صدر حديثاً

(سوالف أمّي) سلسلة تعليميّة للأطفال مقتبسة من الحكايات التّراثيّة

قدّمت مؤخرًا الدكتورة أسمهان آل صفوان، مشروعًا تربويًّا ثقافيًّا فريدًا من نوعه بعنوان: (سوالف أمّي) وذلك بهدف إعادة تقديم الحكايات التّراثيّة والتّقليديّة، بأسلوب تروبيّ هادف، وبقالب تعليميّ يؤدّي الرّسالة منه، لمرحلة الطّفولة المبكرة.

 

وقد أعادت آل صفوان صياغة القصص وتحريرها وكتابتها بأسلوب بسيط ووسلس وواضح، يدور مدار ما يحتاج الطّفل إليه، تعليميًّا ونفسيًّا، ويقدّم المادّة الخياليّة كمادّة تعليميّة تربويّة جديدة، تفيد القرّاء من الأطفال بشكل كبير، وتركّز فيهم المفاهيم التّراثيّة والقيم التّربويّة.

 

ومن جملة السّوالف التي قدّمتها أسمهان آل صفوان (‫سالفة راس المال، ‫سالفة ميم ما تلمس الملح، ‫سالفة دويخ العزيزة، ‫سالفة يا لعيبة الصبري، ‫سالفة ابديحتي وني وني، ‫سالفة عمتي تمعمشي، ‫سالفة عفراء والسموم، ‫سالفة أم احمار، ‫سالفة أم الخضر واللّيف، ‫سالفة السعلوة).

 

وآل صفوان كاتبة من بلدة سنابس بالقطيف، حاصلة على درجة الدكتوراه في الفلسفة، وهي تسعى من خلال مشروعها هذا، إلى تحويل الحكايات إلى مساحة للتّعلّم والخيال، وتعزيز ارتباط الطّفل بثقافته ومجتمعه.

 

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد