أقام مؤخرًا نادي صوت المجاز، بالتّعاون مع مقهى برويهيمان بالخبر، أمسية شعريّة بعنوان: (مرايا شعريّة – مداد حرّ) شارك فيها الشّاعر مهدي بن حسين وإبراهيم طياش، وقدّم لها وأدارها الشّاعر علي سباع.
الأمسية التي كانت مليئة بدهشة القصيد، وإلهام الخيال الإبداعيّ الشّعريّ الخّلّاق، حلّق فيها الشّاعران معرّجَين بالحاضرين فوق أجنحة من جمال أثيريّ بديع.
وقدّم الشّاعران خلال ساعة وربع السّاعة، وعلى مدى ثلاث جولات، مجموعة من النّصوص الشّعريّة الفاخرة التي فاضت عذوبة وطراوة، وكانت النّصوص عصريّة متنوّعة بين الشّعر الحرّ وشعر النّثر وشعر التّفعيلة.
وقد أضفى حُسن إدارة الأمسية وإتقانها من قبل الشّاعر علي سباع إلى الأمسية ألقًا من نوع آخر، فأمسك بدفّة الحوار مع الضّيفين الشّاعرين اللّذين أفضيا بما عندهما حول الشّعر ومفاهيمه، فيما كانت هناك مجموعة من المداخلات من قبل بعض الحاضرين.
وتحدّثت في ختام الأمسية رئيسة نادي صوت المجاز الشاعرة زهراء الشوكان، شاكرة الضيفَين ومدير الأمسية على ما قدموه من إبداع، كما توجّهت بالشّكر للحاضرين الذين أسهموا في إنجاح الأمسية، لتكون هناك فقرة خاصّة بتكريم المشاركين.
الشيخ فوزي آل سيف
الشيخ شفيق جرادي
الشيخ جعفر السبحاني
الشيخ محمد صنقور
الشيخ محمد مصباح يزدي
الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
عدنان الحاجي
الفيض الكاشاني
السيد عبد الأعلى السبزواري
الشيخ محمد هادي معرفة
حسين حسن آل جامع
حبيب المعاتيق
ناجي حرابة
عبدالله طاهر المعيبد
فريد عبد الله النمر
أحمد الرويعي
حسين آل سهوان
أسمهان آل تراب
أحمد الماجد
علي النمر
الإمام العسكري (ع) والتّمهيد لغيبة صاحب الأمر (عج)
الشّاعر البريكي ضيف خيمة المتنبّي بالأحساء
أمسية شعريّة لابن المقرّب بمشاركة الشّاعرين البريكي والمؤلّف
القرن الثامن ومرجعيات شيعية
فلسفة الدين بلا إسلام
عالمية رسالة النبي (ص) وخاتميتها
{مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرَى..} مناقشة لدعوى سبب النزول (1)
واجبنا في عصر الغيبة
آيات الله في خلق الرّوح (2)
ماذا يحدث في الدماغ حين نتعلم شيئًا جديدًا؟