وأدار الأمسية الرّوائيّ عبدالعزيز الجاسم، الذي تطرّق إلى بعض من تفاصيل الرواية وأبعادها الأدبية، معرّفًا أوّلاً بالكاتب الدّبيسي، ومتناولاً بالحديث خلفيّته الأدبيّة، ورحلته نحو إصدار عمله الأول، ليستعرض بعد ذلك محتوى الرّواية دون الخوض في التّفاصيل، في محاولة لإثارة فضول الحاضرين من أجل اكتشاف تفاصيل الأحداث.
وتناوبت القاصّات في مكتب الشّايب للاستشارات الهندسية، على تقديم بعض ما عندهنّ من جمال قصصيّ، فقرأت الحسن قصّتين هما: (حارة الرّائحة، والتحوّل لحامل ذاكرة الموتى) وقرأت البوعلي قصّتين هما: (مونامور، وشقة في الملحق الأخير) وكذلك فعَلت آل سيف بقراءتها لقصّتينِ هما: (قرط العيد، وليست النّهاية) ليكشفن عن مهارة أدبيّة إبداعيّة خلاّقة.
الحفل الذي قدّم له وأداره الشّاعر ناجي حرابة، أبدع فيه الوسميّ على مدى جولتين، تلاوة للشّعر، وإجابة عن أسئلة حرابة، وقد انطلق الوسميّ أوّلاً بقصيدة في الشّاعر المعطاء السّيّد هاشم الشّخص، قبل أن تنساب حروف معانيه في مختلف الأغراض الشّعريّة.
ضمن برنامجه (حديث الثلاثاء) قدّم مؤخرًا الشّاعر زكي السّالم عبر وسائل التّواصل الاجتماعيّ حلقة جديدة بعنوان: (ظاهرة الأديب الكبير) تحدّث فيها عن ظاهرة منح الألقاب لكلّ من هبّ ودبّ في مجال الأدب بشكل عامّ، مؤكّدًا أنّ لقب الأديب لا يطلق إلا على من يمتلك أدوات الأدب كلّها
وانطلق مستشهدًا بجمعيّة خيريّة تمكّنت من توفير كثير من الأموال عبر إعادة النّظر في الأساليب مع الحفاظ على جوهر الخدمة، وطرح تساؤلاً حول مصادر الأفكار، مشدّدًا على أنّ المصدر الرّئيس ينبغي أن يكون الشّخص نفسه، مشيرًا إلى أنّ البعض يستند إلى مقولة: (هذا ما وجدنا عليه آباءنا) مؤكّدًا أنّ التّحدّي الحقيقيّ هو في إعادة تقييم الأفكار واعتناقها بعد بحث وتمحيص.
وانتصف شهر شعبان، فتألّق الضّياء في سماء المنطقة، مؤذنًا بالفرحة والبهجة، بناصفته التي حلّت في أجواء ماطرة لطيفة، أضفت إلى المناسبة جوًّا من الجمال، وكثيرًا من الرّحمة المنصبّة كانهمار الغيث، ليمتزج الماء بالأضواء التي زيّنت شوارع القطيف وبيوتها، احتفالاً بميلاد الإمام المهديّ (عج) بما يعرف بـــ (القرقاعون).
ويؤكّد الفيلم على مدى تفاني العاملين في هذا المجال، وفيه يؤكّد أمجد القواعين على نبل ما يقومون به وقيمته، فهم يرفعون التّكليف عن سائر أبناء المجتمع، بتصدّيهم للعمل فيه، رغم ما يعتريه من صعاب كثيرة، أيسرها نظرة بعض أبناء المجتمع السّلبيّة إليهم كونّهم مغسّلي أموات أو حفّاري قبور.
نحو فلسفة القيم الحضارية (1)
الشيخ شفيق جرادي
كن عظيمًا
الشيخ علي رضا بناهيان
الحداثة المستعلية بتغطية فلسفيّة (1)
محمود حيدر
الولاية والنّبأ العظيم
الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
معنى: ﴿وَلِسُلَيْمَانَ الرِّيحَ غُدُوُّهَا شَهْرٌ ..﴾
الشيخ محمد صنقور
خاتمة شهر رمضان عيدًا وسرورًا
السيد عباس نور الدين
حِلية المتّقين
الشهيد مرتضى مطهري
معنى (عصب) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
الأطفال في سن الشهرين يرون الأشياء بطريقة أكثر تعقيداً مما كان يعتقد قي السابق
عدنان الحاجي
في وداع الشهر الفضيل: ساحة الرحمة لها باب اسمه التوبة (2)
الشيخ محمد مصباح يزدي
بين احتمال ومحض تجريد
محمد أبو عبدالله
المعبد الشّعريّ
الشاعر هادي رسول
عرجت روح عليّ وا أمير المؤمنين
حسين حسن آل جامع
جرح في عيون الفجر
فريد عبد الله النمر
من لركن الدين بغيًا هدما
الشيخ علي الجشي
كالبرق الخاطف في الظّلمة
أحمد الرويعي
يا جمعه تظهر سيدي
علي الخويلدي
شربة من كوز اليقين
أسمهان آل تراب
ما حدّثته أعشاش اليمامات
حبيب المعاتيق
وجهة
ناجي حرابة
نحو فلسفة القيم الحضارية (1)
كن عظيمًا
بين احتمال ومحض تجريد
الحداثة المستعلية بتغطية فلسفيّة (1)
الولاية والنّبأ العظيم
معنى: ﴿وَلِسُلَيْمَانَ الرِّيحَ غُدُوُّهَا شَهْرٌ ..﴾
خاتمة شهر رمضان عيدًا وسرورًا
المعبد الشّعريّ
لفائف (إمكسين) النانوية قد تحسّن تخزين الطاقة وأجهزة الاستشعار الحيوية وغيرها
التعرّف على الفائق (3)