
الشيخ محمد تقي مصباح يزدي
في أوّل امتحان جرى في هذا العالم تمَّ قبول الملائكة جميًعا إلاّ إبليس فقد رُفض عندما قال:
" قَالَ لَمْ أَكُنْ لِأَسْجُدَ لِبَشَرٍ خَلَقْتَهُ مِنْ صَلْصَالٍ مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ"
لقد قال إبليس: إنني أشرف من البشر وإنَّ أصل خلقتي أشرف لكوني خُلقت من النار؛ ولهذا فإنني أرفض الخضوع له. يقول أمير المؤمنين في سياق خطبته بعد ذلك:
«ولو أراد الله أن يخلق آدم من نور يخطف الأبصار ضياؤه ويبهر العقولَ رواؤه وطِيب يأخذ الأنفاس عَرفُه لفعل».
فلو خلق الله آدم بهذه الصورة لسجد له حتى إبليس، ولكان من اليسير جدًّا على الملائكة أن يسجدوا لموجود بهذه العظمة وهذا الجلال والجمال والمحبوبية.
فإنَّ قيمة سجدة الملائكة تكمن في عدم قولهم: أين هذا المخلوق الترابي منا⁉
لأن سجودهم كان امتثالًا للأمر الإلهي. أما إبليس فقد تكبر وقال: "أنا خَيرٌ مِنه".
لكن لو كان الله تعالى قد خلق آدم من مثل هذا النور لكان إبليس قد خضع له أيضًا؛ بید أنه ما كان ليتحقق الامتحان في تلك الحالة.
إذن فكثير مما نجهله في هذا العالم ينطوي على حِكم، لكننا لا نعلم أسباب كونها بهذا الشكل، وقد نعترض عليها في قلوبنا أو حتى بألسنتنا.
فإن الله في خلق آدم حِکمًا، فهو يعلم أنَّ خلقه من التراب يكون بمثابة امتحان للملائكة ولإبليس ليرى ما إذا كانوا على استعداد لتعفير جباههم في التراب أمام موجود ترابي.
"ولو فعل لظلّت له الأعناق خاضعة ولخفَّت البلوى فيه على الملائكة" أي لو خلق الله آدم ما بهذه الصورة لخضعت له الأعناق كلها ولسهّل الامتحان على الملائكة كثيرًا ولما استحقوا عليه درجات عالية.
فسؤال خريج المرحلة الثانوية عن عمليات الحساب الأربع الأساسية لا يعد امتحانًا، فلا يكون الامتحان ذا معنى إلا إذا تناسبت صعوبته مع مستوى الممتحن.
مجسّات النص الشّعري وكبسولات الرّؤيا
هادي رسول
نكِّروا لها عرشها
الشاعر هادي رسول
الميتافيزيقا المثلومة
محمود حيدر
نوح الحقيقة والمعنى وسفينة النّجاة
السيد محمد حسين الطهراني
معنى (لفت) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
من المقصود بقوله تعالى: ﴿رَبَّنَا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانَا﴾؟
الشيخ محمد صنقور
شيخ المترجمين حنين بن إسحاق وتطوير العلوم الطبية
عدنان الحاجي
الإمام الرّضا (ع) وعلم التّفسير
الشيخ جعفر السبحاني
العدل في المدينة المهدويّة
الشيخ عبد الله الجوادي الآملي
الجبهة والجهاد الأكبر: التوكل على الله
الشيخ حسين مظاهري
عند النّهوض بماذا أجازف؟
محمد أبو عبدالله
كوثر الغيب
حبيب المعاتيق
أيقونة في ذرى العرش
فريد عبد الله النمر
مولد على مفارق الوجود
حسين حسن آل جامع
يعلق الحافر في أضلع الصّدى
أحمد الرويعي
فيوض العودة
زهراء الشوكان
لا تقتلوه
إبراهيم بوشفيع
المعبد الشّعريّ
الشاعر هادي رسول
من لركن الدين بغيًا هدما
الشيخ علي الجشي
يا جمعه تظهر سيدي
علي الخويلدي
ما سرّ سيهات؟
حبيب المعاتيق عبر بودكاست (كنّاش): بداية العلاقة مع الشّعر وأثر البيئة والأمّ
(المستجيب الأول) برنامج إسعافيّ في رميلة الأحساء
البيت السعيد يشارك في الملتقى الرّقميّ بين الأجيال في سلطنة عمان
اختتام النّسخة الأولى من مبادرة (صُنع بقلمي) بتتويج ستّة فائزين
(سيرة الإمام الحسن المجتبى) كتاب جديد للشّيخ عبدالله اليوسف
عند النّهوض بماذا أجازف؟
الشيخ إبراهيم الدراق القطيفي: سيرة ومخطوط وذاكرة
الكوثر الأدبيّ يدشّن ديوان الشّاعرة الدّبيس الجديد
(بين ضفّتين) أمسية شعريّة موسيقيّة في الأحساء