
قال الله تعالى {وَاللَّيْلِ إِذَا يَسْرِ} (الفجر: 4).
السؤال:
لماذا حذف الياء من الفعل (يسري) مع عدم وجود حرف جازم للفعل؟
الجواب:
النقطة الأولى:
هذا السؤال له نظائر كثيرة في السورة نفسها، وفي سور أخرى من القرآن الكريم، مع اختلاف نوع الياء، ونوع الكلمة.
وإليك بعض تلك الآيات الكريمة، فلاحظ نوع الكلمة، ونوع الياء:
1- (وَثَمُودَ الَّذِينَ جَابُوا الصَّخْرَ بِالْوَادِ) بحذف الياء من (الوادي).
2- (فَيَقُولُ رَبِّي أَكْرَمَنِ) بحذف الياء من (أكرمني).
3- (فَيَقُولُ رَبِّي أَهَانَنِ) بحذف الياء من (أهانني).
4- (عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ الْكَبِيرُ الْمُتَعَالِ) بحذف الياء من (المتعالي).
5- (قَالَ ذَٰلِكَ مَا كُنَّا نَبْغِ) بحذف الياء من (نبغي).
6- (وَيَا قَوْمِ إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ يَوْمَ التَّنَادِ) بحذف الياء من (التنادي).
النقطة الثانية:
في بعض الآيات المنظورة قراءات متعددة:
قال الشيخ الطبرسي: (وقرأ أهل المدينة وأبو عمرو وقتيبة عن الكسائي: (والليل إذا يسري) بإثبات الياء في الوصل، وحذفها في الوقف.
وقرأ ابن كثير ويعقوب بإثبات الياء في الوصل والوقف.
والباقون بالحذف فيهما [حذف الياء في الوصل والوقف].
وقرأ القواس والبزي ويعقوب: (بالوادي) بإثبات الياء في الوصل والوقف.
وورش بإثباتها في الوصل، وحذفها في الوقف.
والباقون بحذفها في الوصل والوقف.
وقرأ أهل المدينة: (أكرمني)، و(أهانني) بإثبات الياء في الوصل، وحذفها في الوقف.
والقواس والبزي ويعقوب بإثبات الياء في الوصل والوقف.
وأبو عمرو لا يبالي كيف قرأ بالياء وغير الياء.
وروى العياشي عنه بحذف الياء من غير تخيير.
والباقون بحذف الياء في الحرفين في الوصل والوقف (تفسير مجمع البيان 10: 342).
النقطة الثالثة:
مختصرًا، قالوا في اللغة العربية:
1- (الفواصل) و(القوافي) تعدّ من مواضع (الوقف).
2- (الوقف) موضع تغيّر للكلمات.
النتيجة:
حيث إنّ (الوقف) تغيّر فيه الحروف الصحيحة بالتضعيف والإسكان وروم الحركة، لذا غيّرت فيه هذه الحروف المشابهة للزيادة بالحذف.
وكذلك إذا كانت الكلمة في نهاية الجملة، ولم تكن في نهاية الآية، ربما يحذف منها حرف، لأنّ نهاية الجملة تشبه الفاصلة (أي نهاية الآية)، ومنه قوله تعالى (قَالَ ذَٰلِكَ مَا كُنَّا نَبْغِ فَارْتَدَّا عَلَىٰ آثَارِهِمَا قَصَصًا).
ما الفرق بين الرحمانية والرحيمية؟
السيد عادل العلوي
العلم العائد الى وحيه (1)
محمود حيدر
في معنى مرض القلب وسلامته وتفاقمه وعلاجه
السيد محمد حسين الطبطبائي
(وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنفِرُوا كَافَّةً)
الشيخ مرتضى الباشا
القوّة الحقيقيّة للإيمان
السيد عباس نور الدين
معنى قوله تعالى:{أَتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ آَيَةً تَعْبَثُونَ..}
الشيخ محمد صنقور
ما هي ليلة القدر
الشيخ محمد مصباح يزدي
لماذا يصاب المسافر بالأرق ويعاني من صعوبة في للنوم؟
عدنان الحاجي
معنى سلام ليلة القدر
السيد محمد حسين الطهراني
معنى (نكل) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
عرجت روح عليّ وا أمير المؤمنين
حسين حسن آل جامع
جرح في عيون الفجر
فريد عبد الله النمر
من لركن الدين بغيًا هدما
الشيخ علي الجشي
كالبرق الخاطف في الظّلمة
أحمد الرويعي
يا جمعه تظهر سيدي
علي الخويلدي
شربة من كوز اليقين
أسمهان آل تراب
ما حدّثته أعشاش اليمامات
حبيب المعاتيق
وجهة
ناجي حرابة
أفق من الأنوار
زكي السالم
سأحمل للإنسان لهفته
عبدالله طاهر المعيبد
ما الفرق بين الرحمانية والرحيمية؟
العلم العائد الى وحيه (1)
الحبارة ضمن معهد الكاريكاتير العالمي ببولندا
مدرسة التّقوى والفضيلة والدّعاء
في معنى مرض القلب وسلامته وتفاقمه وعلاجه
(وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنفِرُوا كَافَّةً)
شرح دعاء اليوم الخامس والعشرين من شهر رمضان
القوّة الحقيقيّة للإيمان
جائحة التقنية
مكاسب رمضانية