يعدّ كتاب (فاجعة الطّفّ) للمرجع الديني السيد محمد سعيد الحكيم (قدّس سره) من النّوادر، حيث أنَّ مؤلِّفه فقيه معاصر. فكثيرة هي الكُتُب والبحوث التي كُتبت حول القضيّة الحسينيّة، بأقلام باحثين من مختلف طبقات المجتمع وبشتَّى أطيافهم، إلَّا أنَّ هذا الكتاب كُتِب بقلم فقيهٍ من فقهاء مدرسة أهل البيت عليهم السلام، ولم يكن مجرَّد محاضرة أو موعظة عابرة تَعرَّض فيها للقضيّة الحسينيّة
يُعَدُّ من أجلِّ المصنّفات في آداب العِلاقة بالله تعالى، وهو أعمُّ من أن يكون كتاباً للعبادات المسنونة مرتّبةً ترتيباً زمنيّاً أو موضوعيّاً وحسب، بل هو أشبُه بدليلٍ عمليٍّ للعازمين على الهجرة إلى الحقّ، يأخذ بأيدِيهم في طريق الهدى الذي قلَّ سالكوه، ويبسُط أمامَهم موائد الزّاد بعد أنْ وَعوا بأُذُن القلب النّداءَ فيهم بالرّحيل.
علاوة على ذلك، تعامل كوربان بجرأة مع المضامين الفلسفية لمفهوم عالم المثل، بينما يبدو أن فان ليت فضّل مقاربة أكثر تاريخية لكيفية تطور المثل في الفلسفة الإسلامية. لا شك أن كلا المقاربتين مهمتان، ورغم أن كوربان قد أخطأ مرارًا، إلا أن هذه الأخطاء هي أخطاء شخص كان يفتتح حقل دراسة جديدًا تمامًا، وهو أمر لا ينبغي نسيانه أبدًا.
و(السفينة) هنا، هي الوسيلة المأمونة التي اصطنعها المحدِّث القمّي، لتكون قادرة على أن تمخر عباب هذه البحار المعرفيّة، فتمرّ بها جميعاً مروراً متأنيّاً، وتلتقط طائفةً من أنْفَس لآلئها وأغلى دُررها.. ثمّ يقدّمها إلى القارئ - بعد أن أضاف إليها إضافاتٍ كثيرةً استقاها من مصادر أُخَرَ أو مِن عنده
قامَ المُحقّقُ بِجُهدٍ استثنائيٍّ لمعرفة نسبة الكتاب إلى مُؤلّفه، فسعى أوّلاً إلى تحديد الرّقعة الجغرافيّة التي عاش فيها المُؤلّف، من خلال ملاحظة مواطن الذين أكثرَ النّقلَ عنهم، ثمّ تحديد الفترة الزّمنيّة كذلك، وقام باستقصاء ما أمكن من النُّسَخ الموجودةِ في المكتبات العامّة والخاصّة
يبدأ كتاب (توحيد المفضَّل) بخبرٍ يرويه محمّد بن سنان يقول في مبتدأه: «حدّثني المفضَّل بن عمر..»، ثمّ يبدأ المفضّل بسردِ قصّة هذا الكتاب، مستهلّاً حديثه بهذه العبارة: «كنتُ ذات يوم بعد العصر جالساً في الرّوضة بين القبر والمنبر (أي في الرّوضة النّبويّة المطهّرة النيّرة)، وأنا مفكِّرٌ في ما خصّ اللهُ تعالى به سيّدنا محمّداً صلّى الله عليه وآله من الشّرف والفضائل
وقد حوى الدّيوان بين دفّتيه كثيرًا من المراثي في النّبيّ الأكرم صلّى الله عليه وآله وسلّم، وفي أهل بيته عليهم السّلام، مؤكّدًا فيه أنّ الشّعر وسيلة تبليغ عظمى، وأداة وعظ وإرشاد، وهداية ورشاد، ومساحة حثّ عليها أئمّة أهل البيت عليهم السّلام الشّعراء للسّير فيها كأحد أدوات توجيه المجتمعات، وبيان المبادئ الحقّة والعقائد الصّحيحة
وتتألّف الرّسالة من مقدّمة وعدد كبير من العناوين من بينها: معاني النّفس والرّوح والقلب حين اجتماعهم، وغيريّة النّفس عن العقل، وقرب النّفس من العقل، وأنواع الأرواح، وانطواء المجرّد تحت عنوان الخلق، وقيام الأشياء بالمشيئة، وحقيقة عالم الذّرّ، وتعدّد سؤال التّكليف بتعدّد القوابل، ومعرفة النّفس، وغير ذلك.
ويحتوي هذا الكتاب على كثير من الأحاديث الطّبّيّة والعلاجات النّافعة، وقد أجاد المؤلّف فيه، في التّتبّع والجمع بين الطّبّ الجسمانيّ والمادّيّ المعتمد على الأطعمة والعقاقير والأعشاب، والطّبّ الرّوحانيّ والمعنويّ المعتمد على على الآيات القرآنيّة، والعوذ والأحراز، حيث إنّ كثيرًا من الأمراض والآلام الجسمانيّة، يكون منشؤها نتيجة الحالات النّفسيّة والعصبيّة
وعلى غالب الظنّ أنّ كثيرين من علماء الإمامية الذين تناولوا موضوع الغَيبة، قد استندوا إلى ما دوَّنه النعمانيّ في هذا الخصوص. ولو نحن تابعنا المدوَّنات الكثيرة حول غَيبة الإمام عليه السلام، لَتبيّنَ لنا أنّ ثمّة وحدة في المنهج بين معظم تلك المدوّنات. فالجميع على الأرجح، أتى على ما تضمّنه كتاب النعمانيّ، ولا سيّما لجهة ما احتواه من عناوين أساسية بصدد الغَيبة.
وقد جرت العادة أن يكتبوا على ظهره أشعارهم وعباراتهم وشعاراتهم. لذلك كانت تسمية هذه الكتب تعبيراً عن محتواها الجامع لأمور مختلفة في شكلها ومضمونها، وقد تكون مبوّبة، إلّا أنّ كشكول الشيخ البهائي لا تبويب فيه، وقد عبّر عن ذلك في مقدّمته بالقول: «ولمّا لم يتّسع المجال لترتيبه، ولا وجدتُ من الأيّام فرصة لتبويبه، بعثته كسَفَط مختلط رخيصه بغاليه
الميتافيزيقا المثلومة
محمود حيدر
نوح الحقيقة والمعنى وسفينة النّجاة
السيد محمد حسين الطهراني
معنى (لفت) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
من المقصود بقوله تعالى: ﴿رَبَّنَا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانَا﴾؟
الشيخ محمد صنقور
شيخ المترجمين حنين بن إسحاق وتطوير العلوم الطبية
عدنان الحاجي
الإمام الرّضا (ع) وعلم التّفسير
الشيخ جعفر السبحاني
العدل في المدينة المهدويّة
الشيخ عبد الله الجوادي الآملي
الجبهة والجهاد الأكبر: التوكل على الله
الشيخ حسين مظاهري
نتائج المواجهة مع الأعداء.. ما الذي ينطبق علينا اليوم؟ (2)
السيد عباس نور الدين
الإقرار بنعم الله عزّ وجلّ
الشيخ علي رضا بناهيان
أسباب الحبّ
حبيب المعاتيق
الإمام الرّضا (ع): رؤوف آل محمّد (ص)
حسين حسن آل جامع
حين ينبض القلب مسكا
محمد أبو عبدالله
جزيرة تاروت، ومَن أنت؟
أحمد الرويعي
المعبد الشّعريّ
الشاعر هادي رسول
جرح في عيون الفجر
فريد عبد الله النمر
من لركن الدين بغيًا هدما
الشيخ علي الجشي
يا جمعه تظهر سيدي
علي الخويلدي
شربة من كوز اليقين
أسمهان آل تراب
وجهة
ناجي حرابة
الميتافيزيقا المثلومة
نوح الحقيقة والمعنى وسفينة النّجاة
مقام الرضا الأعظم
معنى (لفت) في القرآن الكريم
من المقصود بقوله تعالى: ﴿رَبَّنَا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانَا﴾؟
أسباب الحبّ
آل ربح والسّيهاتي يوقّعان في القطيف إصدارَيهما الجديدين
اختتام النسخة الحادية عشرة من حملة التّبرّع بالدّم (عطاؤك حياة)
شيخ المترجمين حنين بن إسحاق وتطوير العلوم الطبية
قراءة في كتاب: (نداء على حافة الأبدية) للشاعر هادي رسول