الأمسية التي حضرها جمع من الشّعراء والأدباء والمثقّفين والمهتمّين، قدّمت لها وأدارتها حوراء علي، وخلالها أبدع الشّاعران في رسم أجمل اللّوحات الخياليّة الإبداعيّة، التي خرجت لتكون أمام الحاضرين واقعًا مشكّلاً بألوان من الصّور والمعاني البديعة، فعلى مدى أربع جولات، حلّق الشّاعران بالحاضرين فوق أجنحة الجمال، ناثرَين مجموعة من القصائد التي تنوّعت بين العموديّة وشعر التّفعيلة.
ومن الأعوام الخمسة وخمسين هذه، كان هناك نحو تسعة عشر عاماً فترة إمامته عليه السلام. ولكن لو لاحظنا هذه المدّة القصيرة نفسها، لوجدنا أنّ التأثيرات التي تركتها على واقع العالم الإسلاميّ، وعلى نشر وتعميق المعنى الحقيقيّ للإسلام، والانشداد إلى أهل البيت عليهم السلام، والتعرّف على مدرسة هؤلاء الأجلّاء، تمثّل قصّة عجيبة وبحراً عميقاً.
تتناول الخطبة نقدًا للفكر الوضعي التجريبي، وتبيّن مخاطره حين يُؤخذ كمرجعية حصرية للمعرفة، من دون الاعتراف بالبعد الروحي والغيبي الذي يُشكّل جزءًا جوهريًّا من الكيان الإنساني. وتعرض الخطبة موقف أهل البيت (ع) من المعارف، وتدعو إلى التمسك بمنهجهم كسبيل للنجاة.
لقد شكّلت ترجمات حنين بن إسحاق، ولا سيما كتابه (المسائل في العين) دورًا محوريًّا في التعليم الطبي لقرون عديدة، ليس فقط في العالم الإسلامي، بل أيضًا في الجامعات الأوروبية في العصور الوسطى.. ويُبيّن انتشاره الواسع في الأوساط الأكاديمية اللاتينية الدور المهمّ الذي لعبته الدراسات الطبية الإسلامية في صياغة أسس التعليم الطبيّ في أوروبا في العصور الوسطى
روى أبو ذكوان، قال: سمعت إبراهيم بن العباس يقول: كنّا في مجلس الرضا عليه السلام فتذاكروا الكبائر وقول المعتزلة فيها: إنّها لا تغفر (إذا مات صاحبها بلا توبة)، فقال الرضا عليه السلام: قال أبو عبد الله عليه السلام: «قد نزل القرآن بخلاف قول المعتزلة، قال الله عزّوجلّ: {وَإِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرَةٍ لِلنَّاسِ عَلَى ظُلْمِهِمْ}
قد يراود هذا التصور قارئ كتاب نداء على حافة الأبدية بعد أن يُغلق صفحته الأخيرة؛ إذ يبدو العمل وكأنه ينتمي إلى تصنيف خاص، يتقاطع فيه الشعر مع التأملات والذكريات ذات الطابع السردي، إن صح التعبير. فالكتاب لا يكتفي برصد المكان والزمان، بل يستحضرهما بثباتٍ حاضرٍ وذاكرة نقية، يُخضع القارئ للدخول إلى عالم مألوف، لكنه مشبع بتأملٍ موازٍ للأفكار المطروحة
شيخ المترجمين حنين بن إسحاق وتطوير العلوم الطبية
عدنان الحاجي
معنى أنَّ الإمام الرضا (ع) رضيَ به المخالفون
الشيخ محمد صنقور
الإمام الرّضا (ع) وعلم التّفسير
الشيخ جعفر السبحاني
مكارم الأخلاق من حقيقة الوحي دُربة الإنسانية إلى التوحيد والعدل والحياة الطيّبة (6)
محمود حيدر
العدل في المدينة المهدويّة
الشيخ عبد الله الجوادي الآملي
الجبهة والجهاد الأكبر: التوكل على الله
الشيخ حسين مظاهري
معنى (ولج) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
نتائج المواجهة مع الأعداء.. ما الذي ينطبق علينا اليوم؟ (2)
السيد عباس نور الدين
الإقرار بنعم الله عزّ وجلّ
الشيخ علي رضا بناهيان
لا تبذل المجهود!
عبدالعزيز آل زايد
الإمام الرّضا (ع): رؤوف آل محمّد (ص)
حسين حسن آل جامع
حين ينبض القلب مسكا
محمد أبو عبدالله
جزيرة تاروت، ومَن أنت؟
أحمد الرويعي
المعبد الشّعريّ
الشاعر هادي رسول
جرح في عيون الفجر
فريد عبد الله النمر
من لركن الدين بغيًا هدما
الشيخ علي الجشي
يا جمعه تظهر سيدي
علي الخويلدي
شربة من كوز اليقين
أسمهان آل تراب
ما حدّثته أعشاش اليمامات
حبيب المعاتيق
وجهة
ناجي حرابة
شيخ المترجمين حنين بن إسحاق وتطوير العلوم الطبية
قراءة في كتاب: (نداء على حافة الأبدية) للشاعر هادي رسول
معنى أنَّ الإمام الرضا (ع) رضيَ به المخالفون
الإمام الرضا عليه السلام: 19 عاماً من الجهاد
الصداقة الناجحة في كلمات الإمام الرضا (ع)
الحادي عشر من شهر ذي القعدة سنة 148 ه: ولادة الإمام الرّضا (عليه السّلام)
الإمام الرّضا (ع) وعلم التّفسير
الإمام الرّضا (ع): رؤوف آل محمّد (ص)
علاج ضوئي جديد يمكنه كبح أحد أهم مؤشرات تساقط الشعر
مكارم الأخلاق من حقيقة الوحي دُربة الإنسانية إلى التوحيد والعدل والحياة الطيّبة (6)