
مصبا - أمل: أملته أملاً من باب طلب: ترقّبته. وأكثر ما يستعمل الأمل فيما يستبعد حصوله. ومن عزم السفر إلى بلد بعيد يقول أملت الوصول ولا يقول طمعت إلّا إذا قرب حصوله، والرجاء بين الأمل والطمع، فإنّ الراجي قد يخاف أن لا يحصل مأموله، ولهذا يستعمل بمعنى الخوف. أنا آمل وهو مأمول وأمّلته تأميلاً مبالغة وتكثيرًا. وتأمّلت الشيء: تدبّرته.
مقا - أمل: أصلان: الأوّل- التثبّت والانتظار. والثاني- الحبل من الرمل. قال الخليل: الأمل الرجاء، فتقول أمّلته أو مّله تأميلاً، وأملته أمله أملاً وإملة على بناء جلسة، وهذا فيه بعض الانتظار. والتأمّل التثبّت في النظر. والأميل حبل من الرمل معتزل معظم الرمل.
صحا - أمل: الرجاء، يقال أمل خيره يأمله أملاً، وكذلك التأميل. وقولهم ما أطول إملته أي أمله، وتأمّلت الشيء: نظرت اليه مستبينًا له. والأميل حبل من الرمل يكون عرضه نحوًا من ميل.
التحقيق
أنّ التثبّت في الأمر أو الرأي: أي التأنّي فيه والفحص عنه.
والحبل: الرسن، والرمل المستطيل شبّه بالحبل.
{ذَرْهُمْ يَأْكُلُوا وَيَتَمَتَّعُوا وَيُلْهِهِمُ الْأَمَلُ} [الحجر : 3]. أي الترقّب والرجاء البعيد بما يستبعد حصوله ولا يوافق النظر الصحيح.
{وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِنْدَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ أَمَلًا} [الكهف : 46]. أي إنّها خير ما تؤمّلون وحرىّ بأن تترقَّبون وترجون حصولها.
فظهر أنّ المعنى الحقيقي لهذه المادّة: الرجاء البعيد والترقّب لأمر بعيد حصوله ويقال له بالفارسيّة - آرزو. والرجاء يقال له - اميد.
وأمّا التأمّل: فهو التظاهر بالأمل وليس بآمل حقيقة بل يتكلّف ويتظاهر به حتّى يحصل له الرجاء والأمل والطلب، فالتأمّل غير التدبّر والتفكّر والتحقيق، وكلّ منها له خصوصيّة.
وأمّا الأميل: فكأنّه بمناسبة انتظاره وأمله أن يكون معظم الرمل.
_____________
مكارم الأخلاق من حقيقة الوحي دُربة الإنسانية إلى التوحيد والعدل والحياة الطيّبة (6)
محمود حيدر
العدل في المدينة المهدويّة
الشيخ عبد الله الجوادي الآملي
الجبهة والجهاد الأكبر: التوكل على الله
الشيخ حسين مظاهري
معنى (ولج) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
الوجه في تسكين القاف في قوله ﴿وَيَتَّقْهِ﴾
الشيخ محمد صنقور
نتائج المواجهة مع الأعداء.. ما الذي ينطبق علينا اليوم؟ (2)
السيد عباس نور الدين
دراسة تؤكّد: التدخين يهيّج الرئتين وقد يسبّب الخرف
عدنان الحاجي
الإقرار بنعم الله عزّ وجلّ
الشيخ علي رضا بناهيان
لا تبذل المجهود!
عبدالعزيز آل زايد
لماذا الخوف من الموت؟
الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
حين ينبض القلب مسكا
محمد أبو عبدالله
السيّدة المعصومة: جمانة عقد الإمامة
حسين حسن آل جامع
جزيرة تاروت، ومَن أنت؟
أحمد الرويعي
المعبد الشّعريّ
الشاعر هادي رسول
جرح في عيون الفجر
فريد عبد الله النمر
من لركن الدين بغيًا هدما
الشيخ علي الجشي
يا جمعه تظهر سيدي
علي الخويلدي
شربة من كوز اليقين
أسمهان آل تراب
ما حدّثته أعشاش اليمامات
حبيب المعاتيق
وجهة
ناجي حرابة
علاج ضوئي جديد يمكنه كبح أحد أهم مؤشرات تساقط الشعر
مكارم الأخلاق من حقيقة الوحي دُربة الإنسانية إلى التوحيد والعدل والحياة الطيّبة (6)
العدل في المدينة المهدويّة
الجبهة والجهاد الأكبر: التوكل على الله
معنى (ولج) في القرآن الكريم
من آيات الجهاد في القرآن الكريم (25)
أمسية شعريّة في الدّمام للعطيّة وبوخمسين
(التكيّف الذكيّ مع التغيّر في عصر التّسارع) ورشة للسّماعيل في جمعيّة أم الحمام الخيريّة
الوسوسة العمليّة.. طاعة شيطانيّة
الغفلة ضلال النفوس