إنّ خلق الإنسان عبارة عن حقيقة لها تاريخ قديم وعريق تُشكّل أساساً ومبدأً لتكوّن نسيج من الصراع الداخلي بين السلم والحرب، والحِلم والبغض، والطمع والقناعة، والمحبّة والكراهية الشخصيّة انتهاءً بالتولّي والتبرّي لكلّ فرد من أفراد الإنسان. وإنّ ثمرة عقائد هذا الفرد وأخلاقه وأعماله على المستويين الفقهيّ والقانونيّ إنّما ستظهر للوجود في إطار المستقبل البعيد.
إِنَّ فكرة المهدوية باعتبارها ترتبط بأصلٍ من أُصول العقيدة، الذي وقع في بعض تفصيلاته الاختلاف بين النَّاس، كان لزاماً على كُلِّ مكلَّفٍ أنْ يتّخذ موقفاً منه، إمَّا من خلال الاعتقاد به، وإمَّا من خلال إنكاره، وكلٌّ من الاعتقاد والإنكار لا يتأتَّى إِلَّا من خلال البحث والمعرفة التفصيليّة
هل هناك علاج لتلك المعضلات؟ الجواب: نعم، وهو سهلٌ جدّاً، ولا يتعدّى أن يكون إحدى آيات القرآن المجيد، التي ما إن يُعمل بها حتّى يرى الإنسان نفسه معافى من كلّ تلك الأمراض الاجتماعيّة المتردّية، وهذه الآية المباركة هي: ﴿وَالَّذِينَ إِذَا أَنفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا وَكَانَ بَيْنَ ذَلِكَ قَوَامًا﴾
ولذا أكّد الإسلام على ضرورة إباحتها حينما يجد الإنسان نفسه محبّاً لصاحبه، ولهذا السبب أكّد الإسلام العظيم على التزاور، وعدّ قطيعة الرحم من الكبائر، وأنّ عدم التزاور والعيادة أمر مبغوض يميت المحبّة في مهدها؛ لذا أطلب من الإخوة والأخوات أن يهتمّوا كثيراً بهذا الأمر، ويظهروا ما في قلوبهم من محبّة حتّى تعمّ المودّة والألفة في مجتمعاتنا الإسلاميّة
إنّ الباحثين عن الحقّ من الأمّة الإسلاميّة، ممّن بايع الحجّة عجل الله تعالى فرجه الشريف ونال ببركته كمال العقل وروح القناعة والغنى، لن يكون سيرهم وسلوكهم إلّا في ظلّ التوحيد والعدل؛ لينالوا ثمرة عدل المدينة المهدويّة عجل الله تعالى فرجه الشريف وأمنها: (فمن بايعه ودخل معه ومسح على يده ودخل في عقد أصحابه، كان آمناً)
إنّ من علائم المؤمن أن يحبّ للآخرين ما يحبّ لنفسه، ويكره لهم ما يكرهه لها. عن الإمام الباقر محمّد بن عليّ عليه السلام: (قولوا للناس أحسن ما تحبّون أن يُقال لكم، فإنّ الله يبغض اللعّان السبّاب الطعّان على المؤمنين، الفاحش المتفحّش، السائل المُلحِف، ويحبّ الحيي الحليم العفيف المتعفّف)
أمثلة من النعم المعنوية والباطنية في القرآن الكريم
الشيخ عبد الله الجوادي الآملي
باسم الله دائمًا وأبدًا
الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
لا تستسلم وحقّق أهدافك
عبدالعزيز آل زايد
مؤقّتات خفيّة في الدماغ تتحكّم في الاحتفاظ بالذّاكرة أو نسيانها
عدنان الحاجي
أيّ نوع من المربّين أنت؟
السيد عباس نور الدين
كيف تعامل أمير المؤمنين (ع) مع التاريخ في مجال تعليمه السياسي؟ (3)
الشيخ محمد مهدي شمس الدين
معنى (هنأ) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
المنّ يزيل الأجر
الشيخ محمد مصباح يزدي
الحداثة الفائضة في غربتها الأخلاقية
محمود حيدر
أريد أن يكون ولدي مصلّيًا، ماذا أصنع؟
الشيخ علي رضا بناهيان
السيّدة الزهراء: صلوات سدرة المنتهى
حسين حسن آل جامع
الصّاعدون كثيرًا
حبيب المعاتيق
أيقونة في ذرى العرش
فريد عبد الله النمر
سأحمل للإنسان لهفته
عبدالله طاهر المعيبد
خارطةُ الحَنين
ناجي حرابة
هدهدة الأمّ في أذن الزّلزال
أحمد الرويعي
وقف الزّمان
حسين آل سهوان
سجود القيد في محراب العشق
أسمهان آل تراب
رَجْعٌ على جدار القصر
أحمد الماجد
خذني
علي النمر
أمثلة من النعم المعنوية والباطنية في القرآن الكريم
باسم الله دائمًا وأبدًا
اختبار غير جراحي للكشف عن الخلايا السرطانية وتحديد موقعها
أمسية أدبيّة لغويّة بعنوان: جمال التراكيب البلاغية، رحلة في أسرار اللغة
لا تستسلم وحقّق أهدافك
مؤقّتات خفيّة في الدماغ تتحكّم في الاحتفاظ بالذّاكرة أو نسيانها
أيّ نوع من المربّين أنت؟
كيف تعامل أمير المؤمنين (ع) مع التاريخ في مجال تعليمه السياسي؟ (3)
معنى (هنأ) في القرآن الكريم
{وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ}