
كنز ثمين!
الوقت هو أغلى ما نملك، لكنّنا عادة ما لا نعرف قدره، وحين نلتفت إلى أنفسنا نجد أننا أهدرنا قدرًا كبيرًا منه، وأنّه ضاع من أيدينا. وههنا يداهمنا شعور ثقيل باليأس والقنوط، فيسلبنا الحافز على الإفادة الصّحيحة من يومنا وغدنا، لكن ما هو الحلّ؟ وكيف لنا أن نحول دون هدر الوقت؟
لم أستفد كما ينبغي من وقتي، فماذا أصنع؟
أوّل خطوة في هذا الطّريق هي أن نستحضر باستمرار قضيّة أنّ الوقت هو أغلى ما نملك وأنّ علينا الحذر من التّفريط به. روي عن أمير المؤمنين عليه السّلام قوله: "من كرم المرء بكاؤه على ما مضى من زمانه" (أعلام الدين: ص 179). أي لا بدّ للزّمان أن يكون عندنا من القيمة بحيث إنّنا نبكي على مضيّه، وهذا بحدّ ذاته يجعلنا نحرص على مستقبلنا، ونعرف قدر قادم الأيام.
لكن ما المراد من البكاء هنا؟ لا شكّ أنّه لا يعني حالة البكاء والتّحسّر والحزن التي تورث صاحبها الاكتئاب، فإنّ الدّاعي إلى البكاء هنا ليس القضايا الدّنيويّة التّافهة والعابرة، بل هو بكاء الإنسان على ضياع أهمّ ما يملك، وهو ما كان يُفترض أن يستدرّ به رضا ربّه، فإنّ مستوى هذا الهاجس هو في منتهى العلوّ والرّفعة.
تدارَك ما بقي من عمرك!
لكن كيف لنا أن نبكي ونحزن على ما مضى من أيّامنا، وفي الوقت ذاته لا نكتئب ولا تسوء حالنا؟ أيّ لغز هذا؟ يقول إمامنا أمير المؤمنين عليه السّلام فيما روي عنه: "بقيّة عمر المؤمن لا قيمة لها، يدرك بها ما قد فات، ويُحيي ما مات". (الدّعوات: ص 122).
نظرة كلّها أمل وتفاؤل
أترى كم هي نظرة رائعة وتبعث على الأمل؟ يقول: مستقبل المؤمن لا يمكن أن يقيّم بقيمة، بل أغلى من ماضيه. لماذا؟ لأنّك تستطيع في المستقبل أن تفيد من أيّام عمرك وساعاته ولحظاته بالشّكل الذي يبدّد ما تراكم في صدرك من حسرات بسبب تضييع الماضي، فباستطاعتك أن تتدارك فيه كلّ ما فاتك في الماضي، وتحيي كلّ ما مات منه، مع نظرة كهذه لا يبقى للإنسان مجال لليأس والقنوط.
إنّه زمان التّحليق
لكي نحلّق فإنّنا بحاجة جناحين: جناح الخوف، وجناح الرّجاء، وعلينا أن نخاف ونحزن على الأوقات التي ضيّعناها، ولا بدّ في الوقت ذاته أن يحدونا الأمل ونفرح بالزّمان الذي في متناول أيدينا، بهذين الجناحين بالذّات نستطيع أن نحلّق في الأعالي، وإلّا فإمّا أن نقع في فخّ اليأس، أو نسقط في وادي الغفلة واللامبالاة.
مدى فعالية علاج التهاب مفصل الركبة بالحقن بحسب مراجعة علمية
عدنان الحاجي
فلسفة الإنكار، نقد نظر هيغل إلى الإسلام والشرق (2)
محمود حيدر
سعة جامعة الإمام الصادق (عليه السلام)
الشيخ جعفر السبحاني
في معنى الصدق
السيد محمد حسين الطبطبائي
معنى (فزع) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
نحن لا نخشى غير الله (2)
الشيخ علي رضا بناهيان
المجاز قنطرة الحقيقة
الشهيد مرتضى مطهري
اختلاف الألسن واللّغات
الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
طريق الجهاد (5)
الأستاذ عبد الوهاب حسين
الموت ثقافة حياة لا تنقطع
الشيخ شفيق جرادي
الإمام الصادق: بهاء مزّقه السّمّ
حسين حسن آل جامع
مشقّة تحتمل السّقوط
محمد أبو عبدالله
جزيرة تاروت، ومَن أنت؟
أحمد الرويعي
المعبد الشّعريّ
الشاعر هادي رسول
جرح في عيون الفجر
فريد عبد الله النمر
من لركن الدين بغيًا هدما
الشيخ علي الجشي
يا جمعه تظهر سيدي
علي الخويلدي
شربة من كوز اليقين
أسمهان آل تراب
ما حدّثته أعشاش اليمامات
حبيب المعاتيق
وجهة
ناجي حرابة
مدى فعالية علاج التهاب مفصل الركبة بالحقن بحسب مراجعة علمية
فلسفة الإنكار، نقد نظر هيغل إلى الإسلام والشرق (2)
مقام عظيم
من آيات الجهاد في القرآن الكريم (15)
(موهوب في منظّمتي) جديد الكاتبة خيريّة الحكيم
(لماذا لا أنجح في التّغيير؟) ورشة تدريبيّة لجمعيّة أم الحمام الخيريّة
سعة جامعة الإمام الصادق (عليه السلام)
الإمام الصادق: بهاء مزّقه السّمّ
فلسفة الإنكار، نقد نظر هيغل إلى الإسلام والشرق (1)
في معنى الصدق