متابعات

أمسية للأديبة مريم الحسن بعنوان: (الحكاية الشّعبيّة في القصّة الأحسائيّة)

أقيمت مؤخرًا في (مقهى هوادة) في الأحساء، أمسية أدبيّة بعنوان: (الحكاية الشّعبيّة في القصّة الأحسائيّة) قدّمتها الأديبة مريم الحسن.

 

الأمسية التي قدّم لها وأدارها القاصّ هاني الحجّي، حضرها عدد من المثقّفين والمهتمّين بالشّأنين السّرديّ والتّراثيّ، وخلالها سلّطت الحسن على تميّز الأحساء بالحكايات الشّعبيّة التي يتناقلها الآباء والأجداد، معرّفة إيّاها بأنّها كما يقول الباحث أحمد رشدي صالح: فنّ القول التّلقائيّ العريق، المتداول بالفعل، المتوارث جيلًا بعد جيل، المرتبط بالعادات والتقاليد.

 

وأشارت الحسن إلى استلهام الأدب الشّعبيّ السّرد العجائبيّ لكونه خطابًا تخيلييًّا يرتبط بالخوارق، ويركّز على الغرابة، كما أنّه يتقلّب بين الحقيقة والخيال، كاسرًا للواقع بالتّعبير عن كوامن النّفس، ومثيرًا للحيرة والتّردّد عند المتلقّين.

 

وتحدّثت عن قيمة ما كتبه النّاقد كاظم الخليفة في مجموعته (مائل بخطّ الرّقعة) من قصص مُسْقَطةٍ على الواقع، والّتي تمثّل فيها بالبعد العجائبيّ في الحكايا الخرافيّة، كما قالت إنّ الحكاية الشّعبيّة في الأحساء توثيق للأحداث، وتأريخ لها بهدف نقلها إلى الأجيال، بغضّ النّظر عن مصداقيّتها ومصاديقها.

 

كذلك عرّجت الحسن على تطرّق القاصّ ناصر الجاسم في قصصه للحكايات الشّعبيّة بالأحساء، قائلة إنّه يُعد من أبرز من تناول الحكاية الشّعبيّة الأحسائيّة في قصصه، قبل أن تطالب بتحويل القصص الشّعبيّة إلى قصص أدبيّة، مع المحافظة على جوهرها، لأنّ من شأن ذلك إثراء الأدب والمحافظة على التّراث.

 

 

 

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد