الأمسية التي حضرها جمع من الشّعراء والأدباء والمثقّفين والمهتمّين، قدّمت لها وأدارتها حوراء علي، وخلالها أبدع الشّاعران في رسم أجمل اللّوحات الخياليّة الإبداعيّة، التي خرجت لتكون أمام الحاضرين واقعًا مشكّلاً بألوان من الصّور والمعاني البديعة، فعلى مدى أربع جولات، حلّق الشّاعران بالحاضرين فوق أجنحة الجمال، ناثرَين مجموعة من القصائد التي تنوّعت بين العموديّة وشعر التّفعيلة.
ومع وجود جماعة تضمّ أمثال طلحة والزبير وأبي موسى الأشعريّ، لن يشهد العالم إلّا الجمل وصفّين والنهروان، ولو كان قائد تلك الجماعة مولانا أمير المؤمنين عليه السلام؛ بسبب أنّ العلّة الفاعليّة تامّة (القائد)، إلّا أنّ العلّة القابلة غير تامّة (الأنصار)، خلافاً لأصحاب إمام العصر عجل الله تعالى فرجه الشريف، الذين هم كالإمام الخمينيّ قدس سره، وغيره ممّن يقبّل التراب الذي يمشي عليه الإمام عجل الله تعالى فرجه الشريف.
تتناول الخطبة نقدًا للفكر الوضعي التجريبي، وتبيّن مخاطره حين يُؤخذ كمرجعية حصرية للمعرفة، من دون الاعتراف بالبعد الروحي والغيبي الذي يُشكّل جزءًا جوهريًّا من الكيان الإنساني. وتعرض الخطبة موقف أهل البيت (ع) من المعارف، وتدعو إلى التمسك بمنهجهم كسبيل للنجاة.
يعكف علماء في كوريا على تطوير قبعة مريحة للعلاج الضوئي، يأملون أن تُسهم في الحد من تساقط الشعر وتحفيز نموه. وفي التجارب المخبرية، نجح النظام المُحسّن لهذا الابتكار في كبح التغيرات المرتبطة بالتقدم في السن في خلايا الشعر البشري بنسبة تقارب 92% مقارنةً بالخلايا غير المُعالجة.
{وَلَمْ يَتَّخِذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلَا رَسُولِهِ وَلَا الْمُؤْمِنِينَ وَلِيجَةً وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ} [التوبة : 16]. الوليجة فعيلة بمعنى ما يتّصف بالولوج والاتّصال والارتباط القلبيّ الباطنيّ بالنفوذ والإلقاء والتأثير، كما في الخواصّ من الأحباب والأصحاب والأرحام.
فبعث الله جبرئيل، فخطّ له موضع البيت، فأنزل الله عليه القواعد من الجنة، وكان الحجر لما أنزله الله على آدم أشد بياًضا من الثلج، فلمّا مسّته أيدي الكفار اسودّ، فبنى إبراهيم (عليه السلام) البيت، ونقل إسماعيل الحجر من ذي طوى، فرفعه في السماء تسعة أذرع، ثمّ دلّه على موضع الحجر، فاستخرجه إبراهيم ووضعه في موضعه الذي هو فيه الآن..
مكارم الأخلاق من حقيقة الوحي دُربة الإنسانية إلى التوحيد والعدل والحياة الطيّبة (6)
محمود حيدر
العدل في المدينة المهدويّة
الشيخ عبد الله الجوادي الآملي
الجبهة والجهاد الأكبر: التوكل على الله
الشيخ حسين مظاهري
معنى (ولج) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
الوجه في تسكين القاف في قوله ﴿وَيَتَّقْهِ﴾
الشيخ محمد صنقور
نتائج المواجهة مع الأعداء.. ما الذي ينطبق علينا اليوم؟ (2)
السيد عباس نور الدين
دراسة تؤكّد: التدخين يهيّج الرئتين وقد يسبّب الخرف
عدنان الحاجي
الإقرار بنعم الله عزّ وجلّ
الشيخ علي رضا بناهيان
لا تبذل المجهود!
عبدالعزيز آل زايد
لماذا الخوف من الموت؟
الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
حين ينبض القلب مسكا
محمد أبو عبدالله
السيّدة المعصومة: جمانة عقد الإمامة
حسين حسن آل جامع
جزيرة تاروت، ومَن أنت؟
أحمد الرويعي
المعبد الشّعريّ
الشاعر هادي رسول
جرح في عيون الفجر
فريد عبد الله النمر
من لركن الدين بغيًا هدما
الشيخ علي الجشي
يا جمعه تظهر سيدي
علي الخويلدي
شربة من كوز اليقين
أسمهان آل تراب
ما حدّثته أعشاش اليمامات
حبيب المعاتيق
وجهة
ناجي حرابة
علاج ضوئي جديد يمكنه كبح أحد أهم مؤشرات تساقط الشعر
مكارم الأخلاق من حقيقة الوحي دُربة الإنسانية إلى التوحيد والعدل والحياة الطيّبة (6)
العدل في المدينة المهدويّة
الجبهة والجهاد الأكبر: التوكل على الله
معنى (ولج) في القرآن الكريم
من آيات الجهاد في القرآن الكريم (25)
أمسية شعريّة في الدّمام للعطيّة وبوخمسين
(التكيّف الذكيّ مع التغيّر في عصر التّسارع) ورشة للسّماعيل في جمعيّة أم الحمام الخيريّة
الوسوسة العمليّة.. طاعة شيطانيّة
الغفلة ضلال النفوس