نشر مؤخرًا الكاتب المسرحيّ عبّاس الحايك عبر وسائل التّواصل الاجتماعيّ حلقة مصوّرة بعنوان: (لماذا القصّة أهمّ من الأسلوب؟) أكّد فيها أنّ قوّة الأعمال الأدبيّة والفنيّة ليست في زخرفة اللّغة أو تعقيد الأسلوب، بل في جودة الحكاية وقدرتها على ترسيخ الشخصيات والأحداث في ذاكرة المتلقي.
أكّد مؤخرًا الاختصاصيّ النّفسي أحمد آل سعيد عبر وسائل التّواصل الاجتماعيّ، أنّ نجاح برامج تعديل سلوك الأطفال، يقوم أوّلاً على دور الوالدين والأسرة، مؤكّدًا أن كثيرًا من الآباء والأمّهات يعتقدون أنّه يقتصر على الجلسات التي تجمع الطّفل بالاختصاصيّ النفسيّ، قائلاً إنّ التّغيير الحقيقيّ يكون من البيئة التي يعيش فيها الطفل.
بعد ذلك قدّم الأستاذ حسين منصور الشيخ، محاضرة بعنوان: (الأسرة وتطوّر الكفاءة اللّغويّة ذاتيًّا واجتماعيًّا) سلّط فيها فيها الضّوء على الدّور المحوري للأسرة في بناء المهارات اللّغويّة لدى الأبناء، مبيّنًا أثرها في نمو الطفل، ومؤكّدًا على أهميّة المناسبات الأسريّة في تنميّة التواصل
أقام مؤخرًا مركز (سنا) للإرشاد الأسري، التّابع لجمعيّة البر الخيريّة بسنابس، محاضرة بعنوان: (مفتاح السّعادة الزّوجيّة، وفق نظريّة أنماط الشّخصيّة) قدّمها الصّيدلانيّ والمدرّب الأسريّ سلمان عبدالله العباس، بحضور عدد من المهتمّين والمهتمّات.
نشر مؤخرًا الشّاعر زكي السّالم عبر وسائل التّواصل الاجتماعيّ حلقة جديدة من برنامجه (حديث الثّلالثاء) بعنوان: (حين يتملّكك الإحباط، المايسترو الموسيقي أنموذجًا) سلّط فيها الضّوء على واحدة من التّحدّيات التي تواجه الأدباء والمبدعين في عصر وسائل التّواصل الاجتماعيّ، وهي ربط قيمة الإبداع والإنجاز الأدبيّ بحجم التّفاعل مع المنشورات على المنصّات.
الأمسية التي قدّم لها وأدارها الشّاعر حسن المباك، استُهلّت بكلمة ترحيبية، وتقديم موجز لمسيرة الضّيفين وتجربتيهما الشّعرية، قبل أن تنطلق بقراءات شعريّة على مدى جولتين لكلّ شاعر، قدّما خلالهما باقة من النّصوص المتنوّعة من حيث الموضوعات والأساليب، بما عكس ملامح التجربتين الإبداعيّتين وخصوصيّة الصوت الشّعري عند كلّ منهما.
وقد جرى في العمل انتقاء بعضٍ من السّيرة التّاريخيّة وتحويلها إلى مشاهد متلاحقة، كلّ مشهد له خاصيّة وجدانيّة ونفسيّة، تتكوّن من خلالها شخصيّة البطولة أمام الطّفل بالموقف لا بالوصف، وبالقيم والثّبات على الحقّ، لا بالسّيف وحده، وهو ما سطّره مسلم وفاء وإيمانًا واستعدادًا للتّضحية وبذل النّفس في سبيل إعلاء كلمة الحقّ.
الأمسية التي جاءت ضمن برنامج النّادي الذي يحمل العنوان: (لقاء القرّاء والمؤلّفين) قدّم له وأداره الأديب الأستاذ كاظم مأمون عبدالله، الذي سلّط الضّوء على أبرز محاور الرّواية، مستعرضًا عناصرها الفنّيّة والإنسانيّة، ومتيحًا المجال أمام الحاضرين لتقديم قراءاتهم النقدية وانطباعاتهم حولها.
نشر مؤخرًا الاختصاصيّ النفسي محمد سليس عبر وسائل التواصل الاجتماعيّ مقطعًا مصوّرًا بعنوان: (طريقة التأثير على الفرد أو المجتمع) أشار فيه إلى أهميّة النظر إلى القضايا بصورة شاملة بعيدًا عن الغرق في التفاصيل الجزئية، مشبّهًا ذلك بالتعامل مع اللوحة الفنية؛ فالاقتراب الشّديد منها قد يكشف بعض العيوب والأخطاء، بينما يمنح النّظر إليها كعمل متكامل رؤية أكثر جمالًا واتزانًا.
نكِّروا لها عرشها
الشاعر هادي رسول
الميتافيزيقا المثلومة
محمود حيدر
نوح الحقيقة والمعنى وسفينة النّجاة
السيد محمد حسين الطهراني
معنى (لفت) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
من المقصود بقوله تعالى: ﴿رَبَّنَا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانَا﴾؟
الشيخ محمد صنقور
شيخ المترجمين حنين بن إسحاق وتطوير العلوم الطبية
عدنان الحاجي
الإمام الرّضا (ع) وعلم التّفسير
الشيخ جعفر السبحاني
العدل في المدينة المهدويّة
الشيخ عبد الله الجوادي الآملي
الجبهة والجهاد الأكبر: التوكل على الله
الشيخ حسين مظاهري
نتائج المواجهة مع الأعداء.. ما الذي ينطبق علينا اليوم؟ (2)
السيد عباس نور الدين
يعلق الحافر في أضلع الصّدى
أحمد الرويعي
الأربعون: نور عيني يا حسين
حسين حسن آل جامع
فيوض العودة
زهراء الشوكان
باسم الحسين؛ وجدت الله في قلبي
محمد أبو عبدالله
لا تقتلوه
إبراهيم بوشفيع
أسباب الحبّ
حبيب المعاتيق
المعبد الشّعريّ
الشاعر هادي رسول
جرح في عيون الفجر
فريد عبد الله النمر
من لركن الدين بغيًا هدما
الشيخ علي الجشي
يا جمعه تظهر سيدي
علي الخويلدي
يعلق الحافر في أضلع الصّدى
الأربعون: نور عيني يا حسين
منصور بن جمعة: رجل من ذاكرة القطيف
الهفوف القديمة: شاهد على الحياة قبل التّحوّلات
سوق الهفوف: نبض واحة الأحساء وذاكرة القوافل
الهفوف القديمة، السّوق وأسوار القلعة العثمانيّة
من (أبو مغوّي) إلى (أمّ الخضر واللّيف)... حين كان الخوف وسيلة تربية وتعليم
(رحلة في الفكر الإداري وصناعة المؤسسات) باكورة أعمال الدكتور جعفر أحمد قيصوم
(زيارة الأربعين... مسيرة نور ووعي) جديد الكاتب رضي العسيّف
عبّاس الحايك: لماذا القصّة أهمّ من الأسلوب؟