أنّك أوّل من آمن بالله، وليس المراد أنّه أوّل الأمّة إيمانًا به تعالى، بل المراد أنّه أوّل موجود في عالم الكون والخلقة، وليس في عالم الزمان والتدريج، بل في عالم الدهر والسّرمد وذلك العالم الذي خلق الله فيه نوره المقدّس، فكان أوّل شعاع يُؤمن به تعالى، بحيث إنّ جميع المؤمنين ينضوون تحت لوائه عليه السلام.
ينبغي أن نتّخذ من الإمام عليّ عليه السلام مثالاً وإماماً لنا، أي من الإنسان الكامل، الإنسان الذي تربّت فيه جميع القِيم الإنسانيّة، ونَمَت نموّاً متّسعاً ومتجانساً، لأجل تلك الروح العباديّة الجاذبة نحو الله، والمحلِّقة في عليائه، المنطلقة نحوه، والتي كانت تضطرم فيه اضطراماً
ولعله كلما ازدادت ظرفية الإنسان وسعته الوجودية، كان نصيبه زوجاً أقلّ مرافقة وموافقة وأكثر اختلافا!! أو لم يكن الإمام الحسن -عليه السلام- والإمام الجواد -عليه السلام- يستحقان المرأة المؤمنة الصالحة؟!... وإنّ سعي المرء للحصول على زوجة صالحة لا يذهب جزافاً أبداً، كما أنّ دعاءه ودعاء أمه وأبيه بحقّه أيضاً مؤثرٌ حتماً، غير أنّ التقدير والمصلحة (الإلهيّين) مع هذا لها مكانتها وأهميتها الخاصة...
ومعنى (أوزعني أن أشكر نعمتك) أي أَلْهِمْني وأَولِعْني بالشكر والذكر، وذلك بكفّي وإبعادي عن كل الأمور التي تبعدني وتشغلني عنك، حتى يصدق قوله (أنْ تَجْعَلَ اَوْقاتي مِنَ (فِي) اللَّيْلِ وَالنَّهارِ بِذِكْرِكَ مَعْمُورَةً، وَبِخِدْمَتِكَ مَوْصُولَةً، وَأعْمالي عِنْدَكَ مَقْبُولَةً حَتّى تَكُونَ أعْمالي وَأوْرادي (وَإرادَتي) كُلُّها وِرْدًا واحِدًا وَحالي في خِدْمَتِكَ سَرْمَدًا).
إذا أردنا أن نحصل على تربية إسلامية راقية، فعلينا أن نختار الزوج المناسب لذلك، والزوجة المناسبة لذلك. ومعنى ذلك: أنّ الاستعداد لتربية الأبناء يبدأ من اختيار الزوجين. فالأب أو الأم إذا كانا بعيدين عن أهل البيت (عليهم السلام) فمن الطبيعي أن لا يساهما بفعالية أو إيجابية في هذا السياق.
تثبت الأدلّة العقليّة والنقليّة أنّ الأنبياء والرّسل هم أشخاص معصومون عن الخطأ ولا يمكن أن يرتكبوا أي معصية في سلوكهم وفي تلقّيهم للوحي وفي تبليغهم للرسالة. وهم مؤيّدون بروح القدس الذي بفضله تنكشف لهم قبائح المعاصي وبشاعة الذّنوب إلى الحدّ الذي تكون في مذاقهم كالسمّ الزّعاف والجيفة النتنة. فهل رأيتم من يُقبل على تناول السمّ بإرادته أو أكل الجيفة برغبته؟
لقد قدم الغرب قصته وروايته للحياة متفردًا بقوة السلطة والاستعمار، ثم تقدم مسافات شاسعة مستغلًّا الفارق النوعي في التكنولوجيا، مستفيدًا من الآراء الدقيقة والجزئية، العملية والحياتية للعلوم الإنسانية والنفسية، فأضحت قصته هذه سحرًا فريدًا يخلب الألباب ويُعجز النفوس، مُشعرًا كل من حوله بالدونية، فارضًا عليه التبعية الحتمية!
تشير آيات القرآن الكريم إلى أنّ الطين هو المادّة الأولى في خلق الإنسان، وأنّ الماء هو المادّة الأولى لكلّ الخلائق على هذه الأرض، وأصل الحياة فيها؛ ويقتضي هذا منّا أن نوظّف هذه العناصر التوظيف الأمثل لصيانتها من التدمير. من هنا، إنّ عناصر الحياة من المناخ المعتدل والتربة الخصبة والمياه نعمٌ إلهيّةٌ، والاستفادة منها والمحافظة عليها من الضرورات الحياتيّة.
هل نعلم أنّ فك النملة أقوى من فك التمساح بالمقارنة بحجمها؟ لننظر لأحجامنا؛ ولنتفوق على التماسيح بقوة التفكير، كما هي طبيعة النملة، تتحرك بفطرتها فتتخير الأماكن المناسبة لمعيشتها، فبعضها ينتخب شجر الخرنوب، لكونه يفرز محلولًا سكريًّا ينفع صغاره، فهل تخيرنا المواقع بما يعود علينا وعلى أطفالنا بالمنفعة؟!
خصائص الصيام (1)
الأستاذ عبد الوهاب حسين
الموانع من حضور الضيافة الإلهية
الشيخ محمد صنقور
البعث والإحياء بعد الموت
الشيخ محمد جواد مغنية
معرفة الإنسان في القرآن (6)
الشيخ مرتضى الباشا
معنى (فور) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
أهميّة قوة العضلات في خفض معدّل الوفيات للنّساء فوق الستين
عدنان الحاجي
البعض لا يتغيّر حتّى في شهر رمضان المبارك، فماذا عنك أنت؟!
الشيخ علي رضا بناهيان
أبو طالب عليه السلام المظلوم المفترى عليه (3)
السيد جعفر مرتضى
شروط استجابة الدعاء
الشيخ محمد مصباح يزدي
اللهمّ إني أفتتح الثّناء بحمدك
السيد محمد حسين الطهراني
السيّدة خديجة: سيّدة بيت النّبوّة
حسين حسن آل جامع
مشكاة اللّيل
فريد عبد الله النمر
كالبرق الخاطف في الظّلمة
أحمد الرويعي
يا جمعه تظهر سيدي
علي الخويلدي
شربة من كوز اليقين
أسمهان آل تراب
ما حدّثته أعشاش اليمامات
حبيب المعاتيق
في حنينٍ وفي وجد
الشيخ علي الجشي
وجهة
ناجي حرابة
أفق من الأنوار
زكي السالم
سأحمل للإنسان لهفته
عبدالله طاهر المعيبد
خصائص الصيام (1)
الموانع من حضور الضيافة الإلهية
البعث والإحياء بعد الموت
حديث للاختصاصيّ النّفسيّ أسعد النمر حول توظيف التّقنية في العلاج النّفسيّ
التقوى، العطاء، الإيثار في شهر رمضان
شرح دعاء اليوم الثاني عشر من شهر رمضان
معرفة الإنسان في القرآن (6)
شرح دعاء اليوم الحادي عشر من شهر رمضان
لقاء الرحمة والعبادة
معنى (فور) في القرآن الكريم