
السيد عباس نور الدين
يقول الله سبحانه وتعالى في كتابه العزيز: {وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين، ألا لله الدين الخالص}.
الإخلاص لله سبحانه وتعالى هو شرطٌ أساسي لقبول الأعمال وللقرب منه تعالى، فلا يُتقرّب إلى الله إلا بالإخلاص له، قال الله عز وجل في حديثٍ قدسي: "لا أقبل إلا ما كان لي خالصًا".
إنّ الأعمال التي تعدّ في الحياة الدنيا وسيلة التقرب لا ترتفع بالإنسان إلا إذا كانت في المبدأ وفي الغاية لله.
في المبدأ أي أن تكون نابعة من أوامر إلهية. وفي الغاية والمقصد أي أن لا يقصد منها إلا الله سبحانه وتعالى، أي ألا يقصد منها الحظوظ النفسانية مهما كانت هذه الحظوظ ساميةً، حتى لو كانت من قبيل الهداية، المعارف،الآخرة، الجنة، فإذا طلبها لنفسها لا تكون لله.
إنّنا كبشر مفطورون على طلب الحقّ سبحانه وتعالى أي مفطورون على الإخلاص. لقد أودع الله فينا فطرة التوجه الخالص إليه، ولذلك نحن لا نحتاج إلى أكثر من العودة إلى فطرتنا؛ لا كما تصوّر البعض بأنّ الإخلاص أمر مستحيل، وأنّ الإنسان مفطور على الطمع وطلب الحظوظ الذاتية، كلا، إنّ فطرتنا الأصلية هي فطرة عشق الله وطلب الله والتوجه إليه دون سواه.
إذا كان الله عز وجل يأمرنا بالرجوع إليه، فإنّه حتمًا سيزودنا بإمكانية الرجوع إليه، أما أن يأمرنا بالرجوع إليه {إنّ إلى ربك الرجعى} ثم بعد ذلك يجعل في تكويننا توجهًا إلى غيره فهذا مستحيل، {تعالى الله عن ذلك علوًا كبيرً}.
أمّا على مستوى التطبيق والعمل يحتاج الإخلاص أحيانًا كثيرة إلى مجاهدة كبرى، وقد جعل الله سبحانه وتعالى الصيام في شهر رمضان، وفي غيره من الأيام، وسيلة لتثبيت الإخلاص؛ كما رُوي عن سيدة نساء العالمين فاطمة الزهراء (ع) أنّها قالت "وجعل الله تعالى الصيام تثبيتًا للإخلاص".
إذا كان للصيام دورٌ كبير في تحصيل الإخلاص، فكيف يحصل ذلك؟
إنّ الله سبحانه وتعالى أمرنا بعبادةٍ تكون فيها حالة الإخلاص سهلة جدًّا. فنحن حين نلتزم بالصيام، فلا نأكل ولا نشرب طيلة النهار، من الفجر وحتى المغيب، مع إمكانيّة أن نخالف ذلك بالسرّ ومن دون أن يدركنا أحد، لكنّنا مع ذلك نثبت على الصيام، فهذا حتمًا دليلٌ على وجود نيّة صادقةٍ لله في النفس.
وتصوروا أنّ هذا الأمر يستمر لساعات طويلة، وتصوروا أنّه يستمر عبر هذا الشهر المبارك. حتمًا إنّ هذه الحالة التي تكون حالة ضعيفة أو جزئية في النفس سوف تتفاقم وتزداد حضورًا فينا.
هذه من أهم حالات أو آثار الصيام على حياة الإنسان المعنوية، من هنا جُعل الصيام تثبيتًا للإخلاص.
وقد ورد في الحديث: "الصوم لي". بالتأكيد، كل العبادات هي لله سبحانه وتعالى، لكن كأن هذا الحديث يريد أن يقول لنا أنّنا بالصيام نستطيع بسهولة أن نستشعر حضور الله عز وجل والتوجه إليه وطلبه.
معنى (برد) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
فلسفة الإنكار، نقد نظر هيغل إلى الإسلام والشرق (3)
محمود حيدر
دراسة تكشف أسبابًا غير تقليدية للنوبات القلبية التي تصيب الشابّات بشكل خاص
عدنان الحاجي
سعة جامعة الإمام الصادق (عليه السلام)
الشيخ جعفر السبحاني
في معنى الصدق
السيد محمد حسين الطبطبائي
نحن لا نخشى غير الله (2)
الشيخ علي رضا بناهيان
المجاز قنطرة الحقيقة
الشهيد مرتضى مطهري
اختلاف الألسن واللّغات
الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
طريق الجهاد (5)
الأستاذ عبد الوهاب حسين
الموت ثقافة حياة لا تنقطع
الشيخ شفيق جرادي
الإمام الصادق: بهاء مزّقه السّمّ
حسين حسن آل جامع
مشقّة تحتمل السّقوط
محمد أبو عبدالله
جزيرة تاروت، ومَن أنت؟
أحمد الرويعي
المعبد الشّعريّ
الشاعر هادي رسول
جرح في عيون الفجر
فريد عبد الله النمر
من لركن الدين بغيًا هدما
الشيخ علي الجشي
يا جمعه تظهر سيدي
علي الخويلدي
شربة من كوز اليقين
أسمهان آل تراب
ما حدّثته أعشاش اليمامات
حبيب المعاتيق
وجهة
ناجي حرابة
من آيات الجهاد في القرآن الكريم (17)
(التّوحّد والإنسانيّة) فعاليّة في القطيف بمناسبة اليوم العالميّ للتّوحّد
نوح هذه السفينة هو الإمام المهدي (عج)
معنى (برد) في القرآن الكريم
فلسفة الإنكار، نقد نظر هيغل إلى الإسلام والشرق (3)
من آيات الجهاد في القرآن الكريم (16)
دراسة تكشف أسبابًا غير تقليدية للنوبات القلبية التي تصيب الشابّات بشكل خاص
تدشين الموسم الثّامن عشر من مسابقة (شاعر الحسين)
مدى فعالية علاج التهاب مفصل الركبة بالحقن بحسب مراجعة علمية
فلسفة الإنكار، نقد نظر هيغل إلى الإسلام والشرق (2)