أحرموا مؤدّين واجب الحجّ الأوّل، متحلّلين من كلّ أمر دنيويّ، متجرّدين من الفوارق والمظاهر، وليس على الألسنة إلا ذكر الله تعالى، وليس تخفق القلوب إلّا رهبة ورغبة، رهبة الحضور بين يدي الله تعالى، ورغبة تحصيل الأجر والثّواب، شكرًا لله الذي قصدوه فبلّغهم، وأرادوه فأعانهم، وقبلهم ولم يقطع بهم.
هو إرث تراث قطيفيّ أصيل، وطريقة تصنيعه في وسط القطيف وجنوبها معروفة منذ القدم، إذ يـجمع زهر الرّمّان الـمتفتّح والسّاقط من الأشجار ويـجفّف، ثم يتمّ غليه في الماء إلى وقت معيّن، حتى يصل إلى درجة محدّدة من الطّراوة. بعد ذلك يصفّى من الماء، ثم يتمّ تكويره إلى كريّات صغيرة، تترك لتجفّ جيدًا
هو خبز زكيّ الرّائحة، لذيذ المذاق، لا يتناوله أحد إلّا وتعود به الذّاكرة إلى شهر صفر ومناسبة توزيعه، حافلةً بكثير من الذّكريات القديمة، حين كان جزءًا من تراث القطيف، وحكاية من إيمانها وأصالتها، وصورة بديعة من صور الاجتماع على إحياء المناسبات الدّينيّة بكلّ ألفة ومحبّة ومودّة.
البرستج، بناء تراثيّ ضخم بقاعدة مستطلية، سقفه جملونيّ يعطيه شكلاً مميّزًا بطابع أصيل قديم، وعادة ما يكون له مدخل واحد، ويتضمّن مجموعة من النّوافذ، وقد كان معروفًا في قديم الزّمان في القطيف والأحساء والبحرين، وسائر دول الخليج العربيّ بشكل عامّ، كبناء مرتبط بالنّخلة والنّخلاويين وحياتهم اليوميّة وعلاقتهم بالأرض.
للشّيخ كاظم بن عليّ الأحسائيّ الصّحّاف، منظومة شعريّة طويلة تعدّ من أطول القصائد الأحسائيّة التي تتناول موضوع طريق الحجّ، تقع في 179 بيتًا من الشّعر، نظمها أثناء توجّهه إلى الحجّ في العام 1354 للهجرة، وفيها يسلّط الضّوء على ما قاساه من صعوبات وعقبات، وما تعرّض إليه من مواقف مختلفة، في طريقه من الأحساء إلى مكّة المكرّمة.
تعود نسبة المسجد إلى قرية (البشري) القطيفيّة المندثرة، التي سكنتها قديمًا عائلات قطيفيّة بينها (البشراوي).. وكانت القرية مشهورة بعيونها، وهي واحدة من القرى التي زحفت عليها غابات النّخيل - كما يقول الباحث عبدالرسول الغريافي - الذي يرجّح أنّ الجزء الغربي منها اندثر أيضًا بسبب زحف الصحراء عليه.
يحمل التّذكير بالجذور المحلية لأصناف مثل الخلاص والشيشي والخنيزي معنى ثقافيًّا يذكر بوصل الاسم بالمكان. فقد ارتبطت هذه التّمور تاريخيًّا بالأحساء والقطيف، واحتفظت في الذاكرة الشعبية بعلاقتها الوثيقة بتربة الواحتين ومياهها وواحاتها، كجزءٍ من المشهد الزّراعيّ الذي تشكّلت فيه حياة النّاس وإيقاع مواسمهم
فعندما ينخفض يُقال: (واتريبوه)، في إشارة إلى الأرض والتّراب، وعندما يرتفع يُقال: (وانجومي)، في إشارة إلى النّجوم والعلوّ والرّفعة، وكأنّ هذه الأهزوجة تحمل رسالة رمزيّة للعروسين مفادها: أنّ الحياة تقع دائمًا بين خطّيّ صعود وهبوط، بين فرح وتعب، بين ألم وأمل، وعليهما دائمًا الصّبر والثّبات، ومواجهة تقلّباتها بالمودّة والتّفاهم
مجسّات النص الشّعري وكبسولات الرّؤيا
هادي رسول
نكِّروا لها عرشها
الشاعر هادي رسول
الميتافيزيقا المثلومة
محمود حيدر
نوح الحقيقة والمعنى وسفينة النّجاة
السيد محمد حسين الطهراني
معنى (لفت) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
من المقصود بقوله تعالى: ﴿رَبَّنَا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانَا﴾؟
الشيخ محمد صنقور
شيخ المترجمين حنين بن إسحاق وتطوير العلوم الطبية
عدنان الحاجي
الإمام الرّضا (ع) وعلم التّفسير
الشيخ جعفر السبحاني
العدل في المدينة المهدويّة
الشيخ عبد الله الجوادي الآملي
الجبهة والجهاد الأكبر: التوكل على الله
الشيخ حسين مظاهري
الإمام العسكريّ: باب نجاة الأمّة
حسين حسن آل جامع
على قدر عمقك يكون الغرق
علي الخويلدي
مقام الحبّ
فريد عبد الله النمر
معارج الشّوق
زهراء الشوكان
عند النّهوض بماذا أجازف؟
محمد أبو عبدالله
كوثر الغيب
حبيب المعاتيق
يعلق الحافر في أضلع الصّدى
أحمد الرويعي
لا تقتلوه
إبراهيم بوشفيع
المعبد الشّعريّ
الشاعر هادي رسول
من لركن الدين بغيًا هدما
الشيخ علي الجشي
زكي السالم: هل ندم الجواهري وتبرّأ من إحدى أهم قصائده؟!
الشيخ حسن علي البدر القطيفي: نبراس علم وجهاد
الإمام العسكريّ: باب نجاة الأمّة
الأعور الشّني: شاعر الولاء في ذاكرة النّسيان
عبّاس الحايك: مواصفات الفكرة الصّالحة لأن تكون عملاً دراميًّا
الجزء الرّابع من كتاب الشّاعر والرّادود عبدالشّهيد الثّور (قضايا مأتميّة)
زكي الغرّاش.. الفخّار ذاكرة حيّة
التقليعة المرقسيّة.. نخيل هجر في ذاكرة الشّعراء
مطحنة السّماح: رائحة الزّمان والمكان في القطيف
اللّيمون، جدال لطيف وذاكرة مشتركة