صدر حديثاً

(ماذا لو زارتنا الغيمات) قصّة للأطفال لزينب المطرود

صدرت مؤخرًا عن دار (شمس) قصّة للأطفال بعنوان: (ماذا لو زارتنا الغيمات) للكاتبة زينب المطرود.

 

القصّة التي قامت بتنفيذ رسوماتها مليحة أحمدي، تسلّط بأسلوب لطيف وجميل وواضح وسلس، على براءة أحلام الأطفال، من خلال علي وسارة اللّذين يحلمان بزيارة السّيّدة غيمة، فهل تنجح الأمّ في صنع المستحيل ليكون الأطفال سعداء في البيت الصغير؟

 

وفي التّرويج للقصّة، طرحت المطرود عبر وسائل التّواصل الاجتماعيّ مجموعة من الأسئلة هي: ألم يكن حلم الصغار دومًا أن تلامس أناملهم الغيم؟! ماذا لو قرّرت الغيوم أن تطرق أبواب منازلنا صباحًا وأن تشاركنا الحياة واللّعب؟ هل تحرّك أمنيات الصغار هذا الكون الكبير؟!

 

وقد جاء على الغلاف القصّة: حدث في البيت استنفار شديد، الأمّ تجهّز الفطور، الأب يقطع الخضار، الأخت سارة تفتح الأبواب والنّوافذ لتتّسع لكلّ الغيمات، ازدحم البيت كثيرًا، فحجم الغيمات كان يصل إلى السّقف، وما زال عددها كبيرًا، وما زالت تدخل المنزل.

 

هي قصّة جميلة بديعة هادفة، تأخذ بالقرّاء الأطفال إلى عوالم إبداعيّة ساحرة.

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد