هل تساءلت في يوم من الأيام عن السبب الذي يجعل بعض الناس يحظون باهتمام واحترام عندما يتحدثون، فيما لا يحظى آخرون بذلك؟ السر الذي يكمن وراء نجاح هؤلاء الأشخاص يمكن تلخيصه في كلمة واحدة هي: الوقار. نعم إن الوقار والرزانة والسمت الحسن من الصفات النبيلة التي ينبغي أن يتميز بها الإنسان المؤمن.
وقد وقف الإسلام في تعليمه التربوي الإيماني للأفراد في وجه الميل إلى الإغراق في الأمل، لأنه حين يشتد ويغلب على مزاج الإنسان يجعله غير واقعي، ويحبسه في داخل ذاته، وينمي فيه الشعور بالأنا على نحو لا يعود الآخرون موضوعًا لاهتمامه وعنايته أو يجعله قليل الاهتمام بهم، وهذا أمر مرفوض في دين يجعل الاهتمام الشخصي بالآخرين أحد المقومات الأساسية للشخصية الإنسانية السليمة
والجملة الأولى من هذا المقطع (إلَهِي بِكَ هَامَتِ الْقُلُوبُ الْوَالِهَةُ) تبيّن أوجّ عواطف الإنسان فيما له علاقة بمحبّة الله تعالى. وتشير الجملة الثانية "وَعَلَى مَعْرِفَتِكَ جُمِعَتِ الْعُقُولُ الْمُتَبَايِنَةُ" إلى نصيب كلّ العقول من معرفة الله، وقد خلق الله العقول بحيث تتمكّن من معرفته. ولذلك، فكلّ عقل يمتلك في الحدّ الأدنى، أدنى مراتب معرفة الله.
قد تتحوّل حال التذكّر عند الإنسان إلى حالة غير اختيارية، فلا يتمكّن الإنسان من نسيان ما يريد أن ينساه فيتذكّره من تلقاء نفسه. بمعنى: عندما يمتلك الإنسان تعلّقاً قوياً ببعض معلوماته، أو عندما يشعر بألم وانزعاج شديدين بسبب التعلّق بها، فإنّ هذه المحبّة والكراهية الشديدتين تؤدّيان إلى بقاء ذاك الشيء في الذهن فلا يُنْسى.
الفصاحة تدلّ على المعرفة، والبلاغة تدلّ على الذّكاء، واللغة هي أداة التّعبير الحتميّة عنهما. ولغة القرآن هي اللغة الأعلى فصاحةً وبلاغةً. وهذا ما كان يحيّر العرب حين نزل القرآن، لأنّهم كانوا أمام تقنيّة تفوق قدراتهم في البلاغة والفصاحة. هذا، رغم أنّ لغتهم في ذلك الزّمان كانت الأقل تهشيمًا مقارنةً بما حصل فيما بعد.
ما أشير إليه وهو أنّ وجود الاستعداد عند البشر، وحتّى المعصومين، محدود، وأنّ وجودهم هو النقص والفقر الذاتيّ. وبالتالي، فإنّ ما يقومون به وما يتحدّثون به والمفاهيم التي يتصوّرونها، جميعها محدودة تتناسب مع استعدادهم الوجوديّ المحدود. إذاً، الذي يتأتّى من استعدادنا الوجوديّ المحدود لا يمكن أن يكون مناسباً للذات الإلهيّة اللامتناهية ولا يليق بها
يشتمل ذكر الله تعالى على الذكر اللفظيّ، والذكر القلبيّ. وكلاهما، يؤدّي إلى المزيد من معرفة الله تعالى. وإذا أردنا إحياء ذكر الله في قلوبنا حقيقة، والالتفات إلى معناه الواقعيّ، يجب علينا زيادة معرفتنا بالله تعالى، ويجب علينا الحؤول دون ما يلوّث أذهاننا وألسنتنا، والابتعاد عن الكثير من الرذائل الأخلاقيّة، وبالأخصّ اللسانيّة، لنتمكّن من القرب إلى الله.
من عوامل صحّة الإنسان أن تكون له ساعة حظّ يخلو فيها بنفسه، ويمارس خلالها الترفيه السليم والرياضة. وقد عُنيت روايات أهل البيت عليهم السلام بهذا النوع من اللهو عنايةً خاصّة، وذكرت له أمثلة عديدة. وأحد آثار نعمة الترفيه السليم والحلال، تعزيز قدرة الإنسان على أداء القضايا الدينيّة والحياتيّة.
معنى (قول) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
الصدقات نظام إسلاميّ فريد (1)
الشيخ عبد الله الجوادي الآملي
الطاعة سبيل السعادة
السيد عبد الحسين دستغيب
التجلّيات السّلوكية والعمليّة لذكر الله تعالى
الشيخ محمد مصباح يزدي
الأساس العصبي للحدس: هل يستطيع دماغك فعلًا أن يعرف قبل أن تعرف أنت
عدنان الحاجي
الإمام السابع
الشيخ جعفر السبحاني
علّة اختيار موسى (ع) لهارون (ع) وزيرًا
الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
التأسيس الَّلاهوتي لفلسفة الحرب (4)
محمود حيدر
أربع قواعد ألماسية في علاج المشاكل الزوجية
الشيخ مرتضى الباشا
الرياء وموقف العرفان من النية والعمل
الشيخ شفيق جرادي
في حنينٍ وفي وجد
الشيخ علي الجشي
باب الحوائج: صلوات في حضرة القيد
حسين حسن آل جامع
وجهة
ناجي حرابة
أفق من الأنوار
زكي السالم
فانوس الأمنيات
حبيب المعاتيق
أيقونة في ذرى العرش
فريد عبد الله النمر
سأحمل للإنسان لهفته
عبدالله طاهر المعيبد
هدهدة الأمّ في أذن الزّلزال
أحمد الرويعي
وقف الزّمان
حسين آل سهوان
سجود القيد في محراب العشق
أسمهان آل تراب
معنى (قول) في القرآن الكريم
قد يمتلك البشر أكثر من 30 حاسة، بحسب علماء
الصدقات نظام إسلاميّ فريد (1)
الطاعة سبيل السعادة
الإمام الكاظم (ع) وتيار الإلحاد
قطيفيّون يبدعون في في المعرض الفنّيّ (بصمة خليجيّة)
في حنينٍ وفي وجد
باب الحوائج: صلوات في حضرة القيد
المراد من عدم استحياء الله
التجلّيات السّلوكية والعمليّة لذكر الله تعالى