![]()
تحدث السيد هاشم الشخص خلال خطبة الجمعة لهذا الأسبوع أمام حشد من المصلين في مسجد المصطفى (ص) ببلدة القارة في الأحساء بمناسبة حلول ذكرى أربعين الإمام الحسين عليه السلام عن التجربة العراقية في إدارة موسم الأربعين، داعيا إلى الإستفادة منها.
السيد الشخص أشار إلى عدد الزائرين لمرقد أبي عبد الله الحسين عليه السلام في كربلاء المقدسة، واصفا الحدث بالعظيم جدا وأنه أذهل كل مراقب في العالم و أن مراسم الزيارة تمت بسلام، لافتا إلى الجهوزية الكبيرة والإستعداد الضخم، حيث لم يسجل أي خرق أمني على الإطلاق وهو أمر يدعو للإعجاب والاستغراب في نفس الوقت، معتبرا أن "هنالك يد غيبية بلا شك تحمي هؤلاء الزائرين ولطف وعناية ربانية ودعاء من الإمام المهدي سلام الله عليه".
و أشاد السيد الشخص بجهود الحكومة العراقية والشعب العراقي معبّرا عن إعجابه الشديد لتسيير هذا العدد الضخم من الزوار دون وقوع أي حادث.
واعتبر سماحته أن هناك عدة أمور ينبغي أن تلاحظ في هذه الزيارة، داعيا إلى الإستفادة منها وعدم جعلها تمر مرورا عابرا، ومنها "التعاون الذي حصل بين الناس وأخذه درسا في الشؤون الاجتماعية والدينية والإقتصادية والأمنية"، منبها إلى "أن العدو ينتظر غفلة الناس، فلا يجب الركون إلى الهدوء، بل يجب الإحتياط"، وأكد على أن "التعاون يحدث المعجزات".
ولفت "إلى تعمد بعض وسائل الإعلام العربية والجهات الأجنبية إلى عدم تسليط الضوء كليا على هذا الحدث الكبير من أجل التعتيم عليه".
وتابع موضحا أن تعلّق المؤمنين بالإمام الحسين (ع) جعلهم يتقاطرون إليه بلهفة وشوق بأعداد مليونية رغم المخاطر والتهديدات منطلقين من قول الرسول الأكرم (ص): "إن لقتل الحسين حرارة في قلوب المؤمنين لا تبرد أبداً".
واقترح بإستثمار هذا الحدث و"أن هذا الحضور الغفير لا ينبغي أن يحضر فقط للزيارة ويعود ولا يستفيد من أشياء أخرى"، داعيا إلى وجوب "تكثيف المحاضرات والتوجيهات وتوزيع الكتب، وتوجيه الناس وأي شيء يمكن إستثماره في هذا الحدث العظيم".
وحول الرواية الواردة في زيارة الأربعين أبدى سماحته بعض التساؤلات التي تحتاج إلى البحث منها : "هل فعلا وصل ركب السبايا الى كربلاء يوم الأربعين أم أنه وصل بعد سنة من فاجعة الطف؟، هل إلتقوا فعلا بجابر بن عبد الله الإنصاري أم لا؟.
وختم حديثه مؤكدا على إستحباب زيارة الإمام الحسين في أي وقت، معتبرا أن "هذه التفاصيل إن كانت ثابتة أو غير ثابتة لا تؤثر شيئا في أصل حدث الزيارة للإمام الحسين في يوم الأربعين".
<iframe src="https://www.youtube.com/embed/SK-KP8sLe70" frameborder="0" allowfullscreen></iframe>
مجسّات النص الشّعري وكبسولات الرّؤيا
هادي رسول
نكِّروا لها عرشها
الشاعر هادي رسول
الميتافيزيقا المثلومة
محمود حيدر
نوح الحقيقة والمعنى وسفينة النّجاة
السيد محمد حسين الطهراني
معنى (لفت) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
من المقصود بقوله تعالى: ﴿رَبَّنَا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانَا﴾؟
الشيخ محمد صنقور
شيخ المترجمين حنين بن إسحاق وتطوير العلوم الطبية
عدنان الحاجي
الإمام الرّضا (ع) وعلم التّفسير
الشيخ جعفر السبحاني
العدل في المدينة المهدويّة
الشيخ عبد الله الجوادي الآملي
الجبهة والجهاد الأكبر: التوكل على الله
الشيخ حسين مظاهري
منشغلاً بمستحيل ما
محمد أبو عبدالله
أولى انتصاراتي أن أريدا
أحمد الرويعي
السّيّدة المعصومة: كريمة بيت العصمة
حسين حسن آل جامع
على قدر عمقك يكون الغرق
علي الخويلدي
مقام الحبّ
فريد عبد الله النمر
معارج الشّوق
زهراء الشوكان
كوثر الغيب
حبيب المعاتيق
لا تقتلوه
إبراهيم بوشفيع
المعبد الشّعريّ
الشاعر هادي رسول
من لركن الدين بغيًا هدما
الشيخ علي الجشي
توقيع كتاب: (أعلام آل أبي خمسين.. مواقف وعطاء) في الأحساء
(أسرار التّربية) جديد الباحث والمترجم عدنان الحاجي
(فان) أو (آفان): الواحة القطيفيّة التّاريخيّة
ضحى أخضر تقدّم دورة دامجة في فنّ المكرميّات في الكويت
اختتام النّسخة الثّانية عشرة من حملة التّبرّع بالدّم (النّفس الزّكيّة)
الشّيخ علي نقي الأحسائي في كربلاء: ما ذكرت الحسين (ع) إلّا واشتعل قلبي
مجلس الزّهراء الثّقافيّ يجمع بين اللّياقة الذّهنيّة والعلاقة بين العلم والدّين
(تحدّيات في الحياة الزّوجية) محاضرة لآل خليفة في جمعيّة العطاء النّسائيّة الأهليّة بالقطيف
منشغلاً بمستحيل ما
(استجابتك حياة) فعاليّة في سيهات لتعزيز الوعي بالإسعافات الأوّليّة