
يمثل عبادة السر:
فكل العبادات تمكن رؤيتها من قبل الناس الآخرين إلا الصيام فإنّه لا يرى، فالنّاس ترى الإنسان وهو في حالة الصلاة أو الدعاء، وتراه وهو يؤدي أفعال الحج، وتراه وهو يقوم بسائر العبادات إلا الصيام فإنه لا يرى لأنه إمساك عن الطعام والشراب وسائر المفطرات، والإمساك لا يرى، ولهذه الخاصية قال الله تعالى في الحديث القدسي: “كل عمل ابن آدم له إلا الصيام فإنّه لي وأنا أجزي به” واستنادًا لهذه الخاصية، فإنّ من آثار الصيام التربوية على الإنسان تحصيل الصدق والإخلاص في النية لله سبحانه وتعالى، فإذا لم تنمُ لديه ملكة الصدق والإخلاص في النية لله سبحانه وتعالى فإنه لم يستفد الاستفادة الحقيقية من الصيام مهما كثر صومه.
الصبر:
الكثير من المفسِّرين قالوا في تفسير قول الله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَعِينُواْ بِالصَّبْرِ وَالصَّلاةِ إِنَّ اللهَ مَعَ الصَّابِرِينَ) (سورة البقرة الآية 153) إنّ الصبر في الآية هو الصيام، والصوم في الحقيقة يُربِّي الإنسانَ على الصبر والتحمّل، ومن لا يتعلّم الصبر والتحمّل من الصيام، فقد لا يتهيّأ له شيء آخر ليتعلم منه الصبر والتحمّل، والصبر هو باب للكثير من الفيوضات والألطاف الإلهية، منها: النّصر والارتقاء والنجاح في المهام الصعبة والفوز بأعلى الدرجات في الفردوس الأعلى في الجنة، قول الله تعالى: (قُلْ يَا عِبَادِ الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا رَبَّكُمْ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةٌ وَأَرْضُ اللهِ وَاسِعَةٌ إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُم بِغَيْرِ حِسَابٍ) (سورة الزمر : 10).
التشبّه بالملائكة:
يقول العلماء بأنّ الصائم يتشبّه بالملائكة، فالملائكة لا يأكلون ولا يشربون، وزادهم هو الذكر والمعرفة، وهذا مما يُنمِّي الحالة الملكوتية لدى الإنسان الصائم، ويربطه بعالم الملكوت الأعلى، عالم القدس والطهارة والعلم والمعرفة والقيم والمبادئ السامية، فالإنسان الذي يفشل في كبح شهواته النفسية وغرائزه الحيوانية، ويذهب وراء الملذات الحسية والمكاسب الدنيوية، هو لم يتعلّم الدرس الحقيقي من الصيام، وهو التعلّق بالله ذي الجلال والإكرام والآخرة والقيم والعلم والمعرفة، والزهد في الدنيا وزخارفها وزينتها، والهجرة من عالم المادة والجسد إلى عالم الروح والملكوت الأعلى، عالم القدس والطهارة الروحية والقيم السامية.
مكارم الأخلاق من حقيقة الوحي دُربة الإنسانية إلى التوحيد والعدل والحياة الطيّبة (6)
محمود حيدر
العدل في المدينة المهدويّة
الشيخ عبد الله الجوادي الآملي
الجبهة والجهاد الأكبر: التوكل على الله
الشيخ حسين مظاهري
معنى (ولج) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
الوجه في تسكين القاف في قوله ﴿وَيَتَّقْهِ﴾
الشيخ محمد صنقور
نتائج المواجهة مع الأعداء.. ما الذي ينطبق علينا اليوم؟ (2)
السيد عباس نور الدين
دراسة تؤكّد: التدخين يهيّج الرئتين وقد يسبّب الخرف
عدنان الحاجي
الإقرار بنعم الله عزّ وجلّ
الشيخ علي رضا بناهيان
لا تبذل المجهود!
عبدالعزيز آل زايد
لماذا الخوف من الموت؟
الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
حين ينبض القلب مسكا
محمد أبو عبدالله
السيّدة المعصومة: جمانة عقد الإمامة
حسين حسن آل جامع
جزيرة تاروت، ومَن أنت؟
أحمد الرويعي
المعبد الشّعريّ
الشاعر هادي رسول
جرح في عيون الفجر
فريد عبد الله النمر
من لركن الدين بغيًا هدما
الشيخ علي الجشي
يا جمعه تظهر سيدي
علي الخويلدي
شربة من كوز اليقين
أسمهان آل تراب
ما حدّثته أعشاش اليمامات
حبيب المعاتيق
وجهة
ناجي حرابة
علاج ضوئي جديد يمكنه كبح أحد أهم مؤشرات تساقط الشعر
مكارم الأخلاق من حقيقة الوحي دُربة الإنسانية إلى التوحيد والعدل والحياة الطيّبة (6)
العدل في المدينة المهدويّة
الجبهة والجهاد الأكبر: التوكل على الله
معنى (ولج) في القرآن الكريم
من آيات الجهاد في القرآن الكريم (25)
أمسية شعريّة في الدّمام للعطيّة وبوخمسين
(التكيّف الذكيّ مع التغيّر في عصر التّسارع) ورشة للسّماعيل في جمعيّة أم الحمام الخيريّة
الوسوسة العمليّة.. طاعة شيطانيّة
الغفلة ضلال النفوس