
مقا - أصل صحيح يدلّ على عضو من الأعضاء، يستعار في موضع القوة والمعين. فالعضد: ما بين المرفق إلى الكتف، يقال عضد وعضد، وهما عضدان، والجمع أعضاد، وهي مؤنّثة.
ويقال فلان عضدي، لمكان القوة الّتي في العضد. ويقال عضدت فلانًا، أي أعنته. ابن الأعرابيّ: عضد الرجل: قومه وعشيرته. وإذا قصرت العضد أو دقّت فهي عضدة وأمّا العضد: فهو داء يأخذ في العضد.
قال الخليل: وأعضاد كلّ شيء: ما يشدّ حواليه من البناء. والأصل الآخر - القطع.
والعضد: قطع الشجرة بالمعضد.
مصبا - عضدت الشجرة عضدًا من باب ضرب: قطعتها، والمعضد وزان مقود: سيف يمتهن في قطع الشجر. والمعضد أيضًا: الدملج. وعضدت الدابّة أعضدها من باب ضرب عضودًا: مشيت إلى جانبها يمينًا أو شمالًا، ومنه سهم عاضد إذا وقع عن يمين الهدف أو يساره، والجمع عواضد.
وعضدت الرجل عضدًا من باب قتل: أصبت عضده أو أعنته فصرت له عضدًا أي معينًا وناصرًا. وتعاضد القوم تعاونوا، والعضد: ما بين المرفق إلى الكتف، وفيها خمس لغات وزان رجل وكبد وفلس وقفل وبضمّتين، والعضادة: جانب العتبة من الباب.
الجمهرة 2/ 273 - عضد الإنسان والدابّة. والعضد مؤنثة، يدلّك على ذلك أنّهم يصغّرونها عضيدة. والعضد: الناصر والمعين. وعضدت الشجرة أعضدها عضدًا: إذا قطعت أغصانها، والذي يقطع به معضد، وكلّ ما قطعته منها فهو عضد وعضيد ومعضود. والعضدان: ما نبت من النخل على جانبي فلج، والمعضد والعضاد ما يشدّ في العضدين من خرز أو غيره. وأعضاد الطريق نواحيه. وتعاضد القوم إذا تناصروا وتعاونوا.
التحقيق
إنّ الأصل الواحد في المادّة: هو الساعد من إنسان أو حيوان مع لحاظ مفهوم العون، كما أنّ الساعد يلاحظ فيه مفهوم المساعدة.
وبهذا اللحاظ يشتقّ منه أفعال: فيقال عضده: أصاب عضده، وأعانه، وكان له عضدًا. وعاضده: عاونه. واعتضده: جعله في عضده. واعتضدت به: استعنت. والتعاضد: التعاون. ويقال: عضدت الشجرة قطعتها أغصانها.
والأصل في مشتقّات المادّة: أن يلاحظ فيها النظر إلى جهة العضد ويكون لها دخل في المفهوم، فالعون يلاحظ فيه جهة كونه كالعضد. والقطع يلاحظ فيه جهة كون المقطوع عضدًا وكالعضد، وعلى هذا يطلق على المقطوع: عضد وعضيد.
{قَالَ سَنَشُدُّ عَضُدَكَ بِأَخِيكَ وَنَجْعَلُ لَكُمَا سُلْطَانًا} [القصص : 35]. أي نجعل ساعدك شديدًا قويًّا بسبب إلصاق أخيك بك، فالعضد معناه الحقيقي هو الساعد بلحاظ مفهوم المعاونة فيه لصاحبه، وإلصاق الأخ به يوجب اشتدادًا في إعانته.
{مَا أَشْهَدْتُهُمْ خَلْقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ .. وَمَا كُنْتُ مُتَّخِذَ الْمُضِلِّينَ عَضُدًا} [الكهف : 51] العضد اسم جنس، وهو كلّ ساعد يعين صاحبه - أي لا أتّخذ الّذين يضلّون الناس عن صراط الحقّ معاونًا ووسيلة في نشر برنامج الدين وأحكام الشريعة وهداية الناس إلى الحقّ. فإنّ جعل المضلّ عضدًا يخالف نظر الحقّ ويوجب ترويج الباطل.
والتعبير بالعضد مفردًا: إشارة إلى أنّ المضلّين جمعًا كالمفرد في الضعف، ومن جهة كونهم مضلّين: لا صلاحيّة فيهم لأن يكونوا عضدًا.
ونفى العضديّة: قطع الارتباط والاعتبار عنهم، حتّى لا يعملوا عملاً ولا يقولوا قولاً ولا يظهروا رأيًا باسمه ومن جانبه.
______________________
- مقا = معجم مقاييس اللغة لابن فارس ، 6 مجلدات ، طبع مصر . 139 هـ .
- مصبا = مصباح المنير للفيومي ، طبع مصر 1313 هـ .
معنى أنَّ الإمام الرضا (ع) رضيَ به المخالفون
الشيخ محمد صنقور
الإمام الرّضا (ع) وعلم التّفسير
الشيخ جعفر السبحاني
مكارم الأخلاق من حقيقة الوحي دُربة الإنسانية إلى التوحيد والعدل والحياة الطيّبة (6)
محمود حيدر
العدل في المدينة المهدويّة
الشيخ عبد الله الجوادي الآملي
الجبهة والجهاد الأكبر: التوكل على الله
الشيخ حسين مظاهري
معنى (ولج) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
نتائج المواجهة مع الأعداء.. ما الذي ينطبق علينا اليوم؟ (2)
السيد عباس نور الدين
دراسة تؤكّد: التدخين يهيّج الرئتين وقد يسبّب الخرف
عدنان الحاجي
الإقرار بنعم الله عزّ وجلّ
الشيخ علي رضا بناهيان
لا تبذل المجهود!
عبدالعزيز آل زايد
الإمام الرّضا (ع): رؤوف آل محمّد (ص)
حسين حسن آل جامع
حين ينبض القلب مسكا
محمد أبو عبدالله
جزيرة تاروت، ومَن أنت؟
أحمد الرويعي
المعبد الشّعريّ
الشاعر هادي رسول
جرح في عيون الفجر
فريد عبد الله النمر
من لركن الدين بغيًا هدما
الشيخ علي الجشي
يا جمعه تظهر سيدي
علي الخويلدي
شربة من كوز اليقين
أسمهان آل تراب
ما حدّثته أعشاش اليمامات
حبيب المعاتيق
وجهة
ناجي حرابة
معنى أنَّ الإمام الرضا (ع) رضيَ به المخالفون
الإمام الرضا عليه السلام: 19 عاماً من الجهاد
الصداقة الناجحة في كلمات الإمام الرضا (ع)
الحادي عشر من شهر ذي القعدة سنة 148 ه: ولادة الإمام الرّضا (عليه السّلام)
الإمام الرّضا (ع) وعلم التّفسير
الإمام الرّضا (ع): رؤوف آل محمّد (ص)
علاج ضوئي جديد يمكنه كبح أحد أهم مؤشرات تساقط الشعر
مكارم الأخلاق من حقيقة الوحي دُربة الإنسانية إلى التوحيد والعدل والحياة الطيّبة (6)
العدل في المدينة المهدويّة
الجبهة والجهاد الأكبر: التوكل على الله