
مقا - أرك: أصلان عنهما يتفرّع المسائل، أحدهما شجر، والآخر الإقامة. أرك يأرك أروكًا، ومنه تسميتهم السرير في الحجلة: أريكة، والجمع أرائك.
صحا - أرك الرجل بالمكان: أقام به، وأرك الجرح أروكًا: سكن ورمه وتماثل. والأريكة سرير منجّد مزيّن في بيت أو قبّة، فإذا لم يكن فيه سرير فهو حجلة.
لسا - أرك وأرك: أقام. وأرك الرجل: لجّ. وأرك الأمر في عنقه: ألزمه إيّاه. وأرك الجرح: برء وصلح وسكن ورمه. والأريكة سرير في حجلة، والجمع أريك وأرائك. وقال الزجّاج : الأرائك الفرش في الحجال. وقيل هي الأسّرة وهي في الحقيقة الفرش كانت في الحجال أو في غير الحجال. وقيل هو كلّ ما اتكئ عليه من سرير أو فراش أو منصّة.
الاشتقاق - والأريكة: الطنفسة أو الوسادة. وقال أبو عبيدة: الأرائك الفرش في الحجال أو في الكلل.
مفر - الأريكة: حجلة على سرير جمعها أرائك، وتسميتها بذلك إمّا لكونها في الأرض متّخذة من أراك وهو الشجرة، أو لكونها مكانًا للإقامة، من قولهم أرك بالمكان أروكًا، وأصل الأروك: الإقامة على رعي الأراك، ثمّ تجوّز به في غيره من الأوقات.
أقول الحجلة: ستر في جوف البيت أو بيت يزيّن للعروس.
اللجّ: الملازمة والإلحاح.
المنصّة: الكرسيّ أو ما يشبهه ترفع عليه العروس، أو الثياب، أو الفرش الموطّأة.
الطنفسة: البساط.
الكلّة: الستر يخاط كالبيت.
التحقيق
أنّ الأصل الواحد فيها السكون والطمأنينة ورفع الاضطراب، والأريكة فعليه: ما يتّصف بكونه ذا سكون وطمأنينة ليس فيه اضطراب كالفريضة لما يفرض من الحكم والصدقة، والسكينة لما يسكن من الوقار والطمأنينة، والحديقة لما يطاف ويحاط.
ومن هذا المعنى ما يقام ويهيّأ ويزيّن للعروس حتّى تقوم فيها ما كانت عروسًا. فهذا المعنى يشمل مجموع ما يهيّأ بهذا المنظور من السرير والفرش والكرسي والبساط والستر، ويعبّر عنها بالحجلة. فتخصيص الأريكة بالسرير أو بالبساط أو الفراش أو غيرها غير وجيه.
ولا يبعد أن يكون الأراك وهو الشجر الّذى يستاك بفروعه وأطيب ما رعته الماشية: أيضًا مأخوذًا من هذا المعنى، فاللفظ في الأصل كان صفة على وزان جبان، أو مصدرًا، ومعناه المتّصف بالسكون والطمأنينة باعتبار كون الشجرة خضراء ناعمة كثيرة الورق والأغصان، أو باعتبار إقامة الناس عندها لاتّخاذ المساويك، والماشية للرعي.
{مُتَّكِئِينَ فِيهَا عَلَى الْأَرَائِكِ} [الكهف : 31]. {عَلَى الْأَرَائِكِ مُتَّكِئُونَ} [يس : 56]. والاتّكاء اعتماد الظهر أو الجنب إلى شيء، أو التمكّن في الجلوس، وإذا عرفت حقيقة الأريكة: فيصحّ كلّ من المعنيين والتعبيرين.
{عَلَى الْأَرَائِكِ يَنْظُرُونَ} [المطففين : 23]. أي متمكنّين ومستقرّين على السرر والفرش أو معتمدين على البساط والكرسىّ.
وأمّا التعبير بصيغة الجمع: فباعتبار الأفراد المتمكنّين والمتّكئين عليها. ويمكن أن يكون إشارة الى تعدّد الأريكة لكلّ فرد منهم.
___________________
مكارم الأخلاق من حقيقة الوحي دُربة الإنسانية إلى التوحيد والعدل والحياة الطيّبة (6)
محمود حيدر
العدل في المدينة المهدويّة
الشيخ عبد الله الجوادي الآملي
الجبهة والجهاد الأكبر: التوكل على الله
الشيخ حسين مظاهري
معنى (ولج) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
الوجه في تسكين القاف في قوله ﴿وَيَتَّقْهِ﴾
الشيخ محمد صنقور
نتائج المواجهة مع الأعداء.. ما الذي ينطبق علينا اليوم؟ (2)
السيد عباس نور الدين
دراسة تؤكّد: التدخين يهيّج الرئتين وقد يسبّب الخرف
عدنان الحاجي
الإقرار بنعم الله عزّ وجلّ
الشيخ علي رضا بناهيان
لا تبذل المجهود!
عبدالعزيز آل زايد
لماذا الخوف من الموت؟
الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
حين ينبض القلب مسكا
محمد أبو عبدالله
السيّدة المعصومة: جمانة عقد الإمامة
حسين حسن آل جامع
جزيرة تاروت، ومَن أنت؟
أحمد الرويعي
المعبد الشّعريّ
الشاعر هادي رسول
جرح في عيون الفجر
فريد عبد الله النمر
من لركن الدين بغيًا هدما
الشيخ علي الجشي
يا جمعه تظهر سيدي
علي الخويلدي
شربة من كوز اليقين
أسمهان آل تراب
ما حدّثته أعشاش اليمامات
حبيب المعاتيق
وجهة
ناجي حرابة
علاج ضوئي جديد يمكنه كبح أحد أهم مؤشرات تساقط الشعر
مكارم الأخلاق من حقيقة الوحي دُربة الإنسانية إلى التوحيد والعدل والحياة الطيّبة (6)
العدل في المدينة المهدويّة
الجبهة والجهاد الأكبر: التوكل على الله
معنى (ولج) في القرآن الكريم
من آيات الجهاد في القرآن الكريم (25)
أمسية شعريّة في الدّمام للعطيّة وبوخمسين
(التكيّف الذكيّ مع التغيّر في عصر التّسارع) ورشة للسّماعيل في جمعيّة أم الحمام الخيريّة
الوسوسة العمليّة.. طاعة شيطانيّة
الغفلة ضلال النفوس