![]()
الشيخ الزاكي: الأئمة (ع) تعدد أدوار ووحدة هدف
تحدث سماحة الشيخ عبد الجليل الزاكي خلال خطبة الجمعة لهذا الأسبوع عن الرسالة الإلهية وحركتها عبر الأنبياء والأوصياء عليهم السلام.
الشيخ الزاكي وأمام حشد من المصلين في مسجد عيد الغدير بمدينة سيهات أشار إلى المراحل الأساسية التي تمر بها الحركة التغييرية للرسالة الإلهية والتي يتضح من خلالها السبب في اختلاف أدوار الأئمة (ع).
معتبرا أن دور الأئمة (ع) هو عبارة عن "تعدد أدوار ووحدة هدف"، مضيفا أن "الظروف التي يعيشها كل إمام قد تختلف ولكن يبقى جوهر الهدف وهو الحفاظ على الإسلام على كافة الأصعدة".
وأشار سماحته إلى أن المرحلة الأولى تكون "بإيجاد مجتمع إيماني متكامل وهي مرحلة تأسيسية ومسؤوليتها تقع على عاتق الأنبياء (ع)".
وتابع قائلا "إن المرحلة الثانية هي أخطر من الأولى كونها مرحلة صيانة الرسالة والأمة من التحريف والتأويل (...) ومسؤولية الأوصياء هي بحفظ هذه الرسالة من الخطر".
الأساس العلمي لوجود المحلات التجارية المتنافسة قريبة من بعضها
عدنان الحاجي
التأسيس الَّلاهوتي لفلسفة الحرب (2)
محمود حيدر
ثوراتٌ تمهيديّة للظهور المبارك
الشيخ عبد الله الجوادي الآملي
وَلَوْ أَنَّهُمْ!!
الشيخ محمد جواد مغنية
{وَمَا تِلْكَ بِيَمِينِكَ يَا مُوسَى}
الشيخ مرتضى الباشا
معنى (كلح) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
الحكم أمانة
الشيخ جعفر السبحاني
حجج منكري إعجاز الرّسول (ص)
الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
الغضب نار تأكل صاحبه
السيد عبد الحسين دستغيب
حروب عليٍّ (ع) كانت بأمر الرسول (ص) (2)
الشيخ محمد صنقور
الإمام الصادق: مستودع أسرار العلوم
حسين حسن آل جامع
أفق من الأنوار
زكي السالم
تجلّـيت جلّ الذي جمّـلك
الشيخ علي الجشي
فانوس الأمنيات
حبيب المعاتيق
أيقونة في ذرى العرش
فريد عبد الله النمر
سأحمل للإنسان لهفته
عبدالله طاهر المعيبد
خارطةُ الحَنين
ناجي حرابة
هدهدة الأمّ في أذن الزّلزال
أحمد الرويعي
وقف الزّمان
حسين آل سهوان
سجود القيد في محراب العشق
أسمهان آل تراب
الأساس العلمي لوجود المحلات التجارية المتنافسة قريبة من بعضها
التأسيس الَّلاهوتي لفلسفة الحرب (2)
النسل الصالح: رعاية وصيانة
ثوراتٌ تمهيديّة للظهور المبارك
(المجاز بين اللّغة والأدب) أمسية أدبيّة للدّكتور أحمد المعتوق
(وطويت سبعًا) جديد الشاعر محمود المؤمن
التأسيس الَّلاهوتي لفلسفة الحرب (1)
وَلَوْ أَنَّهُمْ!!
إسلام سلمان الفارسي في قباء
{وَمَا تِلْكَ بِيَمِينِكَ يَا مُوسَى}