زفّت مؤخرًا جمعيّة "تراتيل الفجر القرآنيّة" بصفوى أحد أشبالها مبارك محمد المبارك، حافظًا للقرآن الكريم، في أجواء الأيّام الأخيرة لشهر رمضان وعيد الفطر المبارك، إثر مسيرة حافلة بالمشاركات في المسابقات، التي سجّل فيها إنجازات على الصّعيدين المحليّ والخارجيّ.
الحافظ المبارك الذي يبلغ من العمر 12 عامًا، أتمَّ حفظ القرآن الكريم كاملاً وختمه، وقد تُوّج بتاج نور آيات الكتاب الكريم، بعد رحلة انطلقت باكرًا بحرف وآية قبل أن تُختتَم بالحفظ الكامل لآيات الكتاب المبين، وليس أجمل من أن ينقضي شهر رمضان وقد سجّل في لوح الإنجاز الإلهيّ حافظًا له، عسى أن يكون له شافعًا يومًا القيامة، ويرزقه الله تعالى تدبّره والعمل به تحت ظلال أنواره القدسيّة.
كذلك زفّت الجمعيّة حافظًا ثانيًا للقرآن الكريم، أتمّ حفظه خلال شهر رمضان المبارك، هو علي محمد المغلّق، الذي يبلغ من العمر 13 عامًا، وقد أنجز حفظ كامل القرآن الكريم، وختمه في أحد المساجد بالمنطقة، بعد مسيرة له أيضًا حافلة بالإنجازات العديدة والمشاركات على الصّعيدين المحلّيّ والخارجيّ.
وقد تلقّى الحافظان الكثير من التّهاني والتّبريكات، وتمنّى المهنّئون والمباركون لهما، السّير دائمًا على هدي القرآن الكريم، آملين أن يسجّلا مزيدًا من النّجاحات في المشاركات والمسابقات في المستقبل إن شاء الله.
الشيخ فوزي آل سيف
الشيخ شفيق جرادي
الشيخ جعفر السبحاني
الشيخ محمد صنقور
الشيخ محمد مصباح يزدي
الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
عدنان الحاجي
الفيض الكاشاني
السيد عبد الأعلى السبزواري
الشيخ محمد هادي معرفة
حسين حسن آل جامع
حبيب المعاتيق
ناجي حرابة
عبدالله طاهر المعيبد
فريد عبد الله النمر
أحمد الرويعي
حسين آل سهوان
أسمهان آل تراب
أحمد الماجد
علي النمر
الإمام العسكري (ع) والتّمهيد لغيبة صاحب الأمر (عج)
الشّاعر البريكي ضيف خيمة المتنبّي بالأحساء
أمسية شعريّة لابن المقرّب بمشاركة الشّاعرين البريكي والمؤلّف
القرن الثامن ومرجعيات شيعية
فلسفة الدين بلا إسلام
عالمية رسالة النبي (ص) وخاتميتها
{مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرَى..} مناقشة لدعوى سبب النزول (1)
واجبنا في عصر الغيبة
آيات الله في خلق الرّوح (2)
ماذا يحدث في الدماغ حين نتعلم شيئًا جديدًا؟