
جاء في الحديث الشريف: " شرُّ الإخوان من تُكُلِّفَ له "
يُجمعُ المؤرخون على أنّ الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله كان بسيطاً في حياته بعيداً عن التكلّف، بسيطاً في ملبسه، لكنّه نظيف الثوب يفوح عطراً وطيباً، لقد كانت البساطة تُشكّل ركناً أساسياً في حياته صلى الله عليه وآله...
فالعظماء من البشر هم أولئك الذين تحكم حياتهم بعض الأصول والأسس المحترمة لديهم، وفرقٌ كبير بين تلك الأصول وبين القيود والعادات الفارغة والأمور المتكلّفة التي تظهر بين الناس والتي تجعل حياتهم صعبة لا تُطاق.
فالأصول التي ينبغي رعايتها تُساعد على الاستقرار والطمأنينة في الحياة ولكنّ القيود والتكلّف تزيد من أعباء الحياة وتؤدي إلى الشقاء.
لقد كان رسول الله صلى الله عليه وآله بسيطاً في ملبسه ولكنّه كان يُراعي أصول النظافة، كان صلى الله عليه وآله يُرتّب هندامه ويرجّل شعره في كل صباح، وكان ينظر في المرآة قبل أن يخرج من منزله، وكانت النظافة في حياته أصلاً من الأصول ولم تكن قيداً أو تكلّفًا.
ولكن هناك من يُفرّط في النظافة وهناك من يُفرط فيها، هناك فريق من الناس لا تحدّهم حدود وتقيّدهم قيود، يعيشون حياة اللامبالاة ضاربين عرض الجدار كل الحدود وشعارهم في الحياة البطالة والكسل.
وهناك في المقابل فريق من الناس قد ربطوا أنفسهم بعادات وقيّدوها بتقاليد وإذا هم يعيشون في قفص رهيب، فهناك ألف قيد وقيد في طريقة تناول الطعام وألف قيد وقيد في ارتداء الثياب وآلاف القيود في المعاشرة واستقبال الضيوف وإقامة الأعراس والسفر، حتى لتتحول حياتهم إلى مجرّد أعباء لا تطاق، فهم يتحركون كالدمى ويتحولون إلى موجودات ورقية أو زجاجية تتحرك وفق آلاف القيود المصنوعة، حديثهم تكلّف، طريقة مشيهم متصنّعة، يتصنّعون في ارتداء ثيابهم، يتكلفون في استقبال ضيوفهم، ينهضون بتكلّف ويجلسون بتكلّف، وبعبارة واحدة إنّ حياتهم تكلّف في تكلّف وتصنّع في تصنّع.
لقد كان رسول الله صلى الله عليه وآله يجلس مع أصحابه كأحدهم ولم يكن في مجلسه صدر أو ذيل، فوق أو تحت...
إنّ التكلّف والتقيّد إنّما ينجم عن حقارة في النفس وانعدام في الشخصية، فالبعض من الناس يُعانون من إحساس بالحقارة يدفعهم إلى إثبات وجودهم بهذا السلوك، إنّ مثل هؤلاء الأفراد يحاولون توجيه الأنظار إليهم عن طريق هذه التصرفات...
إنّ التكلّف والتصنّع يُهدر الكثير من الوقت ويستهلك الفكر والخيال ويجلب الضجر والملل.
إنّ المجتمع الذي يسعى إلى أن يكون فعالاً نشطاً متفوقاً ينبغي عليه أولاً أن يتخفف من أعباء التكلّف لكي يتحرّك نحو الأمام.
ذهب الإمام الصادق عليه السلام ذات يوم إلى الحمّام فأراد صاحب الحمّام أن يُخليه له، فنهاه الإمام عن ذلك قائلا: "المؤمن أخفّ مؤونة من ذلك".
نكِّروا لها عرشها
الشاعر هادي رسول
الميتافيزيقا المثلومة
محمود حيدر
نوح الحقيقة والمعنى وسفينة النّجاة
السيد محمد حسين الطهراني
معنى (لفت) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
من المقصود بقوله تعالى: ﴿رَبَّنَا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانَا﴾؟
الشيخ محمد صنقور
شيخ المترجمين حنين بن إسحاق وتطوير العلوم الطبية
عدنان الحاجي
الإمام الرّضا (ع) وعلم التّفسير
الشيخ جعفر السبحاني
العدل في المدينة المهدويّة
الشيخ عبد الله الجوادي الآملي
الجبهة والجهاد الأكبر: التوكل على الله
الشيخ حسين مظاهري
نتائج المواجهة مع الأعداء.. ما الذي ينطبق علينا اليوم؟ (2)
السيد عباس نور الدين
فاجعة الكون: رحيل خاتم الأنبياء
حسين حسن آل جامع
يعلق الحافر في أضلع الصّدى
أحمد الرويعي
فيوض العودة
زهراء الشوكان
باسم الحسين؛ وجدت الله في قلبي
محمد أبو عبدالله
لا تقتلوه
إبراهيم بوشفيع
أسباب الحبّ
حبيب المعاتيق
المعبد الشّعريّ
الشاعر هادي رسول
جرح في عيون الفجر
فريد عبد الله النمر
من لركن الدين بغيًا هدما
الشيخ علي الجشي
يا جمعه تظهر سيدي
علي الخويلدي
صورتان لـ (عين الكعبة) ذاكرة تاريخيّة وتساؤلات عديدة
أعلام القطيف وزائروها: جديد الباحث نزار حسن آل عبد الجبار
(سبچ) ذاكرة صيد قديمة في بحر القطيف
حوار مع الكاتب أمير بوخمسين: فضاءات الثّقافة وصناعة الكلمة
فاجعة الكون: رحيل خاتم الأنبياء
عثمان أبو اللّيرات، مكتبة القطيف الضّوئيّة
(الخلق العظيم في سيرة خاتم النّبيّين) جديد الشّيخ عبدالله أحمد اليوسف
(للصّوت أجنحة) ورشة تدريبيّة في جمعيّة سيهات للخدمات الاجتماعيّة
أحمد آل سعيد: رسالة مهمّة للوالدين
احتفاء بالدّكتور المهندس عبدالله السيهاتي في لندن