إلهي خلقتني بشراً سوياً طاهراً من (الدَّنَسِ) وحبّبتَ إليّ الصراط المستقيم، ركَزتَ في فطرتي حبّ {أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ}، وهديتني إلى حبّك وحبّ الطاهرين محمّد المصطفى وآله، فلم أقابل الحبّ بالحبّ، والنعمة بالشكر، وطالت على الخطايا الإقامة، فشوّهتُ فطرتي ودنّستُ نفسي!
فإن الصيام لا يرى، مما يساعد العبد المؤمن الصائم على تعزيز حالة الإخلاص والصدق في نية العبادة، ويكون ذلك له نورًا يهتدي به بين دروب الحياة إلى الصراط المستقيم والنهج القويم، وسلمًا يعرج فيه إلى أعلى درجات العبودية والكمال الإنساني. وهذا ما ينبغي أن يركز عليه العبد المؤمن في الصيام، ليكون عمله خالصًا لوجه الله الكريم
مخالفة المولى وإغضابه: وإذا كان بيني وبين الله تعالى مُحادَّة، ومشاقَّة، وعناد.. يأمر الله بشيءٍ فأفعل ما يُخالف أمره. يقول إنِّي أسخطُ من هذا الفعل، فأرتكب ما يُسخِطه، لا أبالي أَسَخِطَ اللهُ أم رضي، في كلِّ يومٍ أُغضبُ ربِّي عليَّ، أتراني مُؤهَّلاً لضيافة الله؟! لن أكون مُؤهَّلاً وإن أدركتُ شهر الله
خلال شهر رمضان المبارك نتزود بالتقوى، وهي الفضيلة التي تنفعنا في مواطن كثيرة؛ من أبرزها أن الإنسان المتقي يكون جواداً كريم النفس معطاءً محسناً للآخرين متفضلًا عليهم. فهو يبحث - بدافع التقوى - أن تكون يده هي العليا في أية علاقة تربطه والآخرين، ويريد أن يكون الأمثل والأفضل.
وثانياً: إن شهر رمضان قد اختصه الله سبحانه وتعالى بحكمته البالغة، فهو الفعّال لما يريد، وهو الذي يسأل ولا يُسأل عما يفعل. خصّ الله شهر رمضان برحمته، وجعل فيه ليلة القدر، وأنزل في هذه الليلة المقدسة القرآن الكريم، كما جعل في هذا الشهر المناسبات الجميلة واللطيفة، كما خصّه باستجابة الدعاء ومضاعفة الخير
كانت السيدة خديجة محلّ افتخارٍ للأئمة عليهم السلام في انتسابهم إليها. ففي كربلاء وقف الإمام الحسين عليه السلام يخاطب القوم: (هل تعلمون أنَّ جدتي خديجة بنت خويلد أوَّلُ نساء هذه الأمة إسلاماً؟). وفي زيارتنا للإمام الحسين عليه السلام علّمنا أهل البيت عليهم السلام أن نسلم عليه قائلين: (السلام عليك يا ابن خديجة الكبرى).
إنّ الدعاء أمرٌ قلبيّ، أمّا اللسان فيحكي فقط عمّا يضمره القلب. لهذا، ينبغي للدعاء أن يكون صادرًا من روح الإنسان وقلبه، وأن يكون الإنسان طالبًا مريدًا للشيء في الواقع، فلو نطق بمجموعة من الألفاظ فحسب، من دون أن يتوجّه إليها بقلبه، فإنّه لا يكون طالبًا جدّيًّا، وفي الحقيقة لا يكون قد دعا.
نكِّروا لها عرشها
الشاعر هادي رسول
الميتافيزيقا المثلومة
محمود حيدر
نوح الحقيقة والمعنى وسفينة النّجاة
السيد محمد حسين الطهراني
معنى (لفت) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
من المقصود بقوله تعالى: ﴿رَبَّنَا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانَا﴾؟
الشيخ محمد صنقور
شيخ المترجمين حنين بن إسحاق وتطوير العلوم الطبية
عدنان الحاجي
الإمام الرّضا (ع) وعلم التّفسير
الشيخ جعفر السبحاني
العدل في المدينة المهدويّة
الشيخ عبد الله الجوادي الآملي
الجبهة والجهاد الأكبر: التوكل على الله
الشيخ حسين مظاهري
نتائج المواجهة مع الأعداء.. ما الذي ينطبق علينا اليوم؟ (2)
السيد عباس نور الدين
فاجعة الكون: رحيل خاتم الأنبياء
حسين حسن آل جامع
يعلق الحافر في أضلع الصّدى
أحمد الرويعي
فيوض العودة
زهراء الشوكان
باسم الحسين؛ وجدت الله في قلبي
محمد أبو عبدالله
لا تقتلوه
إبراهيم بوشفيع
أسباب الحبّ
حبيب المعاتيق
المعبد الشّعريّ
الشاعر هادي رسول
جرح في عيون الفجر
فريد عبد الله النمر
من لركن الدين بغيًا هدما
الشيخ علي الجشي
يا جمعه تظهر سيدي
علي الخويلدي
زكي السّالم: فوضى الفعاليّات وإشكاليّة الحضور المؤدلج
ورشة للتّشكيلية آل طالب بعنوان: (التّباين وتأثيره على العمل الفنيّ)
(كيمياء الحبّ والزواج) جديد مركز البيت السعيد
(الأمثال الشّعبيّة القطيفيّة) جديد الباحث المهندس صادق القطري
الشّيخ محمّد بن علي البقشي: حكاية مصحف وحبر ونقش
الشّيخ آل إبراهيم: الزّواج النّاجح يتطلّب جهدًا ووعيًا
ناصر الرّاشد: السّعادة الزّوجيّة تكون بصناعة الفرص لا بانتظارها
مشاركة لرائد أنيس الجشّي في مهرجان تقليديّ في الصّين
أمسية للكوثر الأدبيّ تجمع بين الشّعر والإنجاز
معرض الأعمال الصّغيرة (روازن) بنسخته السّادسة