
الشيخ علي رضا بناهيان ..
يقول تعالى: «لِتَسْكُنُوا إِلَيْها» أي لتنعموا بالهدوء والسكينة إلى جوار أزواجكم، «وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً».. «وَرَحْمَة». يبيّن الله تعالى هنا ثلاثاً من نتائج الزواج المهمّة جدّاً.
على الأزواج أن يلعبوا دورين بالنسبة لزوجاتهم، وعلى الزوجات أيضاً أن يلعبن دورين أمام أزواجهن.
لكن بعض الزوجات والأزواج لا يتقنون هذين الدورين معاً. لقد أُشير إلى هذين الدورين هنا في عبارة «مودّةً ورحمة»، إشارةً وليس تصريحاً.
الأول هو: صحيح أن زوجاتكم أعمارهن قريبة من أعماركم، ولهن شخصيات مستقلة، بل وقد تكون لهن القدرة على إدارة شؤونكم أيضاً، وأنّ مداركهن واسعة، فبنات عصرنا يتصفن بحسن العقل والفهم، لكنهن يرغبن أحياناً في لعب دور الطفلة المدللة الغَنِجَة التي تتدلل على أبيها، وعليكم حينها أن تلعبوا دور الأب لهنّ..
عليكم أن تكونوا كباراً. تأتيك تبكي، وتعاتبك، فقل لها: «حبيبتي، لا بأس، حسنٌ، سأشتري لك!..» كن كبيراً، إياك حينها أن تكون طفلاً. فإذا تصابَت هي أمامك، فتكابر أنت أمامها، فأنت في موقع أبيها. إذن الزوجة أحياناً تلعب هذا الدور. لكن زوجتك، أحياناً أخرى، لا تلعب دور الفتاة التي تتدلل على أبيها، بل دور الأم لابنٍ هو حضرتك! فأنت أيضاً تتحول في بعض الأوقات إلى ولد بحاجة إلى أمه.
ليكن في علم الزوجات أن رجالهن هؤلاء لم يتركوا أمهاتهم إلى حديثاً. وإن أولاد هذا الزمان هم.. لا أدري ماذا أسميه، متعلّقون بأمّهاتهم قليلاً. فإن رأيتم الرجل يبالغ في مطالبة زوجته بالمحبة فهذا يعني أنه يميل بعض الشيء إلى الحالة الانثوية.
كلا، أنت رجل، كن قويّاً، كن صلباً لكن الرجل، في الواقع، ينكسر أحياناً كما لو كان صبيّاً فيكون بحاجة إلى تكابر زوجته.
فلتقل له الزوجة: «لا بأس، ستترتب الأمور..» كالأم بالضبط. ولا بد أنكم شاهدتم الدور الذي تنهض به الأم في المنزل؟ على الزوجة القيام بهذا الدور. إذن فدورا "الطفلة" و"الأم" هما دوران مركّبان تقوم بهما الزوجة الماهرة في بيتها. ودورا "الأب" و"الطفل" هما دوران مركّبان ينهض بهما الزوج تجاه زوجته.
مجسّات النص الشّعري وكبسولات الرّؤيا
هادي رسول
نكِّروا لها عرشها
الشاعر هادي رسول
الميتافيزيقا المثلومة
محمود حيدر
نوح الحقيقة والمعنى وسفينة النّجاة
السيد محمد حسين الطهراني
معنى (لفت) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
من المقصود بقوله تعالى: ﴿رَبَّنَا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانَا﴾؟
الشيخ محمد صنقور
شيخ المترجمين حنين بن إسحاق وتطوير العلوم الطبية
عدنان الحاجي
الإمام الرّضا (ع) وعلم التّفسير
الشيخ جعفر السبحاني
العدل في المدينة المهدويّة
الشيخ عبد الله الجوادي الآملي
الجبهة والجهاد الأكبر: التوكل على الله
الشيخ حسين مظاهري
أمغسّل الزّهراء
الشيخ علي الجشي
ميتافيزيقيا المصيبة!
أحمد الرويعي
السّيّدة زينب: جوهرة عقد الإمامة
حسين حسن آل جامع
غواية ثبات وذريعة حضور
محمد أبو عبدالله
حفرة معدن الطّيب
علي الخويلدي
نغم محطّم
زكي السالم
ضوضائي العظمى
حبيب المعاتيق
مقام الحبّ
فريد عبد الله النمر
معارج الشّوق
زهراء الشوكان
لا تقتلوه
إبراهيم بوشفيع
«مآقٍ رماديّة» مجموعة قصصيّة جديدة للكاتبة نجيبة هاشم
أمغسّل الزّهراء
«عيشها أخف».. أركان صحية وتوعوية وفنّيّة في سنابس
جاسم المشرّف: ارتياد عالم الزّهراء (ع) يلزمه روح اليقين وبصيرة المتّقين
ميتافيزيقيا المصيبة!
حباكة الكتب في الأحساء قبل عصر الطّباعة
«كيف تخطّط لنجاح زواجك؟» محاضرة لآل إبراهيم في مجلس العوّامي
أمسية شعريّة للعطيّة والجميعة
الحمّادي يحقّق المركز الثاني في أدب الأطفال بجائزة راشد بن حميد
اختتام فعاليّات النّسخة التّاسعة عشرة من حملة التّبرّع بالدّم «نِعْمَ الجود»