مقالات

معلومات الكاتب :

الاسم :
الشيخ علي رضا بناهيان
عن الكاتب :
ولد في عام 1965م. في مدينة طهران وكان والده من العلماء والمبلغين الناجحين في طهران. بدأ بدراسة الدروس الحوزوية منذ السنة الدراسية الأولى من مرحلة المتوسطة (1977م.) ثم استمرّ بالدراسة في الحوزة العلمية في قم المقدسة في عام 1983م. وبعد إكمال دروس السطح، حضر لمدّة إثنتي عشرة سنة في دروس بحث الخارج لآيات الله العظام وحيد الخراساني وجوادي آملي والسيد محمد كاظم الحائري وكذلك سماحة السيد القائد الإمام الخامنئي. يمارس التبليغ والتدريس في الحوزة والجامعة وكذلك التحقيق والتأليف في العلوم الإسلامية.

آخر وصايا الإمام العسكري(ع) الاستراتيجية لعصر الغيبة

 

الشيخ علي رضا بناهيان
لا تستطيع أن تدّعي نصرة الإمام المهدي(عج)، إلا بعد أن كان من بين أقرب أصدقائك شباب من أهل السنّة.
الإمام الحسن العسكري(ع) هو آخر إمام حيّ وحاضر كانت له علاقة مع النّاس؛ الإمام التالي والأخير غائب. لذلك فإنّ وصايا هذا الإمام العزيز وصايا استراتيجية حتى ساعة الظهور. 
لقد قال(ع): «جُرُّوا إِلَیْنَا کُلَّ‏ مَوَدَّةٍ» [تحف العقول/ ص488]
فلابدّ لكلّ واحد منكم أن يجيب: كم قد استطاع أن يجرّ مودّة الناس في أيام شبابه؟ وحينما يقول جرّوا... كلّ مودّة، لا يعني كسب قلوب شبّان الشيعة؛ بل يقصد في هذه الرواية شباب أهل السنّة. 
فلابدّ أن يعانق بعضنا بعضا. 
إن المرجع الأعلى لشيعة العراق قد قال في حق أهل السنّة: «لا تقولوا إخواننا السنّة بل قولوا أنفسنا»؛ فإنهم أنفسنا، إنهم أحبابنا. 
يا محبّي صاحب الزمان(عج) اكسبوا قلوب الناس! 
يعتقد بعض إخواننا من أهل السنّة أن المهدي(عج) لم يولد بعد. طيّب فصافحوهم وقولوا: «إذن أنتم تحبّون المهديّ(عج) أيضا؟»؛ يعني انتهزوا هذا القدر واعقدوا مجالس مشتركة لهذا القدر من الاشتراك.
يعتقد إخواننا أهل السنة أن واقعة الغدير كانت دعوة لحبّ علي بن أبي طالب(ع) لا وصاية علي بن أبي طالب(ع). طيّب إذن فلنعقد مجالس مشتركة على حبّ علي بن أبي طالب(ع). 
اعتقادنا بالوصاية ثابت في محلّه، ولكن اشتراكنا معهم في الغدير هو الحبّ، فلنعقد احتفالات على الحبّ. 
أولسنا ننادي بمحبّة أهل البيت(ع) وحسب، في كثير من مجالسنا؟ طيّب فلنعقد هذه المجالس معاً.
في مسيرة الأربعين هذه، رأينا بعض إخواننا السنّة يخدمون في هذه المواكب حبّا للحسين(ع). قالوا: «إنه ابن نبيّنا وقد قتل مظلوما ونحن نحبّه». 
فقلت لهم: صرّحوا بأنكم أهل السنّة.  
لقد كانوا يخدمون من أجل الإمام الحسين(ع) بإخلاص. 
لقد حان زمان التعاطف. 
«جُرُّوا إِلَیْنَا کُلَّ‏ مَوَدَّةٍ» [تحف العقول/ ص488]

 

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد