ومن جملة ما تقدّمه الكاتبة للطّفل القارئ، إجابات حول التّغيّرات الجسديّة والصّوتيّة، ببراعة لا تحرجه، محوّلةً العلم والمعرفة إلى قصّة وحكاية، تأخذ به من رحاب القلق إلى رحاب الأمان والطّمأنينة، كذلك تقدّم الأب كعنصر مؤثّر في القصص، يزرع الثّقة في نفس طفله، مؤكّدًا أنّ البلوغ مرحلة طبيعيّة، تعني النّموّ، وتحتاج إلى التّعامل معها بثقة واهتمام.
وممّا جاء على غلاف الرّواية: لم يكن الفقر عيبًا، ولا الطّموح جريمة، اكتشف متأخّرًا أنّ هذا العالم لا يكافئ النّوايا الطّيّبة، وأنّ بعض الأبواب حين تفتح... قد تكون فخًّا لا مخرج منه، شابّ خرج من عباءة الحاجة، يحلم بأن يصنع لنفسه موطئ قدم في في هذا العالم الشّرس، فإذا به يقع في شرك النّصب... ويكتشف أنّ بعض السّقوط لا يعقبه قيام.
الكتاب الذي تضجّ سطوره بعبارة الأمل والإرادة، أرادت من خلاله ابنة جزيرة تاروت بالقطيف، أن توجّه رسالة تفاؤل تعكس بمرايا العزم رحلتها في مواجهة الميزان من أجل الوصول إلى حياة صحيّة وسليمة، مواجهةً محطّات التّردّد والانكسار كلّها، سائرة في سبيل تحقيق مبتغاها خطوة خطوة.
وممّا جاء على غلاف الكتاب: منذ فترة ليست بالقليلة، شغلني موضوع التّقاطع الفيزيائيّ مع الشّعر واللّغة، ووقفت متأمّلاً بعض المفاهيم الفيزيائيّة، ومقاربًا إيّاها بالموضوع اللّغويّ والشّعريّ على وجه الخصوص، حتّى بتّ أجزم أنّ علاقة الفيزياء مع الشّعر واللّغة علاقة وطيدة.
الكتاب محاولةٌ جادّةٌ لمواصلة الغوص في أعماق الفلسفة، علّنا في الأغوارِ نكتشفُ صَدَفةً من صدفاتِ اليقين، فنستخرجُ منها لؤلؤةَ الحقيقة، أو حتى جزءًا منها. وهو يمثّل شجاعة من حيث الطّرح، من خلال دخول المؤلّف في منطقة شائكة هي فلسفة الوجود، وذلك بهدف إعادة إحياء السّؤال الوجوديّ في الفضاء الثّقافيّ، بلغة واضحة، ومنهجيّة مترابطة.
الكتاب الذي يقع في 189 صفحة، يحاول فيه المؤلّف عدم التّكرار أو إضافة إلى شيء إلى مكتبة التّخطيط الإستراتيجيّ المليئة بالمفاهيم، بل تقديم تجربته في المجال، وترجمة احتياجات المؤسسات الحديثة التي لم تعد تقبل النّمطية ولا تستسلم للرّوتين الإداريّ.
ويضمّ الدّيوان بين طيّات صفحاته مئة قصيدة زهيريّة، وقد حمّلته الجارودي اسم (زهيريّات أنثى) لتؤكّد قدرتها على خوض غمار هذا الفنّ الأصيل، وأنّ الإبداع في مجاله ليس حكرًا على جنس دون آخر، فالمرأة أيضًا تمتلك ما يمكّنها من تسجيل اسمها في شتّى الميادين الإبداعيّة.
صدر مؤخرًا عن مؤسّسة الانتشار العربيّ كتاب جديد للكاتب طاهر بن معتوق العامر بعنوان: (كان الغوص مهنة في الأحساء والقطيف مثلًا). الكتاب الذي يقع في مئتين واثنتين وأربعين صفحة، يسلّط الضّوء على مهنة الغوص كتراث إنسانيّ متجذّر في المنطقة، وكمصدر للحياة والرّزق بشكل عام.
نكِّروا لها عرشها
الشاعر هادي رسول
الميتافيزيقا المثلومة
محمود حيدر
نوح الحقيقة والمعنى وسفينة النّجاة
السيد محمد حسين الطهراني
معنى (لفت) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
من المقصود بقوله تعالى: ﴿رَبَّنَا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانَا﴾؟
الشيخ محمد صنقور
شيخ المترجمين حنين بن إسحاق وتطوير العلوم الطبية
عدنان الحاجي
الإمام الرّضا (ع) وعلم التّفسير
الشيخ جعفر السبحاني
العدل في المدينة المهدويّة
الشيخ عبد الله الجوادي الآملي
الجبهة والجهاد الأكبر: التوكل على الله
الشيخ حسين مظاهري
نتائج المواجهة مع الأعداء.. ما الذي ينطبق علينا اليوم؟ (2)
السيد عباس نور الدين
الإمام الرّضا: غربة في وثاق السّموم
حسين حسن آل جامع
فيوض العودة
زهراء الشوكان
باسم الحسين؛ وجدت الله في قلبي
محمد أبو عبدالله
لا تقتلوه
إبراهيم بوشفيع
لقد حرمني الشّعر!
أحمد الرويعي
أسباب الحبّ
حبيب المعاتيق
المعبد الشّعريّ
الشاعر هادي رسول
جرح في عيون الفجر
فريد عبد الله النمر
من لركن الدين بغيًا هدما
الشيخ علي الجشي
يا جمعه تظهر سيدي
علي الخويلدي
الإمام الرّضا: غربة في وثاق السّموم
خمس (كبسولات ذهبيّة) لتعزيز السّعادة الزّوجيّة في مركز (سنا) بسنابس
زكي السالم: (حين يتملّكك الإحباط، المايسترو الموسيقي أنموذجًا)
جائزة المركز الثّاني لفاطمة الصّايغ عن صورتها: (الأجنحة البيضاء في الملاذ الآمن)
أمسية شعرية لابن المقرّب تستعرض تجربتَي الرويعي والموسوي.
(نسمات) تُطلق عملها الفنيّ الأول (شجاع لم يرض الذلّة)
(رسائل إلى المدن التي تسكنني) جديد الكاتبة نازك الخنيزي
نادي (وسم) الثّقافيّ يناش رواية خليل الفزيع (بلال وبعض التّفاصيل)
محمد سليس: طريقة التأثير على الفرد أو المجتمع
المرحوم الحاج سعيد العسيّف: حارس حرفة السّلال التّراثيّة