
الإمام الخامنئي "دام ظلّه"
إنّ يوم عاشوراء في ذروة الأهميّة. وإن هذه الأربعين يوماً بين عاشوراء والأربعين هي من المراحل المهمّة جدّاً في تاريخ الإسلام. وإذا كان يوم عاشوراء ذروة المجاهَدة المقرونة بالتضحية بالنفس، وبالأعزّاء والأبناء والأصحاب؛ فإنّ هذه الأربعين يوماً ذروة المجاهَدة المصحوبة بالتبيين والكشف والتوضيح.
لو لم تكن هذه الأربعون يوماً، ولولا وجود الحركة العظيمة لزينب الكبرى والسيّدة أم كلثوم والإمام السجّاد عليهم السلام؛ لربّما كانت عبارة "ليستنقذ عبادك من الجهالة وحيرة الضلالة" لم تتحقّق.
التبيين في وجه مؤامرات العدوّ
لقد كانت هذه الحركة العظيمة، وهذا الصبر الفائق لآل الرسول عليهم السلام بقيادة زينب الكبرى والإمام السجّاد عليهما السلام، سبباً لتخليد واقعة كربلاء، وكان هذا التبيين مكمّلاً لتلك التضحية بالمعنى الحقيقيّ للكلمة.
سأستخدم هذه الجملة للتعبير عن هذه القضية، أي أنتم، أيّها الشباب والطلاب الأعزّاء، وأنتم حقيقةً ثمرة قلب الشعب والأمل لمستقبل هذا البلد، أَوْلوا أهميّة لقضيّة "التبيين".
التبيين في الفضاء المجازيّ بأخلاق
التبيين بمنزلة الواجب. عليكم أن تنيروا ما حولكم كالمصباح والنور. اليوم، لحسن الحظّ، الميدان مفتوح لنشر الأفكار. هذا الفضاء العام، إضافة إلى المشكلات التي قد يسبّبها، له أيضاً بركات كبيرة. يمكنكم نشر الأفكار الصائبة والصحيحة، والإجابة عن الإشكالات والإبهامات المختَلَقة في هذا الفضاء.
بالطبع، إنّ المبدأ الحاسم في هذا الشأن هو ضرورة اتّباع نهج أخلاقيّ في أداء هذا العمل. علينا أن نجتنب بشدّة ما يفعله بعضهم في الفضاء المجازيّ أو المطبوعات والمقالات هنا وهناك، من مواجهة للرأي العام بالسّباب والافتراء والخداع والكذب.
لا بدّ من نشر الحقائق بمنطق قويّ وخطاب متين وعقلانيّة تامّة، مع تزيينه بالعاطفة والمشاعر الإنسانيّة والأخلاق الحسنة. علينا جميعاً اليوم أن نتحرّك في هذا الميدان. كلّ واحد بطريقةٍ، وبالسَّهم الذي لدينا.
كالسيّدة زينب عليها السلام
إنّ شبابنا مجهّزون اليوم، بحمد الله، بالفكر والعقلانيّة والوعي الكبير، ويمكنهم بذل الكثير في هذه المجالات. أعدّوا أنفسكم، وعزّزوا تلك الوسائل داخلكم، وجهّزوا أنفسكم حقّ تجهيز وادخلوا هذا الميدان، ميدان التبيين والكشف، أي الطريق الذي سلكته زينب الكبرى عليها السلام في هذه الأربعين يوماً.
عظمة هذه الأيّام الأربعين تعود إلى ما فعلته السيدة زينب والإمام السجّاد عليهما السلام والبقيّة الذين كانوا من حولهما، وتحمّلوا المشقّات. وإذا أردنا التحدّث بلغة العزاء، ففي الحقيقة جاءت زينب الكبرى عليها السلام يوم الأربعين وقدّمت إلى الإمام الحسين عليه السلام تقرير العمل: إنّنا فعلنا هذه الأعمال وذهبنا بهذا النحو، وتحمّلنا مثل كذا، وعبّرنا وبيّنا بهذه الطريقة.
مجسّات النص الشّعري وكبسولات الرّؤيا
هادي رسول
نكِّروا لها عرشها
الشاعر هادي رسول
الميتافيزيقا المثلومة
محمود حيدر
نوح الحقيقة والمعنى وسفينة النّجاة
السيد محمد حسين الطهراني
معنى (لفت) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
من المقصود بقوله تعالى: ﴿رَبَّنَا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانَا﴾؟
الشيخ محمد صنقور
شيخ المترجمين حنين بن إسحاق وتطوير العلوم الطبية
عدنان الحاجي
الإمام الرّضا (ع) وعلم التّفسير
الشيخ جعفر السبحاني
العدل في المدينة المهدويّة
الشيخ عبد الله الجوادي الآملي
الجبهة والجهاد الأكبر: التوكل على الله
الشيخ حسين مظاهري
أجازف.. حتّى بانتباه الطّريدة!
محمد أبو عبدالله
لا يؤمن الدّهر
الشيخ علي الجشي
ميتافيزيقيا المصيبة!
أحمد الرويعي
السّيّدة زينب: جوهرة عقد الإمامة
حسين حسن آل جامع
حفرة معدن الطّيب
علي الخويلدي
نغم محطّم
زكي السالم
ضوضائي العظمى
حبيب المعاتيق
مقام الحبّ
فريد عبد الله النمر
معارج الشّوق
زهراء الشوكان
لا تقتلوه
إبراهيم بوشفيع
العائد
«فنّ التّصوير تحت الماء» محاضرة للجشّي في ثقافة الدّمّام
العلي بأقلام محبّيه: لا ماء في الماء
رحيل محمّد العلي شاعر الضّوء والأسئلة
السّيّدة خديجة ومقبرة الحجون، والفروقات بين الأجيال: ومضة ومحاضرة في مجلس الزّهراء الثّقافيّ
أجازف.. حتّى بانتباه الطّريدة!
أجازف.. حتّى بانتباه الطّريدة!
«14 قانونًا للسّعادة» الشّيخ محمّد مدن عمير يعالج السّعادة وفق منظور إسلامي
(تاريخ سوق الذّهب بالدّمّام) جديد الكاتب حمد جواد السويكت
زكي السالم: كيف تُرضي شاعرك حضورًا، وجمهورك تفاعلًا؟!