المحاضرة التي شارك فيها عدد من المهتمّين بالشّأنين الأسريّ والتّربويّ، تألّفت من أربعة محاور هي: ما المقصود بأخلاقيّات الطّلاق؟ لماذا الحاجة إلى الأخلاق عند الطّلاق؟ كيف يكون اتّجاه الطّلاق أخلاقيًّا؟ وما هي السّلوكيّات غير الأخلاقيّة للمطلّقين والمطلّقات؟
شارك مؤخرًا مركز سنا للإرشاد الأسريّ، التّابع لجمعيّة البرّ الخيريّة بسنابس، في فعاليّة اليوم العالميّ للصّحّة النّفسّيّة، التي أقامها قسم الصّحّة النّفسيّة بمستشفى القطيف المركزيّ، في مجمع سي فرونت بالقطيف، لتكون هذه المشاركة خروجًا للمركز أبعد من أسوار برّ سنابس، مقدّمًا خبرته وخدماته لجميع أفراد المجتمع.
وتحدّثت الخميس حول موضوع الإسعافات النّفسيّة الأوّليّة قائلة إنّها ليست حكرًا على المتخصّصين، بل هي في متناول كلّ من يتلقّى تدريبًا مناسبًا، وميّزت في حديثها بين الصّدمة والضّغوط الحياتيّة، فالصّدمة تهدّد الأمن الجسديّ والنّفسيّ للإنسان مباشرة، بينما الضّغوط الحياتيّة لها علاقة بالقدرة على التّكيّف مع ضغوط العمل مثلاً أو الانتقال إلى بيئة جديدة.
اختتمت مؤخرًا جمعيّة سيهات للخدمات الاجتماعيّة (هاكثون منظومة 0.2) الذي أقامته على مدى أسبوعين، وذلك بهدف تشجيع المنسوبين على إيجاد حلول مبتكرة، وإذكاء روح المنافسة الخّلاقة والعمل بروح الفريق الواحد. وشارك في الهاكثون أربعة وستّون شخصًا، تأهّل ثمانية عشر منهم، قدّموا مجموعة من الأفكار الإبداعيّة، التي خضعت للفحص والتّحكيم من قبل لجنة متخصّصة، قبل أن يصار أخيرًا إلى إعلان الفائزين.
الأمسية التي قدّمت لها وأدارتها شهد آل قيصوم، حضرها جمع من الأدباء والشّعراء والمثقّفين، وفيها تألّق الضّيفان ناثرَين جميل الصّور الإبداعيّة، سحابات مثلقة بمطر المجاز، ألقت بما تحمله فوق قلوب الحاضرين الذي ارتووا من عذب المعين الوجدانيّ والخياليّ، محلّقين إلى أبعد مكان فاخر، حيث يمكن اقتطاف البوح صورًا مشكّلة بالمشاعر والأحاسيس.
الأمسية التي نظّمتها جمعيّة أمّ الحمام الخيرية بالشّراكة المجتمعيّة مع نادي الابتسام الرّياضيّ، ولجنة الأنوار والمختبر وبنك الدّم في شبكة القطيف الصّحيّة، أسدلت السّتار عن يومها الثّالث والأخير، بعد أن تعاون الجميع في سبيل رفد بنك الدّم، ومساعدة المرضى المحتاجين.
نشر مؤخرًا الاختصاصيّ النّفسيّ أحمد آل سعيد عبر حسابه على الإنستغرام، مقطعًا تربويًّا قصيرًا بعنوان: (لا للتّنمّر بين الأطفال) قائلاً إنّ لدى الأطفال حاجة ملحّة للتّعبير عمّا في دواخلهم من مشاعر مكبوتة جرّاء ما يتعرّضون له من تنمّر، مؤكّدًا أنّ هذا التّنمرّ يمتد أبعد من تنمّر الأقران في المدرسة، ليصل إلى الأقارب والوالدين داخل الأسرة نفسها في بعض الأحيان.
نشر مؤخرًا الاختصاصيّ النّفسيّ أحمد آل سعيد عبر حسابه على الإنستغرام، مقطعًا قصيرًا حول المراهقين ومشكلاتهم، قائلاً إنّ على الأهل أن يعوا أنّ المراهق يحتاج العون والمساعدة، مبيّنًا أنّ مشكلات المراهق مشتركة بينه وبين أسرته، داعيًا المتخصّصين إلى عدم التّقصير في المساعدة كي لا تتفاقم المشكلات.
وقال السّالم إنّ هؤلاء يسعون لاستعراض عضلاتهم الثّقافيّة أمام النّاس، فيستدعون الأدباء الغربيّين وكلماتهم، حتّى ينظر إليهم المجتمع بعين الإجلال والإكبار، بخلاف ما إذا قدّموا شواهد عربيّة أصيلة، وأكّد أنّ هذه أصبحت ظاهرة في الفترة الأخيرة، فهو لم يحضر مناسبة أدبيّة أو شعريّة مؤخرًا إلّا وتمثّل المشاركون بالتّراث الأجنبيّ وشواهده، جوابًا على كلّ نقطة يتحدّثون بها، أو سؤال يجيبون عنه.
وأشار آل سعيد إلى أنّ هذا التّمرين يساعد في ضبط النّفس والتّحكّم في العصبّية، ويبعد مشاعر القلق والتّوتّر، مبيّنًا أنّ من شأن المداومة عليه، تخفيف الوساسوس والانفعال والاكتئاب والتّردد، فضلاً عن فائدته الصّحيّة للجسم والرّئتين، ناصحًا بتكرار التّمرين مرّات عديدة حتّى الوصول إلى حالة من الهدوء والتّحكّم الذّاتيّ.
نكِّروا لها عرشها
الشاعر هادي رسول
الميتافيزيقا المثلومة
محمود حيدر
نوح الحقيقة والمعنى وسفينة النّجاة
السيد محمد حسين الطهراني
معنى (لفت) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
من المقصود بقوله تعالى: ﴿رَبَّنَا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانَا﴾؟
الشيخ محمد صنقور
شيخ المترجمين حنين بن إسحاق وتطوير العلوم الطبية
عدنان الحاجي
الإمام الرّضا (ع) وعلم التّفسير
الشيخ جعفر السبحاني
العدل في المدينة المهدويّة
الشيخ عبد الله الجوادي الآملي
الجبهة والجهاد الأكبر: التوكل على الله
الشيخ حسين مظاهري
نتائج المواجهة مع الأعداء.. ما الذي ينطبق علينا اليوم؟ (2)
السيد عباس نور الدين
يعلق الحافر في أضلع الصّدى
أحمد الرويعي
الأربعون: نور عيني يا حسين
حسين حسن آل جامع
فيوض العودة
زهراء الشوكان
باسم الحسين؛ وجدت الله في قلبي
محمد أبو عبدالله
لا تقتلوه
إبراهيم بوشفيع
أسباب الحبّ
حبيب المعاتيق
المعبد الشّعريّ
الشاعر هادي رسول
جرح في عيون الفجر
فريد عبد الله النمر
من لركن الدين بغيًا هدما
الشيخ علي الجشي
يا جمعه تظهر سيدي
علي الخويلدي
يعلق الحافر في أضلع الصّدى
الأربعون: نور عيني يا حسين
منصور بن جمعة: رجل من ذاكرة القطيف
الهفوف القديمة: شاهد على الحياة قبل التّحوّلات
سوق الهفوف: نبض واحة الأحساء وذاكرة القوافل
الهفوف القديمة، السّوق وأسوار القلعة العثمانيّة
من (أبو مغوّي) إلى (أمّ الخضر واللّيف)... حين كان الخوف وسيلة تربية وتعليم
(رحلة في الفكر الإداري وصناعة المؤسسات) باكورة أعمال الدكتور جعفر أحمد قيصوم
(زيارة الأربعين... مسيرة نور ووعي) جديد الكاتب رضي العسيّف
عبّاس الحايك: لماذا القصّة أهمّ من الأسلوب؟