متابعات

إحياء ليلة القدر الكبرى في المنطقة

غصّت مساجد المنطقة بالمؤمنين الذين تقاطروا إليها حاملين في قلوبهم شعلة الأمل ونور الإيمان، وذلك من أجل إحياء ليلة القدر الكبرى، اللّيلة الثّالثة والعشرين من شهر رمضان المبارك.

 

صغارًا وكبارًا، شدّوا الرّحال إلى مساحات من الرّوحانيّة المشرّعة أبوابها رحمةً من الله عزّ وجلّ، منذ أن لاح هلال الشّهر الكريم، ودخل المؤمنون من أجواء الصّوم والعبادة والتّكافل، وصولاً إلى ليلة القدر التي هي خير من ألف شهر.

 

وحتّى ساعات الفجر الأولى، ارتفعت أصوات القلوب بالدّعاء والمناجاة والصّلوات، وأنجز المؤمنون الحاضرون مجموعة من البرامج العباديّة المختلفة، بدءًا بتلاوة سور العنكبوت والروم والدخان، إلى جانب إقامة الصلوات الخاصّة بهذه الليلة المباركة، وقراءة دعاء التوسل بالقرآن الكريم، والأدعية المأثورة الأخرى كدعاء الجوشن الكبير ودعاء أبي حمزة الثمالي، وسوى ذلك، قبل أن يكون الختام بزيارة الإمام الحسين عليه السّلام، وكلّ ذلك ضمن أجواء إيمانيّة وروحانيّة عميقة.

 

ويشكّل إحياء ليالي القدر المباركة بشكل عامّ، مساحة للتّواصل الرّوحي المباشر بين العبد وخالقه عزّ وجلّ، فضلاً عن كونه مساحة كبيرة أيضًا، لتعزيز العلاقات الاجتماعيّة والتّواصل مع سائر المؤمنين على الحسنى والعمل الصّالح.

 

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد