤمنين (ع) لكان عمره على أقلِّ التقادير عشرين سنة لأنَّ الإمام علي (ع) قد استُشهد سنة أربعين للهجرة والعادة تقتضي أنْ لا يكون الرجل في هذا العمر أمردَ، وبذلك يقوى احتمال أنَّ العباس المذكور هو ابن العباس بن عليٍّ (ع) ولأنَّه لم يُستشهد للعباس بن علي سوى ولدٍ واحد -كما يذكر ابن شهراشوب- فيتعيَّن بناءً على ذلك أنَّه عينُه محمد بن العباس والله أعلم.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1- مناقب آل أبي طالب -ابن شهر آشوب- ج3 / ص259.
2- تاريخ خليفة بن خياط -خليفة بن خياط العصفري- ص179، مستدركات علم رجال الحديث -الشيخ علي النمازي الشاهرودي- ج4 / ص351.
3- تذكرة الخواص ص253.
4- تاريخ خليفة بن خياط -خليفة بن خياط العصفري- ص179، تهذيب الكمال -المزي- قال: يقال: إنَّه قُتل بالطف ح20 / ص479.
معنى (نعق) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
حديثٌ حول التوقيع الشريف للإمام المهديّ (عج) (1)
الشيخ محمد صنقور
بحثًا عن أنصار المهدي (عج)
السيد عباس نور الدين
شدة حاجتنا للإمام المهدي (عج)
الشيخ مرتضى الباشا
الَّذِينَ يَنْقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ
الفيض الكاشاني
مناجاة المريدين (11): وإلى هواك صبابتي
الشيخ محمد مصباح يزدي
في وجوب التنظير من أجل هندسة معرفيَّة لتفكير عربي إسلامي مفارق (5)
محمود حيدر
النظام الاقتصادي في الإسلام (2)
الشهيد مرتضى مطهري
صبغة الخلود
الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
تمارين الحركة جانب ضروري من اللياقة البدنية كلما تقدّمنا في السّنّ
عدنان الحاجي
علي الأكبر (ع): جمال لا يشبهه أحد
حسين حسن آل جامع
إلى سادن السّماء
أسمهان آل تراب
ما حدّثته أعشاش اليمامات
حبيب المعاتيق
أزليّة في موسم العشق
فريد عبد الله النمر
في حنينٍ وفي وجد
الشيخ علي الجشي
وجهة
ناجي حرابة
أفق من الأنوار
زكي السالم
سأحمل للإنسان لهفته
عبدالله طاهر المعيبد
هدهدة الأمّ في أذن الزّلزال
أحمد الرويعي
وقف الزّمان
حسين آل سهوان
الإيمان بالمهدي (عج) في زمن التّشكيك
معنى (نعق) في القرآن الكريم
حديثٌ حول التوقيع الشريف للإمام المهديّ (عج) (1)
بحثًا عن أنصار المهدي (عج)
شدة حاجتنا للإمام المهدي (عج)
مجموعة الشّهاب القصصيّة تفوز بجائزة محمود تيمور للقصّة العربيّة في مصر
(أدب عصر الانحطاط… قراءة نقديّة جديدة) محاضرة للأستاذ صادق السّماعيل
البروفسور رضي المبيوق: الخصومة أمر طبيعيّ والمشكلة في سوء إدارتها
علي الأكبر (ع): جمال لا يشبهه أحد
الَّذِينَ يَنْقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ