ولذا أكّد الإسلام على ضرورة إباحتها حينما يجد الإنسان نفسه محبّاً لصاحبه، ولهذا السبب أكّد الإسلام العظيم على التزاور، وعدّ قطيعة الرحم من الكبائر، وأنّ عدم التزاور والعيادة أمر مبغوض يميت المحبّة في مهدها؛ لذا أطلب من الإخوة والأخوات أن يهتمّوا كثيراً بهذا الأمر، ويظهروا ما في قلوبهم من محبّة حتّى تعمّ المودّة والألفة في مجتمعاتنا الإسلاميّة
إنّ الباحثين عن الحقّ من الأمّة الإسلاميّة، ممّن بايع الحجّة عجل الله تعالى فرجه الشريف ونال ببركته كمال العقل وروح القناعة والغنى، لن يكون سيرهم وسلوكهم إلّا في ظلّ التوحيد والعدل؛ لينالوا ثمرة عدل المدينة المهدويّة عجل الله تعالى فرجه الشريف وأمنها: (فمن بايعه ودخل معه ومسح على يده ودخل في عقد أصحابه، كان آمناً)
إنّ من علائم المؤمن أن يحبّ للآخرين ما يحبّ لنفسه، ويكره لهم ما يكرهه لها. عن الإمام الباقر محمّد بن عليّ عليه السلام: (قولوا للناس أحسن ما تحبّون أن يُقال لكم، فإنّ الله يبغض اللعّان السبّاب الطعّان على المؤمنين، الفاحش المتفحّش، السائل المُلحِف، ويحبّ الحيي الحليم العفيف المتعفّف)
فالبنت مسؤولة قبل كل شيء سواء أمام الله تعالى أو أمام مجتمعها عن تعلّم أسس التربية والتعليم، بما يضم ذلك من القواعد الصحية خاصة بسلامتها وسلامة طفلها، ومن النواحي الروحية والعاطفية التي لابد للطفل من أن يأخذ نصيبه الوافر منها، للحيلولة دونه ودون ابتلائه وتعرضه للأزمات النفسية التي تجرّ إلى الويلات الاجتماعية فيما بعد.
أمّا النّتيجة التي يبلغها الشكل الثاني، فهي أنّ عظَمة الزّهراء عليها السلام محمّديّةٌ؛ أي أنّها متصلة بالرسالة المحمّديّة وتمثّل امتداداً لها، وليست متصلةً بالنبيّ صلى الله عليه وآله وسلم لمجرّد كونها ابنته، فثمّة مقام (أُمُّ أبيها في عظيمِ المَنزلة) كما يعبّر المرجعُ الفقيه والفيلسوفُ الشّيخ محمّد حسين الغرويّ الأصفهانيّ.
إنّها تُبيّن في مثل هذه الخطبة وبهذه الألفاظ والمعاني الحقائق التي لم تكن في الأذهان، أو إذا كانت موجودة، فهي غافلة، مثل: التوحيد، والنبوّة، والإمامة، والولاية، والعدالة. لقد أرست عليها السلام هذه السُنّة بعد النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم، وتبعها أبناؤها؛ فخطبة السيّدة زينب عليها السلام في الكوفة، وخطبة الإمام السجّاد عليه السلام في الشام، وخطبة الإمام الصادق عليه السلام في عرفات، كلّها متابعة لسنّة أرستها السيّدة الزهراء عليها السلام.
خصائص الصيام (2)
الأستاذ عبد الوهاب حسين
معرفة الإنسان في القرآن (7)
الشيخ مرتضى الباشا
الموانع من حضور الضيافة الإلهية
الشيخ محمد صنقور
البعث والإحياء بعد الموت
الشيخ محمد جواد مغنية
معنى (فور) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
أهميّة قوة العضلات في خفض معدّل الوفيات للنّساء فوق الستين
عدنان الحاجي
البعض لا يتغيّر حتّى في شهر رمضان المبارك، فماذا عنك أنت؟!
الشيخ علي رضا بناهيان
أبو طالب عليه السلام المظلوم المفترى عليه (3)
السيد جعفر مرتضى
شروط استجابة الدعاء
الشيخ محمد مصباح يزدي
اللهمّ إني أفتتح الثّناء بحمدك
السيد محمد حسين الطهراني
السيّدة خديجة: سيّدة بيت النّبوّة
حسين حسن آل جامع
مشكاة اللّيل
فريد عبد الله النمر
كالبرق الخاطف في الظّلمة
أحمد الرويعي
يا جمعه تظهر سيدي
علي الخويلدي
شربة من كوز اليقين
أسمهان آل تراب
ما حدّثته أعشاش اليمامات
حبيب المعاتيق
في حنينٍ وفي وجد
الشيخ علي الجشي
وجهة
ناجي حرابة
أفق من الأنوار
زكي السالم
سأحمل للإنسان لهفته
عبدالله طاهر المعيبد
خصائص الصيام (2)
الإرادة والتوكل في شهر رمضان
معرفة الإنسان في القرآن (7)
شرح دعاء اليوم الثالث عشر من شهر رمضان
خصائص الصيام (1)
الموانع من حضور الضيافة الإلهية
البعث والإحياء بعد الموت
حديث للاختصاصيّ النّفسيّ أسعد النمر حول توظيف التّقنية في العلاج النّفسيّ
التقوى، العطاء، الإيثار في شهر رمضان
شرح دعاء اليوم الثاني عشر من شهر رمضان