صدر مؤخرًا عن دار تشكيل بالتّعاون مع خيمة المتنبّي، ديوان شعريّ بعنوان: (كائنات المجاز) للشّاعر علي الدّندن.
الدّيوان الذي يقع في 124 صفحة، يضمّ بين طيّاته 21 قصيدة، يتناول فيها الشّاعر الدّندن سيرة الإنسان وحالاته، ويعيد قراءة تفاصيل العالم من حوله قراءة شعريّة، منذ الولادة وحتّى البحث عن الخلود، مركّزًا على الإنسان كمسرح لأحداثه وتأمّلاته.
ويتتّبع الدّيوان مراحل حياة الإنسان المختلفة، من الولادة إلى الموت، عارضًا تجارب الشّاعر وأحاسيسه، من خلال قراءته التّأمّليّة للعالم بظواهره وتفاصيله من منظور شعريّ بديع.
وقد جاء على غلاف الدّيوان قول الشّاعر: قيل ائتني بمحال قلت غربتهم، وكلّ من كفروا بالحبّ قد بهتوا، هم علّقوني في نصف المجاز فمًا، مؤجّلاً حيث لا فاهوا ولا سكتوا، وحينما باركوا اسمي وهو منفرد، تفتّحت يومها أسمائي المئةُ، أحنّ للعشب الممتدّ في دمهم، كما تحنّ إلى موضوعها الصّفةُ.
عدنان الحاجي
الفيض الكاشاني
السيد عبد الأعلى السبزواري
الشيخ جعفر السبحاني
الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
الشيخ محمد هادي معرفة
السيد جعفر مرتضى
الشيخ حسن المصطفوي
الشيخ عبد الله الجوادي الآملي
السيد محمد حسين الطبطبائي
حسين حسن آل جامع
حبيب المعاتيق
ناجي حرابة
عبدالله طاهر المعيبد
فريد عبد الله النمر
أحمد الرويعي
حسين آل سهوان
أسمهان آل تراب
أحمد الماجد
علي النمر
ماذا يحدث في الدماغ حين نتعلم شيئًا جديدًا؟
تخطيط ميزانيّة الأسرة، محاضرة لآل سيف في برّ سنابس
النبي (ص) والروم والفرس
النيّة خير من العمل
منازل التوكّل
الدليل على وحدانية اللّه تعالى
إشكال على برهان النّظم!
آيات الله في خلق الرّوح (1)
تناسب السور في القرآن حسب ترتيبها الراهن
أعراض غريبة ينصح أطباء الغدد الصماء مرضاهم بعدم تجاهلها أبدًا