يقول الإمام زين العابدين (عليه السلام) في هذه الفقرة من دعاء وداع شهر رمضان المبارك مناجيًا ربّه: (أنت الإله الذي فتح لعباده بابًا إلى عفوه)، وكأنّه (عليه السلام) يشبّه محلّ العفو بساحة عظيمة جعل الله تعالى لها بابًا مفتوحًا في وجه الناس اسمه التوبة، لكن أين يقع هذا المحلّ؟ يعتبر الإمام السجّاد (عليه السلام) الوحي دليلَ هذه الساحة، والذي يُقاد العبادُ بواسطته نحو باب التوبة
تتناول الخطبة نقدًا للفكر الوضعي التجريبي، وتبيّن مخاطره حين يُؤخذ كمرجعية حصرية للمعرفة، من دون الاعتراف بالبعد الروحي والغيبي الذي يُشكّل جزءًا جوهريًّا من الكيان الإنساني. وتعرض الخطبة موقف أهل البيت (ع) من المعارف، وتدعو إلى التمسك بمنهجهم كسبيل للنجاة.
رأى قدماء الإغريق إلى النظريَّة باعتبارها الخطاب المنطقيَّ لكلِّ معرفة. وفي عهود الحداثة عُرِّفت بأنَّها درسُ طبيعة المعرفة، والإجابةُ على أسئلة أوليَّة رَكَزَت على الإجمال في ثلاثة: ما معنى أن نقول إنَّنا نعرف شيئًا ما.. وكيف نعلمُ أنَّنا نعلم.. ثم ما الذي يجعل المعتقدات المبرَّرة مبرَّرة؟...
وقال أيضًا: {وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ وَرَاءَ ظَهْرِهِ (10) فَسَوْفَ يَدْعُو ثُبُورًا} [الانشقاق : 10 ، 11]. فالثبور واقع في تلك الحالة، وهذه الحالة أشدّ ما يكون عليه الإنسان، حيث يرى عمله ومقامه ويقرأ كتابه ويتوجّه إلى نتيجة أعماله السيّئة، فهو على منتهى شدّة واضطرار ومحدوديّة، لا مفرّ منها ولا مخلص ولا منجى.
ليلةُ الجُهَني، ليلةٌ مباركة جاء ذكرها في عدد من الروايات والأحاديث، وهي ليلة الثالث والعشرين من شهر رمضان المبارك، والتي يُتوقع أن تكون ليلة القدر. أما سببُ تسميتها بالجُهني كما صرَّح بذلك الشيخ الصدوق (قدَّس الله نفسه الزَّكية) فيعود إلى نسبتها إلى رجل من أصحاب النبي المصطفى (صلى الله عليه وآله) يُسمى بعبد الله بن أُنَيْسٍ الْأَنْصَارِي الْجُهَنِي
سطور هذا الكتاب ليست جامدة تُقرأ على عجل، بل هي نداء يقظة، وجرس تنبيه، يبدّد غشاوة الغفلة، ونفحاتُ أنس تتردّد في الأرواح التّائقة إلى النّجاة لتستنير ببصيرة المصير، فاتّخذ منه صاحبًا يهمس في أذنك كلّ مساء، واغتنم وقتك، ورتّب أوقاتك، واجعل آخرتك نصب عينيك، فإنّ كلّ نفس يصدر عنك ليس إلّا خطوة تقرّبك أكثر من السّفر الأبدي.
التعرّف على الفائق (1)
محمود حيدر
في وداع الشهر الفضيل: ساحة الرحمة لها باب اسمه التوبة (1)
الشيخ محمد مصباح يزدي
معنى كلمة (ثبر) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
العذاب الأدنى في قوله: {وَلَنُذِيقَنَّهُمْ مِنَ الْعَذَابِ الْأَدْنَى..}
الشيخ محمد صنقور
(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقُولُوا رَاعِنَا)
الشيخ مرتضى الباشا
أساليب للوالدين لمساعدة أطفالهم على السيطرة على انفعالاتهم وتنظيمها
عدنان الحاجي
ما الفرق بين الرحمانية والرحيمية؟
السيد عادل العلوي
في معنى مرض القلب وسلامته وتفاقمه وعلاجه
السيد محمد حسين الطبطبائي
القوّة الحقيقيّة للإيمان
السيد عباس نور الدين
معنى سلام ليلة القدر
السيد محمد حسين الطهراني
عرجت روح عليّ وا أمير المؤمنين
حسين حسن آل جامع
جرح في عيون الفجر
فريد عبد الله النمر
من لركن الدين بغيًا هدما
الشيخ علي الجشي
كالبرق الخاطف في الظّلمة
أحمد الرويعي
يا جمعه تظهر سيدي
علي الخويلدي
شربة من كوز اليقين
أسمهان آل تراب
ما حدّثته أعشاش اليمامات
حبيب المعاتيق
وجهة
ناجي حرابة
أفق من الأنوار
زكي السالم
سأحمل للإنسان لهفته
عبدالله طاهر المعيبد
التعرّف على الفائق (1)
(المعين للسّفر الأبديّ) كتاب لمركز علم الهدى الثّقافي
في وداع الشهر الفضيل: ساحة الرحمة لها باب اسمه التوبة (1)
معنى كلمة (ثبر) في القرآن الكريم
العذاب الأدنى في قوله: {وَلَنُذِيقَنَّهُمْ مِنَ الْعَذَابِ الْأَدْنَى..}
آخر ليلة من الشهر الكريم
شرح دعاء اليوم التاسع والعشرين من شهر رمضان
أعظم شهور الله وعيد أحبابه (3)
العلم العائد الى وحيه (4)
التقوى ركيزة