الأمسية التي قدّم لها السّيّد صادق الخضراوي، انطلقت بآيات من القرآن الكريم، تلاها السّيّد هاشم الشّعلة، قبل أن يتناوب الشّعراء في تقديم قصائدهم الطّافحة بالحبّ والولاء، مستعيدين فيها كلّ معاني كربلاء، ومقدّمين بالأبيات المضمّنة كلّ الشّعور والدّموع، عهودًا بالسّيرِ على خطى الإمامِ الحسين عليه السّلام والإمام الحسن عليه السّلام، بالتّضحية والبذل والعطاء أبد الدّهر.
الحفل الذي قدّم له وأداره الشّاعر عدنان المناوس، انطلق بكلمة لرئيس خيمة المتنبّي الشّاعر جاسم الصحيّح، رحّب فيها بالحاضرين، متحدّثًا عن تنامي الصّوت النّسائيّ الأحسائيّ وتفرّده، مثنيًا على الشّاعرة الهميلي وإصدارها، ومستعرضًا بعض ملامح ديوانها الجمالية والفنية.
وأشار النّزر إلى أنّ بعض مقالات الكتاب قديمة جدًّا، وأنّه حاول فيها تطبيق بعض النّظريّات الأدبيّة والنّقديّة على مجموعة من النّصوص، ثمّ كان حديث حول موضوع أطروحته للدّكتوراه (شعر الموت من العصر الجاهليّ حتّى القرن الثّالث الهجريّ) فقال إنّها تطبيق للمنهج الحجاجيّ على النّصوص الشّعريّة
وأكّد السّالم أنّه يجب أن ينشر الأديب نتاجه وينسى ما نشره، بمعنى أن لا يشغل باله كثيرًا بالمتابعين وإحصاء عدد الإعجابات والتّعليقات وسوى ذلك، مبيّنًا أنّ البعض يلحق المتابعين حتّى الاتّصال بهم للاستفسار عن سبب عدم التّفاعل والتّعليق، هذا أمر خطأ بلا شكّ، مشيرًا إلى أنّ كثرة التّفاعل والإعجاب لا تعني أنّ الجميع قرأ المنشور، فبعض النّاس يضعون إعجابًا للمجاملة فقط.
أقيمت مؤخرًا في حسينية المصطفى ببلدة الدّالوة في الأحساء، الأمسية الشّعريّة الحسينيّة (هو الحسين) بنسختها الخامسة عشرة، بمشاركة كلّ من الشّعراء: السّيّد هاشم الشّخص، جاسم الصحيّح، عبدالمنعم الحليلي، مكّي الشّومري، ناجي الحرز، وعبدالكريم الحجاب.
وانطلق أبو سعيد أوّلاً بالتّأكيد على أهميّة علاقة المرء بالقرآن الكريم، مستشهدًا بالآية الكريمة: ﴿فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنْهُ﴾، مبيّنًا أنّ العلاقة بالقرآن الكريم يجب أن تتجاوز شهر رمضان فقط إلى باقي شهور السّنة، قائلاً إنّ القراءة المعتبرة تتجاوز المطالعة البصريّة إلى تحريك الشّفتين، وذلك من أجل تحصيل ارتباط حيّ مع النّصّ القرآنيّ.
وكان حديث من الأطفال حول بعض الأمور التي تحقّقت لهم ببركة التّوسّل بالإمام الحسين عليه السّلام، قبل الحديث عن أنّ حبّه عليه السّلام أكبر نعمة، وهو أمر يساعد في التّهييء لخروج الإمام المهديّ عجّل الله تعالى فرجه، لتكون دعوة منهم أن يظلّوا متمسّكين بحبّ الإمام الحسين عليه السّلام حتّى الظّهور المبارك.
الفرج سيأتي وإن طال
عبدالعزيز آل زايد
معنى (ثبط) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
بين الإيمان بالآخرة والعمل الصالح
الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
مناجاة المريدين (13): يا حبيبَ التائبين
الشيخ محمد مصباح يزدي
قراءة في كتاب: الأربعون حديثًا للإمام الخميني (قدّس سرّه)
السيد عباس نور الدين
النظام الاقتصادي في الإسلام (4)
الشهيد مرتضى مطهري
متى ينبثق الوعي لدى المولودين الجدد؟
عدنان الحاجي
حديثٌ حول التوقيع الشريف للإمام المهديّ (عج) (2)
الشيخ محمد صنقور
شدة حاجتنا للإمام المهدي (عج)
الشيخ مرتضى الباشا
الَّذِينَ يَنْقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ
الفيض الكاشاني
كالبرق الخاطف في الظّلمة
أحمد الرويعي
الإمام المهديّ: وكان آخر الكلمات
حسين حسن آل جامع
يا جمعه تظهر سيدي
علي الخويلدي
شربة من كوز اليقين
أسمهان آل تراب
ما حدّثته أعشاش اليمامات
حبيب المعاتيق
أزليّة في موسم العشق
فريد عبد الله النمر
في حنينٍ وفي وجد
الشيخ علي الجشي
وجهة
ناجي حرابة
أفق من الأنوار
زكي السالم
سأحمل للإنسان لهفته
عبدالله طاهر المعيبد
الفرج سيأتي وإن طال
معنى (ثبط) في القرآن الكريم
بين الإيمان بالآخرة والعمل الصالح
مناجاة المريدين (13): يا حبيبَ التائبين
قراءة في كتاب: الأربعون حديثًا للإمام الخميني (قدّس سرّه)
زكي السّالم: (كي تتضخّم الأنا عندك، لا تنسَ هذا الشّرط)
(هل غاب الإمام المهدي (ع) ليكتسب خبرة قيادية؟) جديد السّيّد ضياء الخبّاز
معنى (القلم) في القرآن الكريم
النظام الاقتصادي في الإسلام (4)
متى ينبثق الوعي لدى المولودين الجدد؟