ابن بلدة سنابس بالقطيف، حقّق فوزه المستحّق عن صورته التي تحمل العنوان: (حنان الأم) التي جسّد فيها بالضّوء، أجمل معاني الأمومة، وأروع ملامح الحنان الذي ينساب من الأم إلى وليدها مهما كان عمره، فقد عكست الصورة رجلًا كبيرًا في حضن والدته، وهي تضع يدها على رأسه، بكلّ حبّ وعاطفة ووقار.
إذا غضِبْتُم -ولا ينبغي لكم الانفعال- ولو صدرت عنكم كلمات جارحة -ولا ينبغي أن تصدُر عنكم-، فبادروا إلى الاعتذار فورَ زوالِ الغضب عنكم، وتحمَّلوا مسؤوليّة التقصير، واخضعوا لذلك، فالخضوع هنا نوع من البناء الذاتيّ. والبيت يجب أن يكون مدرسةً لنا، بل أفضل مدرسةٍ وأفضل كتابٍ أخلاقيّ وأفضل معلِّمِ أخلاقٍ للنساء خاصّةً.
تتناول الخطبة نقدًا للفكر الوضعي التجريبي، وتبيّن مخاطره حين يُؤخذ كمرجعية حصرية للمعرفة، من دون الاعتراف بالبعد الروحي والغيبي الذي يُشكّل جزءًا جوهريًّا من الكيان الإنساني. وتعرض الخطبة موقف أهل البيت (ع) من المعارف، وتدعو إلى التمسك بمنهجهم كسبيل للنجاة.
يبيّن (ريتشارد رورتي)، الفيلسوف الأميركي المعاصر، في زحام السجال حول المهمة الأميركية، أن (فن تكوين الحقائق أهم من امتلاك الحقائق)… لكن سيأتي من يأخذ بمقالة رورتي أخذ اليقين، ليجعل من الفوضى المبثوثة في عوالم ما بعد الحرب الباردة، فنّاً لتكوين الحقائق، والسياسات، وأنظمة القيم.
جاءت مجموعات من اليهود بعد نبي الله عيسى (عليه السلام)، وسكنت الجزيرة بانتظار النبي الموعود، وكان أشخاص غير اليهود ينتظرون ظهوره (صلى الله عليه وآله) أيضاً مثل سلمان الفارسي الذي أعجبته المسيحية فترك المجوسية وهاجر إلى الشام، ثم إلى العراق وتركيا وعاش مع علمائهم، ثم جاء إلى أرض العرب ينتظر النبي الموعود.
ومن جهة أخرى، فيجب الالتفات إلى أنّ الله تعالى يريد الكمال لجميع الذين يمكنهم أن يتكاملوا باختيارهم، وإنّ كثيرًا من الأمور التي ظاهرها الشرّ هي ألطاف إلهيّة يرسلها الله على شكل بلاءات تدعو إلى التوجّه إليه سبحانه، وهو أمر يساعد على تمهيد أرضيّة أفضل لتقبّل الناس دعوة الأنبياء (ع).
الدّيوان الذي عرّف به المؤمن عبر وسائل التّواصل الاجتماعيّ بقوله: (كَتَبتُ الوَلاءَ لا لأُعرَفَ مِن خِلالِهِ، بَلْ لأُطهِّرَ قَلْبِي بِهِ) هو ديوان ولائيّ بديع، وسفرٌ كُتِبَ بِمِدادِ المَحبَّةِ، مَضى بَيْنَ أَسمائِهِمْ (أهل البيت عليهم السّلام) كَما تَمضي الصَّلاةُ بَيْنَ الأَذانِ وَالتَّسليمِ، وبحسب المؤمن فإنّه لَم يكتبه ليضيفَ عنوانًا إِلى رفّ، بل ليضع قلبه حيث يجب أن يكون.
التأسيس الَّلاهوتي لفلسفة الحرب (1)
محمود حيدر
وَلَوْ أَنَّهُمْ!!
الشيخ محمد جواد مغنية
{وَمَا تِلْكَ بِيَمِينِكَ يَا مُوسَى}
الشيخ مرتضى الباشا
أسرار الغيبة والوعد الإلهي (5)
الشيخ عبد الله الجوادي الآملي
الندم من وجهة علم الأعصاب، كيف نتعايش معه ونستفيد منه؟
عدنان الحاجي
معنى (كلح) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
الحكم أمانة
الشيخ جعفر السبحاني
حجج منكري إعجاز الرّسول (ص)
الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
الغضب نار تأكل صاحبه
السيد عبد الحسين دستغيب
حروب عليٍّ (ع) كانت بأمر الرسول (ص) (2)
الشيخ محمد صنقور
الإمام الصادق: مستودع أسرار العلوم
حسين حسن آل جامع
أفق من الأنوار
زكي السالم
تجلّـيت جلّ الذي جمّـلك
الشيخ علي الجشي
فانوس الأمنيات
حبيب المعاتيق
أيقونة في ذرى العرش
فريد عبد الله النمر
سأحمل للإنسان لهفته
عبدالله طاهر المعيبد
خارطةُ الحَنين
ناجي حرابة
هدهدة الأمّ في أذن الزّلزال
أحمد الرويعي
وقف الزّمان
حسين آل سهوان
سجود القيد في محراب العشق
أسمهان آل تراب
(وطويت سبعًا) جديد الشاعر محمود المؤمن
التأسيس الَّلاهوتي لفلسفة الحرب (1)
وَلَوْ أَنَّهُمْ!!
إسلام سلمان الفارسي في قباء
{وَمَا تِلْكَ بِيَمِينِكَ يَا مُوسَى}
أيّها الـزوجان.. تنـازلا
أسرار الغيبة والوعد الإلهي (5)
الندم من وجهة علم الأعصاب، كيف نتعايش معه ونستفيد منه؟
معنى (كلح) في القرآن الكريم
الحكم أمانة