متابعات

أحمد آل سعيد يتناول مشكلة الخوف عند الأطفال

نشر مؤخرًا الاختصاصيّ النّفسيّ أحمد آل سعيد، عبر وسائل التّواصل الاجتماعيّ، مقطعًا قصيرًا مصوّرًا حول مشكلة الخوف عند الأطفال، قائلاً إنّ من أبرز مصاديقها، اضطراب البيئة البيتيّة، وغياب الاستقرار المنزليّ، ومعايشة العنف الأسريّ الذي يؤثّر كثيرًا على صحّة الطّفل النّفسيّة.

 

وبيّن آل سعيد، أنّ الخوف النّاجم عن هذه الحلات، يسبّب مشكلات كثيرة كالتّبوّل اللاإراديّ، والتراجع في التّحصيل الدّراسيّ، الأمر الذي لا شكّ بأنّه يستوجب تدخّلاً علاجيًّا نفسيًّا أوّلاً منْ قبل الأهل، قبل اللّجوء إلى العيادات المختصّة.

 

وأكّد آل سعيد على خطورة ما يشاهده الأطفال من محتوًى إعلاميّ غير مضبوط، من شأنه أن يركّز في نفوسهم الخوف، أو يعقّده أكثر، ليصبح عقدًا نفسيّة لا يمكن تجاوزها، منتقدًا كلّ أسلوب يقوم على التّهديد والوعيد أو المساومة، لأنّ هذا يؤدّي إلى فقدان الطّفل ثقته بنفسه، ويعرّضه أكثر لمشكلات نفسيّة متعدّدة.

 

وسلّط آل سعيد الضّوء على علاقة فقدان الأمان بظهور المشكلات الفسيولوجيّة والسّلوكيّة، مشدّدًا على أنّ الخوف الشّديد لدى الأطفال، غالبًا ما تترجمه أجسامهم إلى ردود فعل لا إراديّة، كقضم الأظافر أو التبوّل اللّيلي والنّهاري، فضلاً عن الكوابيس المزعجة، داعيًا الأهل إلى مراقبة أبنائهم، ومحاولة احتوائهم، واعتماد لغة الحوار معهم، مؤكّدًا على أهمّيّة اللّجوء إلى المختصّ النّفسيّ في حال انعدام الحلول البيتيّة.

 

 

 

 

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد