فإنّ الفرح وحالات الرّاحة التي يمرّ بها الإنسان، تنمي جسمه وتقوّي فكره، وقديماً توجّه العلماء لتأثير الغذاء على روحيّة الإنسان وسلوكه المعنوي، وتغلغَلت هذه المسألة في ثقافات الناس، على مستوى الموروث الفكري والوعي الاجتماعي، فمثلًا شرب الدّم يبعث على قساوة القلب، والعقيدة السّائدة هي أنّ العقل السّليم في الجسم السّليم.
إنّ تشبيه المؤمن بالظلّ الذي يُطمأنّ إليه، والكافر بالريح الحارّة الحارقة، ساق له بعض المفسرين معنى للآية يناسب حالهما من حيث النتيجة، فقال: المقصود بالظلّ الجنّة؛ لأنّها ذات ظلّ دائم، والمقصود بالحَرور نار جهنّم؛ لأنّها ذات حَرور. كما أنّه قد ورد في الروايات إطلاق "يوم الحَرور" بعنوانه وصفاً ليوم القيامة.
العالم مليء بالعجائب، العجائب التي قلّما نفكّر فيها، وإنّ من الحقائق المهمّة في عالمنا الذي نعيش فيه هي أنّه مليء بالكائنات الحيّة، بدءًا من الإنسان والحيوان، ومرورًا بالطّبيعة والنّباتات والملائكة، ووصولاً إلى الشّيء العظيم الذي يسمّى (الوقت)! لعلّك لم تسمع بهذا الأخير من قبل! لكنّه موجود، الوقت حيّ، بل إنّه ينبض بالحياة!
اجتناب المحرمات، وترك ما نهى عنه الخالق تعالى، والامتناع عن كل ما يوجب الإتيان به غضبه وسخطه، (الحرام هو العمل الذي يعاقب على الإتيان به)، وفي المرتبة الثانية السعي لترك المكروهات (المكروه هو العمل الذي يحسن عدم الإتيان به، ويطلب الشارع المقدسة تركه، غاية الأمر أنه لا توجد عقوبة في الإتيان به).
تحدّث القرآن الكريم عن البحر المشتعل الذي له غليان وصوت قويّ في الآية السادسة من سورة التكوير: {وَإِذَا الْبِحَارُ سُجِّرَتْ} [التكوير: 6]. والمقصود بهذه البحار، إمّا البحار التي تُسجَّر عند اقتراب يوم القيامة، وإمّا الموادّ المذابة والمنصهرة في قعر الأرض كالبحار من النار، التي تفور أحياناً وتخرج من فوهة البراكين...rn
مرسلاً عن الرسول صلّى اللّه عليه وآله قال في صفة أقوام في آخر الزمان: (لا يتناهون عن منكر فعلوه، إن تابعتهم ارتابوك، وإن حدّثتهم كذّبوك، ... والحليم بينهم غادر، والغادر بينهم حليم، ... ونساؤهم شاطر، الالتجاء إليهم خزي، والاعتذار بهم ذلّ، فعند ذلك يحرمهم اللّه قطر السماء في أوانه، وينزله في غير أوانه).
هذا المانع أو السدّ في وجه الزواج، وخصوصاً في هذا الزمان، نراه يزداد يوماً بعد يوم؛ ففي البداية كان يُفرَض على الشاب تقديم قرآن من الدرجة الأولى، وبعد ذلك صار عليه أن يضيف هدايا أخرى تنتخبها أمّ الفتاة، ثمّ تفاقم الأمر إلى أبعد من ذلك ليصل إلى أنّ الفتى لو باع نفسه في السوق لما وفّى بمبالغ تلك المتطلّبات
نكِّروا لها عرشها
الشاعر هادي رسول
الميتافيزيقا المثلومة
محمود حيدر
نوح الحقيقة والمعنى وسفينة النّجاة
السيد محمد حسين الطهراني
معنى (لفت) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
من المقصود بقوله تعالى: ﴿رَبَّنَا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانَا﴾؟
الشيخ محمد صنقور
شيخ المترجمين حنين بن إسحاق وتطوير العلوم الطبية
عدنان الحاجي
الإمام الرّضا (ع) وعلم التّفسير
الشيخ جعفر السبحاني
العدل في المدينة المهدويّة
الشيخ عبد الله الجوادي الآملي
الجبهة والجهاد الأكبر: التوكل على الله
الشيخ حسين مظاهري
نتائج المواجهة مع الأعداء.. ما الذي ينطبق علينا اليوم؟ (2)
السيد عباس نور الدين
فاجعة الكون: رحيل خاتم الأنبياء
حسين حسن آل جامع
يعلق الحافر في أضلع الصّدى
أحمد الرويعي
فيوض العودة
زهراء الشوكان
باسم الحسين؛ وجدت الله في قلبي
محمد أبو عبدالله
لا تقتلوه
إبراهيم بوشفيع
أسباب الحبّ
حبيب المعاتيق
المعبد الشّعريّ
الشاعر هادي رسول
جرح في عيون الفجر
فريد عبد الله النمر
من لركن الدين بغيًا هدما
الشيخ علي الجشي
يا جمعه تظهر سيدي
علي الخويلدي
(حقيقة الذّات الإلهيّة) جديد الكاتب محمّد مهدي العوّى
زكي السّالم: فوضى الفعاليّات وإشكاليّة الحضور المؤدلج
ورشة للتّشكيلية آل طالب بعنوان: (التّباين وتأثيره على العمل الفنيّ)
(كيمياء الحبّ والزواج) جديد مركز البيت السعيد
(الأمثال الشّعبيّة القطيفيّة) جديد الباحث المهندس صادق القطري
الشّيخ محمّد بن علي البقشي: حكاية مصحف وحبر ونقش
الشّيخ آل إبراهيم: الزّواج النّاجح يتطلّب جهدًا ووعيًا
ناصر الرّاشد: السّعادة الزّوجيّة تكون بصناعة الفرص لا بانتظارها
مشاركة لرائد أنيس الجشّي في مهرجان تقليديّ في الصّين
أمسية للكوثر الأدبيّ تجمع بين الشّعر والإنجاز